هبط الين أمس مواصلا تراجعه امام مجموعة من العملات بعد ان خلص المستثمرون إلى ان الانتعاش الذي رفع العملة اليابانية إلى أعلى مستوى لها في 18 شهرا هذا الأسبوع كان مبالغا فيه.
وارتفع الدولار مقابل الين لكنه ظل ضعيفا امام العملات الأخرى إذ أعرض عنه المستثمرون اعتقادا بان ركود قطاع الإسكان الأميركي واستمرار مشكلات التأمين قد يضر بالاقتصاد الأوسع.
وقفز الدولار 3. 0 في المئة امام الين إلى 20. 111 ين في التعاملات الالكترونية مبتعدا أكثر عن 12. 109 ين التي سجلها يوم الاثنين وذلك للمرة الأولى منذ مايو عام 2006. وارتفع اليورو 2. 0 في المئة إلى 4625. 1 دولار مقتربا من المستوى القياسي 4753. 1 دولار الذي سجله أواخر الأسبوع الماضي.
وقفزت العملة الأوروبية الموحدة 4. 0 في المئة إلى 65. 162 ينا بعد هبوطها إلى أدنى مستوى لها في شهرين 70. 158 ينا يوم الاثنين. وقفزت العملات المرتفعة العائد فارتفع الدولار الاسترالي 6. 0 في المئة إلى 9010. 0 دولار أميركي منتعشا من ادنى مستوى له في ثلاثة أسابيع الذي سجله أول من أمس الثلاثاء.
وارتفع الدولاران الاسترالي والنيوزيلندي ما يصل إلى 8. 0 في المئة مقابل العملة اليابانية. من جهة أخرى اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش ان سعر صرف الدولار سوف يتحسن بفضل صلابة الاقتصاد الأميركي. وخلال مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس نيتورك» الجديدة قال بوش «إذا نظر الناس إلى قوة اقتصادنا سيدركون لماذا انا مؤمن بأن الدولار سيكون أقوى».
وأضاف «ننتهج سياسة دولار قوي ومن المهم ان يعرف العالم ذلك. نعتقد أيضا انه من المهم ان يحدد السوق سعر صرف الدولار نسبة إلى العملات الأخرى». وتحدث الرئيس الأميركي عن أرقام مرتفعة قليلا حيال التضخم في الولايات المتحدة
وعن نسبة فوائد بسيطة ونمو سوق العمل وعن الناتج القومي العام وقال ان «العوامل الأساسية قوية». وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان مرتاحا لسعر المبادلات الحالية، أجاب بوش «انا مرتاح لكوننا ننتهج سياسة دولار قوي واعرف انه على السوق ان يحدد أسعار الصرف».
(وكالات)