بدأ من خلال عمله في الصيدلية مزج الوصفات الطبية والمشروبات الطبية ووظف خلال عمله مساعدا له ليستطيع التفرغ إلى مزج خلطة من شراب بنكهة الفواكه مع ماء الصودا.
وفي يوم صيف حار ورطب سنة 1898 اكتشف براد هام والبالغ من العمر 22 سنة شرابا لذيذا ومرطبا يقدمه إلى زبائن الصيدلية لينجح هذا الشراب المرطب نجاح غير متوقع ويعرف باسم بيبسي كولا، كان براد هام على يقين أن الناس سيأتون إلى صيدليته إذا قدم لهم شيئا يحبونه، وينعشهم في أيام الحر، وكانت خلطته اللذيذة مكونة من مستخلص نبتة الكولا، الفانيليا، وزيوت نادرة.
قرر كاليب براد هام أن يسمي شرابه المميز باسم بيبسي كولا لأنه كان في رأيه يعالج مرض سوء الهضم والذي يعرف بـ Dyspepsia، حظي شراب بيبسي بشعبية عارمة مما دفع براد هام إلى الإعلان عن هذا الشراب الغازي والمرطب، وتدافع الناس على طلبه، وبدأت المبيعات بالارتفاع إلى درجة اقتنع بها كاليب بأن يفتح شركة لتسويق شرابه المميز.
كان بيل غيتس يردد لمعلميه أنه سيصبح مليونيرا عند بلوغه الثلاثين عاما، وكانت هذه أحد المرات القليلة التي قلل فيها من شأنه، إذ أن بيل أصبح مليارديرا عند بلوغه الواحدة والثلاثين.
ولد بيل غيتس في 28-10-1955 في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية مع صندوق ائتمان يساوي مليون دولار تركه لهم جدّه (نائب رئيس المصرف الوطني في أميركا)، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وإمبراطوريته.
كان عدد موظفي شركة مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار، عرضت IBM على بيل غيتس العمل على إنتاج برنامج تشغيل وبرامج لها.
وكان لدى IBM الاستعداد التام لدفع الملايين ليكون إنتاجها أفضل. ولكن بيل غيتس لم يوافق على كافة شروطهم وذهب إلى شركة كان لديها برامج تشغيل اسمها منتجات ستيل للكمبيوتر واسمه QDOS - 86.
اشترت مايكروسوفت حقوق هذا البرنامج بمبلغ 25 ألف دولار طورته الشركة وصار اسمه MS-DOS وباعته لشركة IBM وكان هذا جواز سفر مايكروسوفت إلى النجوم، عندما بدأت العلاقة بين IBM ومايكروسوفت كان لدى IBM ألف موظف و306 مليارات دولار كدخل سنوي، وفي المقابل كانت مايكروسوفت شركة صغيرة تحتوي على 32 موظفاً وربح خفيف، في 13 مارس 1986 دخلت مايكروسوفت سوق الأسهم.
وأصبح بيل غيتس من أصحاب الملايين، وأصبح من أغنى أغنياء أميركا، ولكنه ظل يعيش حياته بالطريقة نفسها. وفي مارس 1986 انتقلت مايكروسوفت مرة جديدة إلى مواقع جديدة لتستوعب الـ 1200 موظف في بارك لاند.
رؤية مايكوسوفت كانت: جهاز كمبيوتر على كل طاولة، وبرمجيات مايكروسوفت في كل كمبيوتر. بلا شك، بيل غيتس حالم وطموح ولكنه أيضا يعمل بجهد ليحقق رؤيته وطموحه وهو يقول: زبائنك الغير راضين هم أعظم مصدر لتعلمك.
محليا،وعلى سبيل المثال بدأت قصة نجاح الكمالي من فكرة، عندما خرج ومُدَرِّسه من دورة تدريبية إلى شارع الضيافة في دبي لتناول وجبة دجاج، فسأل المدرس الهندي الجنسية طالبه علي، لماذا لا تؤسس شركة تعمل في مجال تقنية المعلومات؟ دفع علي الفاتورة وقيمتها 12 درهما وغادرا، لكن الفكرة انتقلت إلى رأسه لتتخمر، وتشرق في ما بعد.
بعد إتمامه للدراسة الجامعية في جامعة ليفربول البريطانية (قسم تقنية المعلومات) عاد علي الكمالي إلى الوطن، ولم يتردد في قبول وظيفة في ذات تخصصه بجهاز شرطة دبي، وقد استغل تواجده الذي لم يطل في دورات تدريبية، فأسس شركة عام 1989 باسم «داتاماتكس»، مهمتها تنظيم المؤتمرات باعتماد تقنية الاتصالات الحديثة.
بدأت رحلة علي التأسيسية لشركته وفق منهج علمي، فأبرم اتفاقيات مع أفضل المؤسسات الاستشارية في العالم، يستشيرها في كل خطوة من خطوات الدرب الطويلة، وأبرم اتفاقية تمثيل مع شركة أميركية في المنطقة، ثم اتجه صوب رؤوس الهرم بدعوة الرؤساء والمسؤولين القياديين لإلقاء المحاضرات في مؤتمراته أو حضورها.
