قال حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي إن صادرات البلاد من النفط ارتفعت إلى 9 .1 مليون برميل يوميا وستصل إلى مليوني برميل يوميا بنهاية العام.
وباع العراق ما يزيد قليلا فقط على 8 .1 مليون برميل يوميا في أكتوبر بفضل استئناف صادرات خام كركوك من حقول النفط في شمال البلاد وذلك بارتفاع كبير عن النصف الأول من العام عندما كان يشحن 5 .1 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف عبر الخليج.
وكان تكرار الهجمات التخريبية بلا هوادة على خط الأنابيب العراقي الممتد إلى تركيا قد تسبب في توقف شبه تام لصادرات نفط كركوك منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003. لكن الشهرين الأخيرين شهدا إمدادات أكثر استقرارا الأمر الذي مكن العراق من بيع نحو 25 مليون برميل.
وتوقع الشهرستاني أن ترتفع طاقة إنتاج البلاد من النفط إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا أوائل 2009 من 4 .2 مليون برميل يوميا الآن. وأوضح أن العراق ينتج بطاقته القصوى الآن وذلك بزيادة 400 ألف برميل يوميا عنه قبل ثلاثة أشهر. وقال الوزير الشهرستاني إن ميزانية 2008 تتضمن إنفاق ملياري دولار على قطاع النفط.
من جهة أخرى قال الشهرستاني إن الموافقة النهائية على قانون النفط العراقي المرتقب منذ وقت طويل والذي سيساعد على ضخ استثمارات جديدة في هذا القطاع ستستغرق شهورا. وأوضح ان الفصائل المختلفة في البرلمان بحاجة لحل خلافاتها وهو ما لم يحدث بعد وقد يستغرق بعض الوقت وربما عدة شهور.
وأضاف أن العراق سيحاول إيجاد سبل للعمل مع شركات النفط الأجنبية في حقوله الجنوبية العملاقة حتى بدون إقرار قانون النفط.
وقال إن هذا لا يستلزم القانون الجديد بالضرورة وان محادثات بدأت مع شركات النفط الكبرى بشأن تلك الحقول. وكرر الشهرستاني أن بغداد سوف تستبعد الشركات التي وقعت صفقات مع حكومة إقليم كردستان في الشمال من العقود في مناطق أخرى من العراق.
وأوضح أن الشركات التي تنتج النفط بموجب اتفاقات مع الحكومة الكردية لن يكون بمقدورها تصديره بدون موافقة السلطات الاتحادية.