بعد النجاح والإنجازات التي استطاع تحقيقها برنامج «قريب المنال» في طرح القضايا الإنسانية وتقديم الخدمات والمساعدات في إطار التكافل الاجتماعي، تطلق مؤسسة دبي للإعلام عبر شاشة تلفزيون دبي الحلقات الجديدة من برنامج «قريب المنال» الذي يعتبر أحد المبادرات الاجتماعية التي تأخذها المؤسسة على عاتقها ضمن رسالتها المجتمعية العامة، حيث تبث الحلقات في الساعة العاشرة مساء بعد غد وكل سبت أسبوعياً.
ويقدم البرنامج حالات إنسانية مستعصية، ويترك حلها لأهل الخير والمؤسسات الخيرية ومشاهدي تلفزيون دبي، الذي يتلقى ملخصات عن الحالات عن طريق البريد الالكتروني (manal@dubaitv.ae) وفاكس البرنامج رقم (0097143378999) والخط الهاتفي الساخن للبرنامج. وقال علي الرميثي مدير تلفزيون دبي ومقدم البرنامج: «حرصنا في هذا البرنامج الخيري في موسمه الأول على تجسيد فكرة التواصل المجتمعي بين أجهزة الإعلام والمشاهدين، حيث استطعنا أن نبرز طرق التفاعل المجتمعي في مختلف صوره الإنسانية والاجتماعية».
وأضاف الرميثي قائلاً: «ولله الحمد، توفقنا في بناء علاقة التعاضد والتكاتف، وتقديم يد العون إلى كل حالة إنسانية، حيث لم يقتصر البرنامج على حالات فردية معينة، بل انطلقنا وبالتعاون مع العديد من المؤسسات الأخرى في حملات خيرية هادفة». وكان لبرنامج «قريب المنال» دور فعال في إنقاذ حالات إنسانية فقدت الأمل، حيث لم يتوان أهل الخير من مواطني الدولة على زرع الأمل في قلوب المحتاجين، ورسم البسمة على وجوه البائسين من المرضى.
ومن تلك الحالات الطفلة العمانية مريم الكندي البالغة من العمر عامين ونصف العام والتي تعاني من مشكلة في السمع سببه ضمور القوقعة، وحالة أخرى للشاب راشد الشحي الذي فقد إحدى عينيه بسبب ورم أصاب وجهه، والشاب علي راشد الحنطوبي البالغ من العمر 22 عاما والذي يعاني من مشكلات في الأعصاب وشلل في الأطراف.
كما تكفل البرنامج بالتعاون مع أهل الخير ومؤسسات خيرية بإعادة تأثيث للعديد من بيوت المحتاجين، وحرص أيضا التكفل بتجهيز رحلة عمرة المنال في شهر رمضان لمئة معتمر بالتعاون مع شركة نخيل وعدد من أهل الخير من مواطني الدولة بدفع مصاريف الحملة وغيرها من المبادرات.
ويتعدى برنامج «قريب المنال» بمفهومه المنتج التلفزيوني ليقدم صورة مؤثرة وواقعية من خلال كل تقرير، حيث سيغوص في أعماق الحالة المراد بحثها، وفي ذات الوقت يبحث عن حل جذري لها من خلال التواصل مع المشاهدين بصورة واقعية بعيدة عن التضخيم والمبالغة في الطرح، وسيكون الحكم بعيداً عن عاطفة الشفقة للقصة المطروحة.
دبي ـ «البيان»: