كشف إبراهيم صالح المدير التنفيذي الأول للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق عن الاستراتيجية الجديدة للحدث حتى عام 2010 والرؤى والخطط المستقبلية المرسومة له، كما أعلن بأن الدورة الثالثة عشرة من مهرجان دبي للتسوق 2008، من 24 يناير إلى 24 فبراير 2008 ستكون وللمرة الأولى موسما قائما بحد ذاته.
وأكد صالح العلاقات الوطيدة التي تربط شعبي الإمارات وقطر، موجها الدعوة للعائلات القطرية، والمقيمين في قطر لزيارة دبي خلال مهرجانها المقبل والاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المتنوعة والاستفادة من العروض الترويجية التي تقدمها مراكز التسوق الكبرى وأكثر من 4000 محل من محلات البيع بالتجزئة في دبي بالإضافة إلى إمكانية ربح جوائز يومية نقدية وعينية يفوق مجموعها الـ 100 مليون درهم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول في منتجع شيراتون الدوحة، ضمن الجولة الترويجية التي يقوم بها وفد رسمي من مكتب المهرجان ـ الذي ضم كذلك رنا غازي مدير الإعلام والعلاقات العامة في مكتب مهرجان دبي للتسوق،
ومحمد أهلي منسق أنشطة وفعاليات في المكتب، وممثلين من دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ـ إلى مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وكانت قطر أول محطة خليجية، وذلك للتعريف بالمهرجان المقبل.
وسبق المؤتمر الصحافي ورشة عمل شارك فيها ممثلون من وكالات السياحة والسفر وشركات تأجير السيارات والفنادق والشقق الفندقية، وغيرها من الشركات العاملة بالقطاع السياحي من الإمارات وقطر،
بهدف إتاحة الفرصة أمام الطرفين لتوقيع اتفاقيات تتعلق بالعروض السياحية المتكاملة والجذابة التي يمكن تقديمها للراغبين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها بزيارة مهرجان دبي للتسوق 2008.
وقال صالح إن «مهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 2007 حقق نتائج فاقت كل التوقعات»، حيث تجاوز عدد زوار دبي خلاله أكثر من 5. 3 ملايين زائر من مختلف أنحاء العالم أنفقوا خلال 45 يوما، فترة تنظيم المهرجان، أكثر من 2. 10 مليارات درهم وبذلك تكون النتيجة النهائية قد تجاوزت التوقعات التي وضعتها إدارة المهرجان قبل انطلاقه بما يقارب 2 مليار درهم.
وأضاف صالح بأن حجم إنفاق الزوار قد ارتفع خلال المهرجان الماضي بنسبة 53% مقارنة مع مهرجان دبي للتسوق 2005. وأوضح صالح بأن الاستراتيجية الجديدة لمهرجان دبي للتسوق والتي سيتم تنفيذها حتى عام 2010 سوف تركز على التسوق والعروض الترويجية بشكل أساسي، فيما سيلعب المهرجان دوراً أساسياً في التسويق للمرافق الترفيهية العملاقة والمشروعات الجديدة التي تعنى بصناعة الترفيه العائلي في دبي.
وأضاف: «من ملامح الاستراتيجية الجديدة أيضاً قيام القطاع الخاص بتنفيذ نسبة 70% على الأقل من الفعاليات الترفيهية المتنوعة، فيما سيقتصر دور حكومة دبي ممثلة بمكتب مهرجان دبي للتسوق في التخطيط والتسويق والترويج لتلك الفعاليات».
وأشار صالح إلى أنه سيتم أيضاً الاستفادة أيضاً من المشاريع الترفيهية العملاقة والتي من المنتظر أن تفتتح خلال السنوات القليلة المقبلة وذلك لاستضافة عدد من فعاليات المهرجان الكبرى والارتقاء بمستوى فعاليات الحدث بشكل عام.
ولفت صالح كذلك إلى السعي من خلال الاستراتيجية الجديدة خلال السنوات المقبلة إلى المنافسة على مركز الريادة ضمن المهرجانات العالمية التي سبقت مهرجان دبي للتسوق بالعمر فقط وليس بالخبرات والإرادة.
الدوحة ـ أيمن عبوشي
