أكد حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط، أن الشركة ضخت المزيد من المنتجات الجديدة وترفع حرارة المنافسة خلال المعرض بإطلاق طرازات العام 2008، وأن الشركة قد تلقت العديد من الحجوزات قبل الإطلاق الرسمي لسيارة مونديو التي تمكنت من تحقيق مبيعات خيالية في الأسواق الأوروبية.

وأضاف: «نأمل من المصنع زيادة عدد السيارات المخصصة للمنطقة لأن الطلب فاق التوقعات، وأن السيارتين لينكولن «إم كاي زد»، وميركوري مونتيجو تمكنتا من التغلب على طرازي تويوتا كامري وهوندا أكورد في الأسواق الأميركية لناحية التطور التقني والاعتمادية وحجم المبيعات».

وحول أفاق النمو في عام 2008 قال مراد: «نتطلع قدماً إلى عام متميز آخر، تعززه عمليات تجديد تشكيلتنا الحالية من سيارات الصالون والتي ستصبح 80 بالمئة أحدث وأفضل وأكثر دينامية من أي وقت مضى بنهاية عام 2008.

ولاشك بأن الجيل الجديد من سيارات مونديو وفوكس الجديدتين تماماً، واللتان تعتمدان على مفهوم تصميم «فورد الحركي» الأوروبي فائق التطور، ستعززان من قدراتنا على التواصل مع فئة جديدة من العملاء الشباب وستمكننا من استقطاب عدد متنام من العملاء.

ومع استمرارنا خلال العام المقبل بإطلاق سيارات جديدة مثل طراز فليكس الجديد تماماً من فورد والذي ينتمي إلى فئة سيارات الـ كروسوفر كاملة الحجم، فإن تشكيلتنا من السيارات المتعددة الاستخدامات ستصبح الأكبر والأوسع في المنطقة بسبعة طرازات مستقلة».

كما شهدت منصة فورد تدشين عدد كبير من السيارات الجديدة التي تطّل للمرة الأولى في أسواق الشرق الأوسط، في تأكيد واضح على سعي الشركة لترسيخ ريادتها لقطاع صناعة السيارات في المنطقة، واستكمالاً لعام شهدت فيه نمواً ملحوظاً في مبيعاتها بلغ 20% خلال الفترة الماضية.

وعرضت الشركة سيارة فوكس ذات الشعبية الواسعة في الإمارات، والتي تجسد فلسفة فورد أوروبا التصميمية المتطورة المعروفة بـ «تصميم فورد الحركي»، بالإضافة إلى طراز فورد فايف هندرد الأميركي الصنع الذي ينتمي إلى فئة سيارات الصالون كاملة الحجم والذي يطلّ في المنطقة للمرة الأولى، ليصل عدد سيارات الصالون التي تقدمها علامة فورد عام 2008 لعملائها في المنطقة إلى ستة طرازات فريدة من نوعها.

وتعتبر «إم كاي زد» سيارة صالون فخمة متوسطة الحجم تشكل مدخلاً جديداً إلى عالم الفخامة والتفرد الذي اقترن باسم لينكولن العريق، بينما تشهد علامة ميركوري تدشين سيارتي مارينر الجديدة بالكامل ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات المدمجة ومونتيجو الجديدة تماماً ضمن فئة سيارات الصالون كاملة الحجم ليصل عدد الطرازات التي تنطوي تحت لواء كل من لينكولن وميركوري إلى خمسة طرازات مستقلة.

وعلى صعيد مبيعاتها من السيارات، تشير توقعات فورد إلى أن عام 2007 سيشهد تحقيق مبيعات قياسية لها في أسواق الشرق الأوسط وذلك كنتيجة مباشرة لتقوية تشكيلتها من السيارات ضمن علاماتها التجارية الثلاث واستثمارها الدائم في تحقيق أعلى مستويات التواصل مع عملائها والارتقاء بخدمات ما بعد البيع. ففي الأعوام الخمسة الماضية، زادت مبيعاتها بمعدل 20 بالمئة بين كل عام.

وأضاف مراد: «أما بالنسبة للينكولن وميركوري فستشهدان أيضاً إطلاق عدد من المنتجات الجديدة في أسواق المنطقة. وبنهاية 2008 ومع انضمام طراز «إم كاي إس»، ضمن فئة سيارات الصالون كاملة الحجم، سيصبح لـ لينكولن ستة منتجات متميزة اثنان منها جديدان تماماً.

وفي الوقت ذاته سيكون لـ ميركوري خمسة طرازات، ثلاثة منها جديد تماماً وهي كل من مارينر متعددة الاستخدامات المدمجة، ومونتيجو سيارة الصالون كاملة الحجم وميلان. ونحن على ثقة كاملة بأن منتجاتنا الجديدة سترقى إلى متطلبات عملائنا لتوفر لهم آفاقا جديدة من متعة القيادة والجودة والقيمة التي لا تضاهى».

