وقعت دبي لصناعات الطيران اتفاقية مع الهيئة العامة للطيران المدني بهدف تعزيز قطاع الطيران الإقليمي من خلال عدة مبادرات تمهيدية. وسوف يتعاون الطرفان في تقديم الأبحاث ومعالجة قضايا سياسة النقل الجوي، والبنية التحتية المستدامة و تطوير المصادر البشرية، والبيئة والسياحة والأمن والسلامة.
كما تتضمن الاتفاقية إنشاء مركز المنظمة الدولية للطيران المدني في الإمارات، لأبحاث الطيران والتطوير، والذي يعد مبادرة وطنية بالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني والهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات وشركة دبي لصناعات الطيران وجميع المساهمين الآخرين في قطاع الطيران بالإمارات.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم المنظمة الدولية للطيران المدني، والهيئة العامة للطيران المدني وجامعة دبي لصناعات الطيران، بعقد مؤتمر عالمي في دبي مطلع عام 2008، لمناقشة قضايا تأثير النقل الجوي على التغير المناخي.
وقال بوب جونسون الرئيس التنفيذي لـ «دبي لصناعات الطيران»: «تمهد هذه الاتفاقية وجهة جديدة للنمو في مجال أبحاث الطيران في المنطقة. فهذه المرة الأولى التي يقوم بها رواد صناعات الطيران الرئيسيين بحشد جهودهم معاً لمشاركة الخبرات والتعليم، وسوف يؤدي هذا التعاون إلى إيجاد مرجع دولي للأبحاث المتعلقة بالطيران والملاحة الجوية من كافة أنحاء هذه المنطقة».
ومن جانبه قال الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: «سيصبح التعليم الجيد في مجال الطيران وبيانات الأبحاث، عنصراً أساسياً في مستقبل هذه الصناعة في عموم المنطقة، ولهذا فمن الضروري أن يتعاون رواد هذه الصناعة ويجمعوا خبراتهم ومعرفتهم في إطار واحد.
ولهذا سيتمتع هذا الاتفاق بتأثير بعيد المدى على هذه الصناعة على المستوى الإقليمي». وستعمل جامعة دبي لصناعات الطيران والهيئة العامة للطيران المدني على تطوير برنامج قيادة في قطاع الطيران للطلاب المتميزين في مرحلة التعليم الثانوي، مما يزيد من فرصهم في الحصول على مهنة في صناعة الطيران.
وفي هذا السياق، قال محمد الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «سيساعد برنامج القيادة لمواطني الإمارات على بناء قاعدة من الشخصيات التي تتمتع بالموهبة والخبرة في قطاع الطيران والملاحة الجوية.
وهذه المبادرة التعليمية واحدة من المحاور الرئيسية التي تقوم عليها الاتفاقية، وسيكون لها دور كبير في تشجيع الكثير من الطلاب على طلب تعلم الطيران ذو المستوى عالمي داخل الإمارات». وقال جلال حيدر، الممثل الدائم للإمارات في المنظمة الدولية للطيران المدني: «سيصبح مركز المنظمة الدولية للطيران المدني في الإمارات مركز أبحاث عالمي.
وسيشكل المركز مصدراً أساسياً للمعلومات المتعلقة بالطيران والملاحة الجوية في هذه المنطقة وغيرها، كما سيوفر أبحاث تطبيقية في صناعة الطيران تستفيد من الخبرات العالمية في هذا المجال. كما سيعمل المركز على توفير الحماية الفكرية لاستثمارات الإمارات العربية المتحدة المحلية في قطاعات الطيران والملاحة الجوية، وتطوير جيل جديد من المهنيين المحترفين في هذه الصناعة».
جدير بالذكر أن المؤتمر العالمي حول تأثير النقل الجوي على التغير المناخي، لما يمثله من بادرة فاعلة من المنطقة لمناقشة هذا الموضوع، يستقطب اهتماماً عالمياً متزايداً. وسوف يعقد هذا المؤتمر الذي يجمع شخصيات ريادية من صناعة الطيران والحكومة، الهيئات الأكاديمية والمنظمات العالمية، بين 9 و11 من شهر مارس عام 2008، لمناقشة التحديات التي تواجه النقل الجوي.
دبي ـ «البيان»: