تعتبر الإمارات من أهم الأسواق العالمية للسيارات الفارهة، ويظهر هذا من خلال طرح العديد من الطرازات الجديدة في المعرض، والتي تستهدف الفئة الثرية منت المجتمع. والأمر ليس بالجديد بل جذبت أسواق الدولة الكثير من العلامات التجارية لتفتتح مراكز إقليمية لها في دبي، ومن هذه الشركات التي انتقلت مؤخراً نذكر مازاراتي الإيطالية وسبايدر الخارقة، كما تبدو BMW M3 للعام 2008 متأهبة للمُضي قدماً على خطى النجاح الاستثنائي لهذا الطراز في فئة السيارات الرياضية الفخمة.
وغني عن الذكر أن المقوّمات تعزز ثقة الشغوفين بالسرعة والأداء الديناميكي، بقدرة الطراز الجديد على مواجهة كافة التحديات داخل وخارج مضمار السباق. وتوفر BMW M3 أفضل مقاييس الاعتمادية والثقة، مع سلاسة وبساطة القيادة اليومية المعتادة في كافة سيارات BMW M GmbH. بالإضافة إلى ذلك، تأتي السيارة مع محرك ثماني الأسطوانات، يوفر قوة فائقة ويتميز بجميع مواصفات وتقنيات محرك سيارات فريق BMW Sauber F1، المُشارك في سباقات «فورمولا 1». ويقدم محرك V8 الجديد، الذي يتبنى مفهوم السرعة العالية المعتمد ضمن كافة محركات BMW M، قوة قصوى قدرها 420 حصانا، بسعة 3999 سم مكعب.
ومما يثير الدهشة حقاً هو العزم الفائق لهذا المحرك الجبار، والذي يصل إلى 400 نيوتن متري بالإضافة إلى سرعة دوران تصل إلى 8400 دورة في الدقيقة. تأتي أهمية بمثابة دافع قوي لشركة هوندا لطرح طراز ليجند الفاخر، سعياً لمنافسة طرازي لكزس ES300 وانفينيتي G35، اللتين مضى وقت طويل على دخولهما السوق المحلي، حيث أثبتا حضوراً قوياً في فئة السيارات الفخمة، حتى بات من الصعب منافستهما. وهنا يبرر أحد الخبراء في هذا المجال صعوبة تطلعات هوندا لاختراق مبيعات السيارات الفاخرة، ومنافسة لكزس وأنفينيتي، بقوله: «أخطأت هوندا مرتين، المرة الأولى عندما لم تعمل على توريد علامتها التجارية الفاخرة أكورا إلى أسواق الدولة والمنطقة، حيث اكتفت بالترويج لها في الأسواق الأميركية، في الفترة التي كانت تويوتا تروج للكزس ونيسان تروج لانفينيتي في أسواق الدولة والمنطقة والعالم».
أما الخطأ الثاني فيراه في طرح سيارة فاخرة تحمل علامتها التجارية بسعر 170ألف درهم، لعملاء لم يعتادوا على شراء هذه العلامة بهذا السعر المرتفع، «فكان يجب على هوندا، التي تنبهت أخيراً لطرح سيارات فاخرة في أسواقنا، أن تعمل على الترويج لعلامة أكورا على أنها علامة تجارية فاخرة، وتضم ليجند تحت العلامة التجارية الجديدة، مثل لكزس وأنفينيتي»، مثل ما يضيف.
إلا أن ذلك لا يعني أن السيارة الجديدة لن تلقى رواجاً في أسواق الدولة، بل أن التوقعات تشير إلى أنها ستحقق مبيعات جيدة، خاصة مع التقنيات المبتكرة التي توفرها. إلى جانب استفادتها من اسم هوندا، التي أثبتت على مر السنين أنها سيارة يعتمد عليها، وأن المشروعات التجارية تعمل جاهدةً لتوفير أفضل الخدمات لهذه العلامة.
بالإضافة إلى أن سيارات هوندا من أكثر السيارات التي تحافظ على قيمتها عند عملية إعادة البيع، وكل هذه الأمور ستتكاتف لتدعم مبيعات طراز ليجند الجديد في أسواق الدولة والمنطقة.
تقنيات متطورة
وتستفيد «ليجند» من التقنيات المتطورة والذكية التي تم اختبارها أصلاً بحلبة سباق الفورمولا 1. ويتكامل مع تطوير السيارة تدشين النظام الثوري فائق الأداء للدفع بكل العجلات AWD)-SH) ويحقق هذا النظام، الذي يعتبر الأول من نوعه في العالم، براعة فائقة عندما تواجه السيارة منعطفاً حاداً أو طريقاً ملتوياً.
