ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 5. 2% أمس بعد انتعاشه من أدنى مستويات في 15 شهرا التي بلغها في الجلسة السابقة. وساهم صعود وول ستريت وتراجع الين في تشجيع المستثمرين على شراء أسهم المؤسسات المالية وأسهم أخرى انخفضت مؤخرا.

وزاد سهم كانون 5. 4 بالمئة ليصل إلى 5600 ين اثر عرضه شراء شركة توكي كورب لمعدات إنتاج الشاشات المسطحة. وأغلق مؤشر نيكاي على 56. 15499 نقطة بارتفاع 47. 2 بالمئة توازي 93. 372 نقطة لينهي بذلك موجة هبوط استمرت ثماني جلسات.

لكن المؤشر لا يزال مرتفعا 4. 3 بالمئة فقط فوق أدنى مستوى هذا العام عند 77. 14988 نقطة الذي بلغه أول من أمس الثلاثاء. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 95. 2 بالمئة ليغلق على 72. 1497 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم بنسبة 1. 1 في المئة اقتداء بارتفاع أسواق الأسهم العالمية بعد أن طمأنت تعليقات من مؤسسة جولدمان ساكس الأسواق وهدأت مخاوف المستثمرين فيما يتعلق بالخسائر الائتمانية للبنوك.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 1. 1 في المئة إلى 86. 1532 نقطة. وكان نصيب القطاع المصرفي نحو 40 في المئة من هذه المكاسب.

وزاد سهم بنك اتش.اس.بي.سي 6. 1 في المئة وسهم بنك بي.ان.بي باريبا 2. 3 في المئة وسهم يو.بي.اس 3. 3 في المئة وسهم رويال بنك أوف سكوتلند 5. 3 في المئة. وارتفع سهم شركة انفينيون لصناعة الرقائق 5. 7 في المئة بعد أن أعلنت نتائجها بفضل ارتفاع أسعار أسهم قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة الليلة قبل الماضية.

وصعد سهم ارسيلور ميتال لصناعة الصلب 7. 3 في المئة بعد أن حققت نتائج جيدة لكن سهم شركة ار.في.اي الألمانية للمرافق انخفضت 3. 5 في المئة بعد أن أرجأت بيع وحدة المياه الأميركية التابعة لها.

وكانت الأسهم الأميركية قد صعدت أول من أمس الثلاثاء بعد أربعة أيام من الخسائر مع تعزز ثقة المستثمر بفضل تراجع في أسعار النفط لما دون 92 دولارا وانحسار المخاوف بشأن خسائر الائتمان في البنوك الكبرى وتفاؤل بأرباح وول مارت.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 46. 3 في المئة مدعوما بقفزة 5. 10 بالمئة في سهم أبل ليحقق المؤشر الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا أكبر مكاسبه بالنسبة المئوية ليوم واحد فيما يربو على أربع سنوات.

وزاد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 12. 323 نقطة أي بما يعادل 49. 2 في المئة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 67. 13310 نقطة. وتقدم مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 37. 41 نقطة أو 87. 2 في المئة مسجلا 55. 1480 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع 52. 89 نقطة أو 46. 3 في المئة ليصل إلى 65. 2673 نقطة.

ارتفاع الأسهم يفتح شهية المستثمرين

عزز ارتفاع أسواق الأسهم شهية المستثمرين للإقدام على مخاطر وأعطاهم ذريعة للبيع لجني أرباح بعد ارتفاع العملة اليابانية هذا الأسبوع إلى أعلى مستويات في 18 شهرا مقابل الدولار.

ورغم انتعاشه أمام الين ظل الدولار تحت ضغط أمام عملات رئيسية أخرى بسبب استمرار المخاوف من أن تضر متاعب سوق المساكن الأميركية ومشاكل سوق الائتمان بالاقتصاد الأوسع نطاقا.

وربما يتأكد مثل هذا الرأي ضعف في بيانات مبيعات التجزئة الأميركية في حين أن أي تباطؤ في مؤشر أسعار المنتجين قد يسهل على مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي مواصلة خفض أسعار الفائدة. وشجع ازدياد الشهية للإقدام على مخاطر المستثمرين في العملة على اقتراض أموال بعملات ذات عائد منخفض مثل الين لاستثمارها في عملات ذات عائد مرتفع.

وقال نايلز كريستنسن المحلل الاستراتيجي لشؤون الصرف الأجنبي في نورديا «الأمر كله يرجع إلى انتعاش قوي للغاية في أسواق الأسهم الأميركية ونفس الأمر في اسيا ثم ارتفاع أسواق الأسهم الأوروبية لذلك بدأ الباحثين عن عائدات اكبر في العودة إلى السوق».

لكنه أضاف قائلا «لا يزال ينبغي لنا التركيز على الدولار الضعيف للغاية وخاصة أمام اليورو، إذا لم نحصل على أرقام طيبة في مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنتجين فسنشهد مزيدا من الهبوط في الدولار».