تواجه سوق وقود النقل في روسيا أكبر أزمة منذ 20 عاما حيث اجبر النقص الحاد بعض تجار التجزئة على إغلاق محطاتهم. ومع تجاوز أسعار النفط العالمية مستوياتها القياسية اندفعت شركات روسية إلى تصدير النفط الخام والمنتجات المكررة. وأدى ذلك إلى جانب توقف في مصافٍ بوسط روسيا إلى ارتفاع في أسعار الجملة للبنزين والديزل.
ودفع النقص تجار الجملة إلى تقنين الإمدادات لتجار التجزئة غير القادرين على زيادة التكلفة الإضافية بعدما تعهدوا للكرملين بالحفاظ على استقرار أسعار الوقود قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في الثاني من ديسمبر المقبل.
وبلغ متوسط أسعار البنزين 92 اوكتان في موسكو نحو 2. 19 روبل (نحو 78. 0 دولار) للتر بينما بلغت أسعار الجملة في مستودع الوقود الرئيسي الإقليمي نحو 5. 16 روبل. وبذلك يبلغ هامش الربح نحو 16% وهو أقل من نسبة الـ 20% التي يحتاجها كثير من تجار التجزئة لتغطية التكاليف.
وكان هامش الأرباح في الديزل أقل عند نحو 7% بحسب تقديرات لتجار. ويقول تجار إن شركتي لوك اويل وتي.ان.كيه ـ بي.بي التي تملك بي.بي نصفها أوقفتا جزئيا العمل بشبكات التجزئة التابعة لهما في مناطق جنوب روسيا بينما تعمل شبكة التجزئة في سيبيريا التابعة لروسنفت على نحو متقطع.
(رويترز)