أعلنت الفجيرة للإعلام عن جملة من الأنشطة والمشروعات التي أنجزتها منذ تأسيسها خلال العامين الماضيين وما تتطلع إليه خلال المرحلة المقبلة. جاء ذلك أثناء مؤتمر صحافي عقدته ظهر الثلاثاء خلال فعاليات معرض الإعلام والتسويق 2007، التي اقيمت في المركز التجاري بدبي، وترأس المؤتمر حبيب حمود رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للفجيرة للإعلام وحضره مكي عبد الله مدير الإذاعات والتسويق وخليل محمد مدير البث والإنتاج في تلفزيون «دنيا الفجيرة».

وقدم حمود شرحاً مستفيضاً عن نشأة «الفجيرة للإعلام» وتطورها، مشيراً إلى التعاون الذي تم بين مؤسسة عرب الدولية للخدمات الإعلامية وحكومة الفجيرة، بما أدى إلى اقتحام الفجيرة هذا الميدان الإعلامي الواسع إماراتياً وخليجياً وعربياً. وقال حمود:«البداية كانت في العمل الإذاعي، الذي استهل بإذاعتي الفجيرة أف أم و«كوست» الانجليزية ومشروعات لإذاعات أخرى آسيوية التوجه، لتلبية احتياجات قطاعات كبيرة من الجاليات الآسيوية.

وقد جاء مرسوم 28 فبراير 2007 المؤسس لمدينة الإبداع، ليؤكد حق المبدع في الرعاية والاهتمام، ويسهم في تفعيل العمل الإعلامي بين الفجيرة والإمارات الأخرى والاهتمام في تلك المرحلة يتركز على الترخيص للقنوات الفضائية، ثم إصدار الصحف والمطبوعات».

وأوضح حمود إلى جانب قناة دنيا الفجيرة هناك 12 قناة أخرى قد بدأت البث وأن العمل جاري لإطلاق 24 قناة أخرى ينتظر أن تبدأ البث خلال الشهور الثلاثة المقبلة، وقد بدأنا بتلقي العديد من الطلبات الخاصة بالصحف والمطبوعات، يجري العمل لإصدار تراخيص إطلاقها مع الجهات المعنية.

وأوضح حمود قائلاً: «لقد تم توفير أفضل شروط العمل للقنوات الفضائية من خلال مساحة تربو على 4000 ألف متر مربع في برج الفجيرة، مزودة بجميع الخدمات والمستلزمات، وبما يضمن تقديم أعمال القنوات وموظفيها وأطقمها كاملة بعد إنجاز الأعمال في مشروع مدينة الإبداع المزمع الانتهاء منها في غضون العامين المقبلين.

والتي تبلغ مساحتها نحو 200 ألف متر مربع على مدخل مدينة الفجيرة، وعلى ملتقى الطريق الجديد الذي يصلها بدبي، وتضم أقساماً تتعلق بالعمل الإذاعي والتلفزيوني، والنشر والمطبوعات، وتكنولوجيا المعلومات، والتدريب والتمرين الإعلامي، والمسرح والعمل المونودرامي، والسينما، فضلا عن أن الفجيرة للإعلام بصدد إطلاق مهرجان سينمائي خاص، وذكر أن هنالك طلبات تراخيص في هذه القطاعات للشركات الكبرى من كل من قطر والكويت وعمان وفرنسا ولبنان.

وحول تجربة مدينة دبي للإعلام والتنافس معها، تحدث حمود لـ «البيان» قائلاً: (استفدنا كثيراً من تجربة مدينة دبي للإعلام، فهي السباقة في هذا المجال، ونحن لا نفكر بالمنافسة مطلقاً، وإذا أردنا أن نشبه مدينة دبي،فإننا نشبهها بباريس بينما ستشبه مدينة الفجيرة بعد خمس سنوات بمدينة كان، وكان لا تنافس باريس.

ونحن نحاول تقديم باقات قنوات متخصصة فهناك قناة «الزراعية» المتخصصة بأمور الزراعة وجميع تفاصيلها، إذ أن 72 من أبناء الوطن العربي هم من الفلاحين، ولا توجد قنوات متخصصة لهم، لذا تعد هذه القناة من القنوات الرائدة في مجالها، إضافة إلى قناة تعنى بالصقور والخيل والهجن وأخرى متخصصة بشؤون النوبة،إضافة إلى قناة تلفزيونكم التي يقدمها المشاهدون ولا تجد فيها أي وجه إذاعي متخصص، وما أود قوله أن الولوج إلى عالمنا سهل ونحن نستقبل كل جديد في عالم الإعلام).

دبي ـ دلال جويد