سلط فندق ومنتجع لو ميريديان العقة الضوء خلال مشاركته في سوق السفر العالمي، الذي استضافته العاصمة البريطانية في الفترة بين 12-15 نوفمبر، على الموارد الطبيعية الثرية في إمارة الفجيرة وخصائصها العلاجية والاستجمامية التي قلَّ مثيلها في العالم.
كما سلط الضوء في جناحه على استثماراته الضخمة في مشروع منتجع ذي إطلالة على حافة المحيط الهندي وبتكلفة أولية قدرها 3 ملايين دولار أميركي، حيث سيكون منتجعاً ريادياً في المنطقة يقدم مفهوماً مختلفاً للصحة والرشاقة وذلك عبر استخدامه مواد بحرية وطبيعية حصرية.
كما سيكون زوار جناح فندق ومنتجع لو ميريديان العقة في «معرض السفر الدولي» في لندن أول من يطلعون على خطط الفندق الخاصة بمطعم قرية «باي ووتش» الواقع على مقربة من المنطقة الساحلية والذي يتم تحديثه داخلياً وخارجياً.
وقال باتريك أنطاكي، المدير العام لفندق ومنتجع لو ميريديان العقة: «تشير دراساتنا المسحية التي يشارك فيها نزلاؤنا إلى أن من أهمِّ عناصر الجذب في فندقنا قربه وإطلالته على البحر، وقد سلطنا الضوء خلال مشاركتنا في سوق السفر العالمي على سبل تعزيز تجربة نزلائنا وضيوفنا عبر الاستفادة بالشكل الأمثل من إطلالتنا على المحيط الهندي، سواء عبر إقامة المنتجعات الاسترخائية والاستجمامية أو المطاعم المطلة على المحيط».
وأضاف: «كانت مشاركتنا في سوق السفر العالمي فرصة مهمة للتعريف بإمارة الفجيرة وإبراز طبيعتها وجمالها بوصفها وجهة سياحية إقليمية وعالمية مهمة، وسيكون منتجعنا ذو الخمس نجوم معلماً مهماً في هذا الاتجاه كونه يأتي تلبية لتطلعات نزلائنا وضيوفنا من حول العالم».
ويُشار إلى أن فندق ومنتجع لو ميريديان العقة يراعي معايير السلامة البيئية في كافة مرافقه، وهو يشجع على معالجة مياه الحدائق، كما أطلق عدداً من مبادرات توفير الطاقة. وعبر شراكة مع السلطات المحلية في إمارة الفجيرة، يسعى الفندق المرموق حالياً إلى تحديد موقع على مقربة منه من أجل تجميله، وذلك تأكيداً لأن اهتمامه لا ينحصر في إرضاء نزلائه وضيوفه فحسب، بل والمحافظة على البيئة الطبيعية الخلابة في إمارة الفجيرة.
وفي ضوء حقيقة أن ما يربو على 60% من نزلاء فندق ومنتجع لو ميريديان العقة يتوافدون إليه من خارج الدولة، وخاصة خلال أشهر الذروة التي تمتد بين نوفمبر وأبريل من كل عام، فإن إدارة الفندق ستستفيد من سوق السفر العالمي في عقد اتفاقات مع شركات السياحة والسفر العالمية من جهة، واستقطاب المزيد من السائحين المحتملين إلى الدولة.