كما يقرأ البرنامج الذكي، الذي يتضمنه النظام، خريطة الطريق ويقوم بتوزيع العزم على كل العجلات الأربع وفقاً لهذه القراءة. فعلى سبيل المثال عندما تنعطف السيارة بسرعة، يقوم النظام بتحويل 70% من العزم إلى العجلة الخلفية الخارجية الأمر الذي يزيد من درجة التحكم في السيارة والنتيجة هي تحكم معزز وثبات بصورة فائقة وقدرة على المناورة لا تضاهى.
وفي الوقت نفسه، يعمل AWD)-SH) مع نظام مساعدة لثبات السيارة (VSA) وذلك لتعديل ضغط الفرامل وقوة المحرك، بهدف تصحيح حركة انعطاف المقود سواء كان بصورة زائدة عن الحد أو بصورة أقل من المطلوب.
ولتعزيز التحسينات التي طرأت على الأداء نتيجة لوجود محرك ذي قوة هائلة VTEC بست اسطوانات سعة 5 .3 لترات ونظام AWD)-SH)، فقد حرص مهندسو هوندا على جعل السيارة خفيفة الوزن قدر الإمكان. وتم استخدام صلب شديد المقاومة في نحو 50% من إطار الهيكل.
بينما تم استخدام الألمنيوم والماغنسيوم والبلاستيك المقوى بالألياف الكربونية ومواد أخرى خفيفة الوزن في تصنيع الهيكل وأجزاء أخرى، لتحقيق خفض كبير في الوزن. وقد أعطى هذا سيارة ليجند قوة هائلة مقارنة بنسبة الوزن.
تحتفل النسخة الإنتاجية من الجيل الثاني لسيارة كاديلاك CTS 2008 بالظهور الأول في الشرق الأوسط. واتباعاً لخطى سابقتها، التي عرضت للمرة الأولى في عام 2002، تؤكد هذه السيارة الصالون الفاخرة متوسطة الحجم من كاديلاك على الالتزام برفع سقف المعايير من خلال تصميمها الجديد والمثير، وقيادتها الممتعة وأدائها المذهل.
وتحظى سيارة CTS سيدان الجديدة بحجم أكبر وترجمت إبعاده من خلال التصميم الخارجي والداخلي المثير. فالتصميم الخارجي، «الأسرع» والأشبه بتصميم كوبيه، يضفي على السيارة مظهراً رياضياً أكثر، في حين تأتي بعض العناصر التصميمية الرائعة من سيارة كاديلاك sixteen النموذجية (كونسبت).
وتركز تصميم المقصورة الداخلية على راحة الركاب وتوفير أعلى مستوى من التجهيزات والتشطيبات التي تشمل الجلد بغرز فرنسية، والخشب، وتشطيبات من ألياف الكربون أو الألومونيوم، وفقاً للخيارات المنتقاة في الطراز.
ويحاكي السقف الشمسي المزدوج ذلك الموجود في كاديلاك SRX كروس أوفر متعددة التصميمات، مما يوفر مشهداً للسماء لكل من ركاب المقاعد الأمامية والخلفية، بينما تمثل إضاءة المقصورة بتقنية LED ميزة جديدة أخرى لهذه السيارة.
وتساهم تقنية الحقن المباشر الأكثر تطوراً في مساعدة المحرك ذو السحب العادي للهواء في الجمع ما بين القوة الإضافية والتشغيل الاقتصادي معاً. وبقوة 311 حصانا، تعززت طاقة المحرك بمقدار 15%، في حين زاد العزم بمقدار 8%، وانخفضت الانبعاثات الهيدروكربونية عند التشغيل البارد بمقدار 25%. وفي الوقت ذاته، يولد المحرك بالحقن المنفصل قوة تبلغ 266 حصاناً.
وتتعهد CTS الجديدة بمنح سائقيها تحكماً يصل لدرجة الكمال كما هو متوقع من سيارة صالون رياضية. ومن بين الخيارات الأخرى التي تقدم للمرة الأولى في هذا الطراز، تتوفر السيارة بإعدادات لكل من الدفع الخلفي والدفع بالعجلات الأربع مع ثلاثة خيارات من أنظمة التعليق، FE1 الفاخر، وFE2 الأكثر صلابة وFE3 المجهز للمضمار.
