دأبت مجموعة من وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» التي تضخ أكثر من ثلث إمدادات العالم من النفط على تحميل المضاربين مسؤولية ارتفاع أسعار الخام والإصرار على أن السوق بها إمدادات كافية وأن المخزونات وفيرة. ودعت المنظمة إلى معالجة مشكلة الأداء الضعيف لمصافي التكرير الذي يساهم الآن في ارتفاع الأسعار.
وبدا أن قادة بعض شركات النفط الكبرى مثل بيتر فوسر المدير المالي لرويال داتش شل يتفقون مع أوبك على أن المضاربات وليس نقص التدفقات هو ما أثار ارتفاعات الأسعار. وقال وزير النفط القطري عبد الله العطية ردا على سؤال عما يتعين عمله لكبح المضاربين انه لا يعرف كيف يمكن التعامل معهم فهم مثل أشباح فكيف تحارب الأشباح. - نقص المعروض : تحث الدول المستهلكة المنتجين على ضخ المزيد من النفط ويقول آخرون مثل إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن نقص المعروض في الأسواق العالمية من الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع الأسعار. وقال وزير الطاقة الأميركي سامويل بودمان «نلحظ غياب الإرادة لإمداد السوق، وذلك يؤثر على وضع الأسعار» المرتفعة.
ويطالب البعض بضرورة إعادة تنظيم الأسواق. لكن تشديد الرقابة على أسواق النفط يبدو خطوة مستبعدة على الأقل في أوروبا. وفي هذا الإطار قال جوسيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع أوبك لزيادة الشفافية في السوق لكنه لم يؤيد فرض قواعد جديدة.