واستطاع أن يستقطب المسؤولين في دبي إلى نشاطاته ويقنعهم بها. اليوم تنظم داتاماتكس ما يصل إلى نحو 30 مؤتمرا سنويا في منطقة الشرق الأوسط، تركز على قضايا مصيرية. إن 2% من أغنى اليافعين يمتلكون أكثر من نصف ثروات العالم حسب ما جاء في دراسة شاملة للممتلكات الشخصية.
وبين اكبر الاقتصاديات تتباهى بريطانيا بكونها ثالث أعلى دولة ثرية في العالم من ناحية الأثرياء الشباب حيث يمتلك اليافع في هذا البلد ما مقداره (832 .126 ألف دولار) وتأتي هذه النسبة بعد الولايات المتحدة واليابان. جاء ذلك في بحث قدمه معهد بحوث التطوير لدى الأمم المتحدة.
فأولئك الذين لديهم ثروة تقدر بـ (000 .500) دولار يعتبرون أنفسهم بين أكثر الناس ثراء وبنسبة 1% في العالم. اما من يمتلك 200 .2 دولار لليافع الواحد فيصنفون في أعلى نصف الأثرياء في العالم. فبالرغم من تصنيف الدخل العالمي بعدم المساواة فان انتشار الثروة كان أكثر تشويها.
هذا ما ذكره تقرير آخر صادر عن المعهد العالمي لبحوث تطوير الاقتصاد في الأمم المتحدة حيث جاء في التقرير: تتركز الثروة بشكل قوي في أميركا الشمالية وأوروبا ودول المحيط الهادي ذات الدخل المرتفع فالناس في هذه الدول يمتلكون مجتمعين ما مقداره 90% من ثروات العالم الإجمالية.
يعرف الباحثون الثروة بأنها القيمة الكاملة للأصول المالية والجسدية مطروحاً منها الديون. ويشكل 10% من أغنى اليافعين ما نسبته 85% من مقدار الأصول عموماً. وان اقل من 50% من يافعي العالم يمتلكون ما نسبته 1% من إجمالي ثروات العالم وتختلف هذه النسبة بين الدول ذات الدخل المرتفع فيكون دخل الفرد في نيوزيلندا 000 .37 ألف دولار وفي ألمانيا 369 .86 ألف دولاراً وفي هولندا يكون دخل الفرد 418 .109 ألف دولار.
ومن ناحية توزيع الثروة تكون الولايات المتحدة بين الدول التي تمثل عدم توزيع الثروة بصورة عادلة في الوقت الذي تكون فيه اليابان اقل نسبة في عدم التساوي بتوزيع الثروة. أما بريطانيا فهي تصنف بمستوى روسيا واندونيسيا وباكستان في تباين مستوى الثروات.
يقول بروفيسور الاقتصاد جيمس ديفيز من جامعة وسترن اونتاريو: لقد ازداد التباين في الثروة خلال الخمس والعشرين سنة الماضية ونعتقد بان الأمر صار حقيقياً في موضوع التباين في توزيع الثروة.
وأضاف قائلاً: هناك مجموعة مشاكل داخل الدول المتطورة التي تجعل الأمور صعبة جداً أمام المواطنين لبناء أصول مالية لهم وهي مهمة مادامت الحياة غير موثوق فيها. وان الفجوة بين الدول الفقيرة والفنية قد شغلت السياسيين والاقتصاديين كثيراً والذين يقولون إن هذه الفجوة تعتبر من اكبر المعوقات أمام التطور.
أما من يريد ان يكون مليونيرا فهناك بعض النصائح التي تعين على ذلك، يجب أن تحترم الدرهم لأنه لولا الدرهم ما كان المليون.
ويستحسن أن تفتح لك حسابا آخر في البنك وتجعله للإيداع فقط، نتوقع أن راتبك عشرة آلاف درهم ومصروفك ستة آلاف درهم والباقي أربعة آلاف اجعل ألفين للتوفير والباقي للاحتياط وعلى جميع الرواتب، لا تغامر بالمضاربة بالأسهم أن لم تكن لديك خبرة.
اكتتب فقط ثم بع عند طرح الأسهم في التداول وسيكون الربح قليل بس مضمون وتستطيع أن توفر الكثير من المال بهذه الطريقة، اعتبر أن ألف درهم تعتبر خطوة أو درجة لتكمل طريقك فلا ترجع وتأكل ألف درهم، لا تشاهد الناس بما لديهم واعتبر نفسك عابر سبيل في هذه الدنيا وهذه هي الحقيقة وبإذن الله سوف يرزقك الله.
واعرف إن ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطأك ما كان ليصيبك، اكثر من قراءة الكتب التي تروي كيف كون بعض الأشخاص ثرواتهم وفي الختام: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فالتغيير يجب أن يكون من الداخل.
نقطة وأول السطر
الشخص الجيد هو الذي يسعى لكي يصبح أفضل مما هو عليه، حتى ولو كان قليل الشأن فيما مضى، وأن الرغبة والتصميم يجب أن يتغلبا على الإحباط و خيبة الأمل.
باحث قانوني واكاديمي