مفاهيم جديدة
تتحدى جاكوار XF المعهود وتضع مفاهيم جديدة خاصة بها في عالم السيارات، فهي تجمع بين شكل وأداء السيارة الرياضية مع رقي ورحابة وسلاسة سيارة الصالون الفاخرة. وهذه السيارة تجسد فلسفة جاكوار في صناعة السيارات السريعة، بل تتعدى ذلك لتضيف بعداً جديدا من الروعة إلى علامة جاكوار.
فسيارة XF ذات الأربعة أبواب تمتلك روعة الكوبيه من حيث الشكل أما من الداخل فتتسع لخمسة ركاب في مقصورة مريحة عصرية الشكل جاكورية الهوية بشكل فريد. علاوة على الرحابة من الداخل تبرز السيارة ملامح الحرفية العالية في المقصورة والاستخدام المترف للمواد الفاخرة ويتوج كل ذلك الأجواء الهادئة بإضاءة داخلية تضفي مزيداً من الاسترخاء.
وجاء التفوق الهندسي والحرص على الاعتناء بالتفاصيل ليثبتان أن مقصورة جاكوار XF تحاكي مقصورات أفضل السيارات ضمن فئتها. فيما يرتقي استخدام جاكوار للتقنيات الذكية والشاشة التي تعمل باللمس فيها إلى مستويات جديدة من الراحة وسهولة الاستعمال.
الفئة الرياضية الفارهة
انضمت فيراري «430 سكوديريا» إلى تشكيلة سيارات فيراري المخصصة للركاب والمزودة بمحركات ذات ثماني أسطوانات متقابلة، والتي تضم فيراري «430 كوبيه» و«430 سبايدر».
وتنتمي «430 سكوديريا» إلى عائلة البرلينيتا، وهو الوصف الذي تطلقه فيراري على هذا النوع من السيارات لتمييزه عن سيارات الكويه بمفهومها التقليدي. وتأتي هذه البرلينيتا الجديدة بمقعدين، وتتمتع بأداء عالٍ جداً يعكس خبرة فيراري في عالم سباقات الفورميولا1.
هذه الإضافة الجديدة إلى التشكيلة تمثل فئة جديدة من سيارات فيراري، مقتبسة عن فئة «إف 430» ولكنها تستهدف بشكل خاص تلبية متطلبات شريحة معينة من عملاء فيراري، هم أولئك الأكثر شغفاً بالقيادة بأسلوب رياضي.
لهذا السبب، يركّز تصميم السيارة الجديدة على تخفيف الوزن، واستخدام التقنيات المتطورة، وتقليص عدد الكماليات في تجهيز السيارة، مع الاستعاضة عنها بالوسائل التي تبرز الخصائص الأدائية المتفوقة للسيارة، وترتقي بقدرتها على إبهار السائق وإمتاعه إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.
تتميّز «340 سكوديريا» الجديدة بنسبة وزن ـ إلى ـ طاقة متدنية جداً، لا تتجاوز 45 .2 كيلوغرام للحصان، وذلك بفضل وزنها الخفيف جداً الذي يبلغ 250 .1 كيلوغراماً، مما يجعلها أخف وزناً من طراز «430» بفارق 100 كيلوغرام، وأيضاً بفضل محرّك معدّل ذي ثمانية اسطوانات متقابلة، بسعة 308 .4 سنتيمترات مكعبة، تصل قوّته إلى 510 أحصنة عند دورانه بسرعة 500 .8 دورة بالدقيقة.
توفر «430 سكوديريا» أداءً باهراً على حلبات السباق وفي الشوارع العامة على حدّ سواء، وذلك من خلال عدد من التقنيات المتطورة. فهناك مثلاً برنامج «سوبرفاست»، وهو من أحدث البرمجيات الإلكترونية المستخدمة في سيارات الفورميولا-1.
ومهمته تقليص الوقت التي يستغرقه نقل غيارات السرعة إلى 60 جزءاً على الألف من الثانية فقط. وهناك أيضاً نظام مدمج للتحكّم بالتماسّ، يجمع في وحدة واحدة ولأول مرّة بين ترس تفاضلي (ديفرنشال) إلكتروني من طراز « ئي ـ ديف»، وبين نظام «إف-1 تراك» للتحكم بالتماس والثبات.
بمثل هذه التقنيات، فإن فيراري «430 سكوديريا» الجديدة تمثل قمة ما وصلت إليه فيراري في مجال سيارات السباق المعدلة للاستخدام كسيارات ركاب، سواء من حيث الخصائص الديناميكية أو خصائص السيطرة والثبات والتجاوب.


