قرر صندوق النقد الدولي إلغاء كافة ديونه على ليبيريا والبالغة 842 مليون دولار. ورحبت الولايات المتحدة بالخطوة مشيرة إلى إن ذلك سيساعد الدولة الواقعة بغرب إفريقيا في نضالها من أجل إعادة بناء اقتصادها. وكانت ليبيريا قد بدأت تخرج من حربين أهليتين من عام 1989 إلى 1996 ومن 1999 إلى 2003 اللتين دمرتا اقتصاد البلاد.

وانتخبت جونسون سيرليف رئيسة للبلاد في نوفمبر عام 2005. وعلى الرغم من وجود موارد اقتصادية ضخمة تتمثل في الأخشاب والمطاط والمعادن الثمينة إلا أن الاقتصاد الليبيري يعاني من مشكلات ضخمة.

(د ب أ)