نقطة جذب رئيسية

تشكل مونديو الجديدة لعام 2008 نقطة جذب رئيسية في جناح فورد، وذلك لما تتمتع به من خصائص وتقنيات فريدة كمفهوم تصميم «فورد الحركي» والتي تجعل منها أكثر سيارات فورد تطوراً من الناحية التقنية. هذه الإمكانيات الهامة أهلتها لأن تترشح للفوز بلقب «أفضل سيارة أوروبية لعام 2008».

وتتعدى إمكانيات مونديو الفريدة روعة التصميم الخارجي وجمال الشكل، حيث تزخر هذه المركبة بكم كبير من التقنيات المتطورة والتي تبدأ بفتح لا يدوي للأبواب وتشغيل المحرك بدون مفتاح من خلال زر تشغيل خاص، هذا بالإضافة إلى لوحة العدادات الجديدة (Convers+) من فورد وهي منظومة تقنية متكاملة فائقة التطور، ونظام تثبيت سرعة تفاعلى بخاصية الإشعار الأمامي، ونظام تحكم تفاعلى بدينامية المركبة المعزز بنظام خاص لتعزيز انطلاقها على المرتفعات.

أرقى الجوائز العالمية

تنضم فايف هندرد إلى تشكيلة فورد لسيارات الصالون ضمن فئة السيارات كاملة الحجم، وتمتاز باحتوائها على عدد من تقنيات السلامة المتميزة والحائزة على أرقى الجوائز العالمية. تتوفر فايف هندرد بميزة الدفع على كافة العجلات، وتوفر لمالكها أوسع مساحة داخلية في فئتها خاصة بالنسبة لمساحة الأرجل في الخلف والأمام، فضلاً عن أنها تقدم أوسع صندوق أمتعة ضمن فئتها.

وتستند فايف هندرد على رصيد حافل من الألقاب وجوائز التقدير لتصميمها وقيمتها ومستويات الجودة الراقية وأدائها ومستويات السلامة التي توفرها. تستمد فايف هندرد قوتها من محرك فورد ديوراتيك سعة 5. 3 ليترات ض6 الذي يولد قوة صافية قدرها 263 حصاناً و249 رطلا-قدم من العزم عبر نظام تعشيق بست سرعات.

أحدث إضافات ميركوري

تعتبر مونتيجو 2008 أحدث إضافات ميركوري ضمن قطاع سيارات الصالون كبيرة الحجم، وتنطلق السيارة الجديدة في أسواق المنطقة لتثري بذلك تشكيلة ميركوري التي شهدت إطلاق ميلان في العام الجاري.

وتعتبر مونتيجو سيارة الصالون الوحيدة ضمن فئة السيارات كبيرة الحجم التي تحصل على لقب «أفضل خيار للسلامة» من «معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة» وتقييم من فئة خمسة نجوم لأدائها في جميع اختبارات التصادم من الحكومة الأميركية.

ومونتيجو الجديدة تمتاز بوفرة في تقنيات وتجهيزات السلامة إضافة إلى محرك متطور يجمع ما بين قوة الأداء والكفاءة في استهلاك الوقود. أما قاعدة عجلاتها التي تعتمد على خصائص الهندسية الاوروبية، فيمنح مونتيجو أعلى مستويات القدرة على المناورة والتوجيه الدقيق. يأتي محرك مونتيجو بسعة 5. 3 ليترات ض6 وهو مقرون بنظام تعشيق إلى ست سرعات. ويؤمن قوة صافية قدرها 263 حصاناً وعزماً قدره 245 رطلا-قدم.

«إم كاي زد» بنظام دفع دائم

بعد النجاح الكبير الذي تحقق لطراز زيفير ضمن فئة سيارات الصالون متوسطة الحجم، تقدم لينكولن خياراً جديداً للسعة والرفاهية، والذي يتجسد بطراز «إم كاي زد»، وهي سيارة صالون فخمة تتسع لخمسة ركاب، بنظام دفع دائم على كافة العجلات لتوفر لسائقها أعلى مستويات الأداء والقيادة الواثقة.

جهزت لينكولن «إم كاي زد» بمحرك فورد طراز ديوراتيك 35 ض6 ونظام تعشيق آلي بست سرعات يؤمن قوة قدرها 263 حصاناً صافياً وعزماً صافياً قدره 249 رطلا-قدم لقيادة ناعمة قوية وأداء شديد الاستجابة.

ويعتمد الشكل الخارجي لـ «إم كاي زد» على خصائص الأناقة الكلاسيكية التي لطالما اشتهرت بها لينكولن، وعلى رأسها التصميم البديع للشبك الأمامي الذي يتعزز من خلال استخدام مواد برّاقة وإضاءة متميزة لتحصل بذلك على شكل شديد التفرد.

ارتفاع مستويات الجودة

نالت فورد خلال الأشهر الستة الماضية عدداً من جوائز التقدير في كل من أميركا الشمالية وأوروبا من مؤسسات ومنظمات عالمية لارتفاع الجودة والاعتمادية والسلامة في منتجاتها وذلك من جي.دي باور آند أسوسيتس، و«معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة» والإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة» والبرنامج الأوروبي لتقدير السيارات الجديدة وغيرها.

