سجلت حركة التداول العقاري في إمارة ام القيوين أداء عاديا خلال الأسبوع الماضي في الطلب على الأراضي والعقارات وكانت الاستفسارات أكثر من التعاقدات وأرجعت مصادر عقارية ذلك الى انشغال قسم كبير من المستثمرين بما يدور في سوق الأسهم والذي جذب اليه عددا غير قليل من المتعاملين بالعقار.
خاصة صغار المستثمرين الذين يبحثون عن الربح والعائد السريع كما ان ارتفاع الأسعار جعل عددا منهم يتجه الى الأسهم كمنفذ لتحقيق الربح والعائد المادي السريع على الاستثمار.
وتفيد المصادر بوجود طلب على البنايات ولكن العروض الموجودة بالسوق غالية حيث ان الملاك يتمسكون بأسعارهم المرتفعة مما يحد من التعاقدات الجديدة وفي المقابل يزداد الطلب على البنايات القديمة من بيوت عربية وبنايات حيث تكون الأسعار أكثر قبولا وليقيم عليها المستثمرون بنايات جديدة تتوافق مع النهضة التي يشهدها القطاع العقاري ولتلبية الطلب على السكن الذي نما خلال العامين الماضيين بنسبة 100%.
وبالنسبة للإيجارات يشهد السوق طلبا كبيرا على الشقق بمختلف أنواعها وان كانت الشقق الصغيرة المكونة من غرفة وصالة تتصدر قائمة الطلبات حيث جذبت المشروعات العمرانية الجديدة المئات من العمالة الى الإمارة.
كما ان ارتفاع القيمة الايجارية في كل من الشارقة وعجمان المجاورتين دفعت الكثيرين للبحث عن سكن بالإمارة وتبلغ القيمة الايجارية للشقة غرفة وصالة حاليا 25 ألف درهم، وغرفتين وصالة 35 ألف درهم للتكييف المركزي و30 ألف درهم للتكييف العادي.
وذلك في البنايات الجديدة اما البنايات القديمة فالأمر مختلف فمتوسط الإيجارات في البنايات التي يعود عمرها الى 30 سنة حوالي 13 ألف درهم للغرفتين وصالة وحوالي 20 ألفا او 25 ألف درهم لغرفتين او ثلاث غرف وصالة ومعظم شاغلي هذه الشقق مستأجرون قدامى.
ووفقا لمصادر عقارية فان السوق تشهد تواجدا من قبل مستثمرين من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي حيث ازدادت استثمارات رجال الأعمال في القطاع العقاري بالفترة الماضية.
وقد اثر ذلك على أسعار الأراضي التي تسجل ارتفاعات تصل الى 20% شهريا ففي المنطقة التي تقع فيها منطقة الامارات الصناعية ترتفع أسعار الأراضي بواقع 5% شهريا وفي الهبوب تسجل 20%.
أم القيوين ـ «البيان»: