أكد عادل الزرعوني، العضو المنتدب لشركة بروج العقارية، أن اقتصاد أبوظبي يتجه بقوة نحو تحقيق التنوع الاقتصادي اللازم للتقليل من الاعتماد على الدخل النفطي. وقال إن الإمارة قطعت أشواطاً كبيرة نحو تعزيز قطاعاتها الاقتصادية المختلفة من خلال ترسيخ شراكتها مع القطاع الخاص المحلي والإقليمي والدولي.

وأضاف الزرعوني خلال مؤتمر أبوظبي 2007، الذي ترعاه بروج العقارية: «تتبع أبوظبي إستراتيجية واضحة قوامها الابتكار والتجدد مما شرع لها الباب واسعاً لتصبح في مصاف الدول المتقدمة. وتعكس السمعة الدولية المتنامية للإمارة على صعيد الأعمال الطفرة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها والناتجة عن ثقة حكومة أبوظبي بفعالية الشراكة مع القطاع الخاص بتعزيز اقتصادها وتنوعه».

وقطعت أبوظبي أشواطاً ملحوظة نحو تطوير اقتصادها الوطني وتعزيز شراكتها مع القطاع الخاص مما عزز من موقعها على الخارطة الدولية كمركز مهم للأعمال والخدمات والسياحة. وتتبنى إمارة أبوظبي إستراتيجية واضحة تعتمد على مبدأ الشفافية باختيار شركائها من القطاع الخاص من خلال عمليات تقييم متكاملة ومفاوضات عقود عالية الجودة.

وأضاف: «تواصل الإمارات إطلاقها لسلسلة من المبادرات الريادية في كافة المجالات. وتساهم الشراكة بين القطاع العام والخاص بجمع أفضل الكفاءات والموارد مما يعزز من كفاءة المشاريع التي يتم تنفيذها حالياً ويزيد معدلات العوائد الاستثمارية على المدى البعيد.

وتبني إمارة أبوظبي أساسات متينة تعزز من جهوزية الإمارة للتنافس الدولي من خلال اعتمادها معايير الشفافية والإبداع والثقة المتبادلة بين القطاعين العام والخاص».

ويأتي مؤتمر أبوظبي 2007 والذي تنعقد فعالياته غداً «الأحد» وتختتم الاثنين في فندق قصر الإمارات بعد الإعلان عن خطة أبوظبي 2030، التي تتضمن المخطط العمراني الشامل لتطوير المدينة خلال الخمسة والعشرين عاماً المقبلة.

وقال الزرعوني: «تعتبر بروج العقارية راعيا ذهبيا لمؤتمر أبوظبي 2007. ويشارك في المؤتمر مجموعة واسعة من المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين الذين يجتمعون لبحث المستقبل الاقتصادي لإمارة أبوظبي. ويعتبر الابتكار أحد العناصر المهمة التي تعتمد عليها مدينة أبوظبي لمواصلة قدراتها التنافسية على الصعيد الدولي.

وتترافق النهضة العمرانية الحاصلة في الإمارة حالياً مع نمو القطاعات المهمة الأخرى، حيث إن حكومة أبوظبي تضع في سلم أولياتها قطاعات التعليم والعناية الصحية والخدمات الحكومية».