وحول ارتفاع مستويات الجودة في سيارات فورد، قال والدو جالان، المدير العام التنفيذي لـ فورد الشرق الأوسط: «لاشك بأننا نسير في الاتجاه الصحيح من حيث تطوير الجودة في منتجاتنا كما هو واضح من جوائز التقدير والألقاب التي نستمر في نيلها من أهم وأبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في هذا المجال. وبالنسبة إلينا، فإن هذه الإنجازات تجسّد ثقة عملائنا المتزايدة في منتجاتنا».

وأضاف: «نعلق آمالاً كبيرة على تشكيلتنا من المنتجات الجديدة، خاصة وأنها تدلّ على آخر انجازاتنا من حيث الأداء والتصميم وتقنيات السلامة فضلاً عن جودتها ومستوى اعتماديتها. وفي الوقت الذي ستسهم فيه هذه المنتجات في تعزيز حملتنا التسويقية المرتكزة على طرح المزيد من الطرازات الجديدة في المنطقة، فإنها تشكل برهاناً واضحاً على التزام فورد بأعلى معايير الجودة».

فلسفة فورد الأوروبية

تستمد فوكس 2008 معالمها الأبرز من فلسفة فورد «أوروبا» التصميمية الجديدة والتي تعرف بمفهوم «فورد الحركي» لتحصل على مظهر خارجي فائق الأناقة والجاذبية وقدرات متميزة على الطريق.

وجهزت فوكس الجديدة بمجموعة جديدة من التقنيات والتي استوحتها فورد من تصميم مونديو. حيث نجد بأنها تقدم نظاماً جديداً لتعبئة الوقود يستغنى عن الحاجة إلى غطاء. كما جهزت فوكس بنظام تشغيل محرك فائق التطور اختياري يستعيض عن الحاجة إلى مفتاح التشغيل ويستبدله بضغطة زر.

وتتوفر فوكس بمحركين الأول بسعة 6. 1 ليتر والثاني بسعة 2 ليتر وكلاهما من طراز ديوراتيك. وتصل القوة الصافية لكل من المحركين 100 و145 حصاناً على التوالي، أما نظام التعشيق فآلي من أربع سرعات. يصل التصميم الحركي إلى المؤخر حيث يعبّر عن هويته بملامح محددة، كالشكل الجديد لغطاء الصندوق الخلفي ولزجاجه.

إضافة إلى المصد والمصابيح الخلفية الجديدة أيضاً، وهي كلها عناصر تضفي على فوكس الجديدة وقفة أوسع على الطريق وأكثر حضوراً من ذي قبل. وتكتمل تلك التحديثات في فئات غيا وتيتانيوم بالجناح الجديد فوق الزجاج الخلفي، والمطلي بلون الهيكل.

ومع المصابيح الخلفية الجديدة، يمكن الحصول على أحدث تقنيات لمبات إل إي دي ج العاملة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء. كما رمت التحسينات الداخلية الشاملة إلى إثارة جو أكثر متعة وجاذبية ومساحة أكثر تكيّفاً مع حاجات المتنقلين في فوكس الجديدة، في إطار متجانس مع حركية التغييرات الخارجية.

ونال السائق بشكل خاص تصميماً جديداً للوحة القيادة مع عدادات أكثر وضوحاً للقراءة بسرعة، لا سيما مع الإنارة الداخلية الجديدة لسائر وسائل التحكم، وباللون الأحمر الآن. وتم أيضاً تحسين الجانب العملي لتشغيل النظام السمعي والمكيّف القابل للتشغيل بدرجتَي حرارة مختلفتين بين جانبَي المقصورة.

وأكثر من ذلك، أصبحت الفئات العليا تتضمن الآن كونسول وسطي بتصميم جديد ومستوحى من سلاسة التصميم الحركي. وإضافة إلى المسند المتحرك وحجم التوضيب القابل لاستيعاب أربعة ليترات في الداخل، في مؤخر الكونسول أيضاً مواضع توضيب إضافية لركاب المقعد الخلفي، أو خيارات أخرى مثل مصدر سحب للتيار الكهربائي (230 فولت)، أو وحدة وصل يو إس بي US لجهاز سمعي.

«ميلان» تتحدى المقاييس المألوفة

يتحدى طراز ميركوري ميلان المقاييس المألوفة لما يفترض أن تكون عليه سيارة استثنائية من الحجم المتوسط، بدمجه أناقة التصميم المميّز مع مقصورة عصرية معبّرة، وجودة رائدة لقطاع السيارة، وذلك كله بقيمة لا تضاهى.

وتم تصميم موديل ميلان وفقاً لهوية ميركوري المدنية. لذلك فهي تطالعنا بشكل خارجي أنيق وفائق النعومة مع لمسات تميّزه تماماً، مثل المصابيح الخلفية العاملة بمصابيح إل إي دي (تقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء) واعتماد مظهر الألومنيوم الساتاني للشبك أمامي ولمسات أخرى.

والمقصورة الداخلية عصرية أيضاً مع توفر خيار جلدي بلونين للمقاعد وتلبيسات أخرى داخلية من الألومنيوم الساتاني المظهر في التجهيز القياسي، أو اختيارياً من خشب ماهوغاني ويلزي لإضفاء جو مرهف الذوق.