يراقب متداولو النفط عن كثب تصريحات أعضاء أوبك قبل قمتي الرياض وأبوظبي لاستطلاع فرص زيادة محتملة في الإنتاج قد تخفف الضغوط على الأسعار، التي ارتفعت مقتربة من 100 دولار هذا الشهر. ويتفق معظم الوزراء على أن أوبك لا تريد أن ترتفع الأسعار إلى مستويات تؤثر سلبا على اقتصاد العالم. ويعقد وزراء النفط والمالية والشؤون الخارجية من الدول الأعضاء بالمنظمة اجتماعاً غداً الجمعة لمراجعة إعلان مشترك من المقرر إصداره خلال قمة السبت. ومن المتوقع أن يتطرق الإعلان إلى أفكار عامة مثل دور النفط في التنمية المستدامة. وفيما يلي تلخيصاً لمواقف المسؤولين في بعض الدول الأعضاء:

الهاملي: لا قرار قبل ديسمبر أشار معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة ورئيس أوبك إلى أن المنظمة ستتخذ قرارها بشأن سياسة الإنتاج في ديسمبر مستبعداً حدوث قرار بهذا الخصوص خلال اجتماعات السبت. ورد الهاملي على سؤال عما إذا كانت أوبك تحتاج لزيادة الإنتاج قائلا «الاجتماع المقبل لأوبك سيعقد في ديسمبر وفيه سندرس أساسيات السوق ونتخذ قرارنا بناء عليها».

النعيمي: إجراءات بعيدة الأمد قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن أوبك لن تناقش إجراءات قصيرة الأجل أو السياسة الإنتاجية خلال قمة زعمائها المقررة في الرياض يومي 17 و18 نوفمبر، بل على العكس ستركز على الإجراءات بعيدة الأمد. ورأى النعيمي أن أسعار البترول تتأثر بعوامل أخرى غير إمداد السوق، وقال: «العوامل التي تؤثر على أسعار البترول كثيرة والدولار واحد من تلك العناصر».

العطية: إمدادات كافية بالأسواق أكد عبد الله العطية وزير الطاقة القطري أن سوق الخام بها إمدادات جيدة وان الطلب لا يفوق المعروض. كما استبعد العطية أن تناقش قمة الرياض هذا الأسبوع وضع السوق. وأوضح «سوق النفط شديدة التقلب. ولا علاقة للأمر بالمعروض. أعتقد أن هناك الكثير من المضاربة في السوق. لا يوجد نقص في السوق. المخزون مريح جدا».

البدري: ليست مسؤولية المنتجين قال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك إن المنظمة ستناقش إنتاج النفط وأسعاره في اجتماعها التالي لتحديد السياسة الإنتاجية المقرر في ديسمبر بأبوظبي. وعلى الرغم من تأكيده على عدم رضا المنظمة عن الارتفاع الحالي في الأسعار إلا أنه أكد عدم مسؤوليتها عن ذلك مشيراً إلى أن هناك وفرة من المعروض.

خليل: العرض والطلب متوازنان استبعد شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري أن يقرر وزراء أوبك تغيير الإنتاج عندما يجتمعون في أبوظبي في ديسمبر. وعندما سئل ان كان هناك تغيير في الإنتاج رد قائلا «ليس على حد علمي لأنه لا حاجة لذلك. هناك توازن بين العرض والطلب». وأضاف «ارتفاع سعر النفط لا علاقة له بالعوامل الأساسية بل بتراجع قيمة الدولار والتوتر السياسي ومسألة نقص الطاقة الإنتاجية».