شهد سوق السيارات الجديدة في الدولة منافسة مضاعفة بين وكلاء العلامات الألمانية في المعرض، حيث طرح معظمهم طرازات جديدة في الأشهر الماضية من العام الجاري، وبعضهم طرح طرازات جديدة ومستقبلية في اليوم الأول من المعرض، وتتميز هذه الطرازات الجديدة بأسعار مدروسة، ليتمكن كل على حدة من تحقيق أكبر نسبة مبيعات، وبالتالي زيادة حصة الشراكة السوقية.
وأكد مديرو الشركات خلال مشاركتهم في المعرض، أن ازدهار الحركة الاقتصادية في الإمارات وسرعة النمو والتطور، ساهمت بشكل كبير في ازدهار قطاع تجارة السيارات، متوقعين نسب نمو إيجابية للفترة المقبلة،
خاصة مع الكثير من الطرازات الجديدة والمتطورة، التي طرحت وستطرح للعام الجاري، رغم أن توقعات نمو السوق لا تزيد على 15% للعام المقبل، إلا ان الشركات تحرص على تقديم الطرازات الجديدة.
ومن أبرز الطرازات التي طرحت في الأشهر الماضية وهي معروضة اليوم في أروقة المعرض، نذكر الجيل الثاني منX5 ليرتقي بخبرات قيادة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات إلى آفاق غير مسبوقة من الرشاقة والديناميكية،
الأمر الذي لاحظناه خلال تجربة السيارة في مختلف ظروف القيادة، وعلى الطرق السريعة والملتوية وبمختلف التضاريس، حيث فاجأنا المحرك الجديد، ذو القوة المضاعفة والأداء الاستثنائي. كما أن الطراز الجديد من الـ X5 يدعم تطلعات الشركة لتسجيل نمو في المبيعات خلال العام 2008.
استحوذ الطراز القديم من BMW X5 على اهتمام العملاء، لعدة أسباب أهمها، الرحابة المفرطة والفخامة بالإضافة إلى الاعتماد على أنظمة الكترونية مبتكرة منها تقنية الدفع الجماعي للعجلات فضلاً عن ديناميكيتها الاستثنائية على الطرقات ذات التضاريس الصعبة.
وانعكس نجاح هذا المفهوم على مبيعاتها التي تجاوزت 580 ألف سيارة في مختلف أنحاء العالم، ومن هذا المنطلق تتوقع الشركة أن يكمل الطراز الجديد مسيرة النجاح الذي بدأه الأسبق وتحقيق مبيعات أكثر من التي حققت حول العالم.
تأتي السيارة الجديدة مع محرك فائق القوة مؤلف من 8 أو 6 أسطوانات، ونظام الدفع الجماعي BMW xDrive، الذي تم تعزيز كفاءة أدائه، ونظام تعليق جديد، لتوفر بذلك أداءً ديناميكياً يجمع بين القوة والمرونة المطلقة على الطريق.
ويتيح المحرك، المكون من ثماني أسطوانات على شكل حرف V، قوة قصوى قدرها 355 حصاناً، في حين يتميز محرك الأسطوانات السته المتتالية، والمزود بغطاء عمود دوران مصنوع من سبيكة ألمنيوم، بقوة تصل إلى 272 حصاناً.
لكن الطرازات التي طرحتها BMW لأول مرة خلال المعرض، وهي X6 الأولى في قطاع السيارات الرياضية الكوبيه والفئة M3 الكوبيه، وميني كلوبمتن الجديدة، تعكس مدى اهتمام الشركة بمنطقة الشرق الأوسط، ومدى تطلعاتها لزيادة المبيعات وتوسيع شريحة عملائها.
وتفخر BMW بالكشف عن X6 الاختبارية والتي تستلهم لغة التصميم الرائع لسيارات BMW من الفئة X، مع التركيز على الحضور الرياضي والأنيق الذي يتماشى مع الأداء الديناميكي اللافت.
تشكل M3 الكوبيه الجديدة، التي تم تصميمها هندسياً لتلائم القيادة داخل وخارج مضمار السباق، سيارة استثنائية إلى أقصى المستويات، وهي الإصدار الرابع من سيارات BMW الرياضية عالية الأداء. وتوفر ميني كلوبمان أحدث تقنيات القرن الواحد والعشرين بكافة تفاصيلها وتفردها، وتشكل أبعادها المميزة إشارة واضحة على الخصائص الفردية لهذه السيارة العريقة.
نسخة محدودة
وفي ظل المنافسة الألمانية عرضت بورشه طراز كاين ترانسيبيريا الذي يعتبر نسخة محدودة ترتكز على السيارة التي أكملت 7100 كيلومتر في واحد من أكثر الراليات صعوبة وتطلباً في العالم، حيث يلقى هذا الطراز الكثير من الاهتمام خلال المعرض الذي يعد الأبرز في قطاع السيارات على المستوى الإقليمي.
وسوف يتوافر في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا في العام 2008 طراز 911 جي تي 2 المتميز الذي يعتبر أسرع وأقوى سيارة من بورشه مصممة للسير على الطرقات، بحيث تصل سرعتها القصوى إلى 329 كيلومتراً في الساعة ويعتبر هذا الطراز الأقوى أداءً ضمن عائلة911، وعبر تصميمها الذي يضم فتحات تهوية أكبر في المقدمة والجانح الخلفي الخاص.
فإن طراز جي تي 2 يبرهن عن أدائه الفائق منذ البداية فهذه السيارة القوية تتسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة بمجرد 9. 3 ثوانٍ مستفيدة إلى أعلى الحدود من طاقتها القصوى التي تصل إلى 530 حصاناً (390 كيلو واط) يولدها محرك جبار سعة 6. 3 ليترات وتبلغ قوة العزم القصوى 680 نيوتن متر (501 رطل قدم) يتم المحافظة عليها باستمرار ضمن نطاق واسع من سرعة المحرك تتراوح بين 2200 و4500 دورة في الدقيقة.
قيادة طريق الابتكار
عادة ما تقود مرسيدس الطريق في قطاع السيارات الفخمة بعرض مجموعة من التصاميم المتقدمة تقنياً والمبتكرة والمتطورة في المعرض. كما عرضت الشركة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط سيارات سيدان فخمة ذات أربعة أبواب، إضافة إلى تقديمها لثلاث طرازات مثيرة جديدة ونسخة محدودة لسيارة الأحلام التي تلبي رغبات السادة المتسابقين في أنحاء العالم.
ومن المحتم ان يثير عرض مجموعة كبيرة من سيارات مرسيدس-AMG مشاعر عشاق السيارات وخاصة الطراز الخاص «بلاك اديشن ـ النسخة السوداء» التي ينتجها ستوديو الأداء التابع للشركة ومقره افالترباخ والذي يستلهم تصاميمه من عالم سباقات الفورمولا 1. وتم عرض هذه السيارات التي تصل قيمتها الإجمالية إلى خمسة ملايين دولار في جناح مرسيدس ـ بنز الواسع الذي تبلغ مساحته 1380 متراً مربعاً والواقع في القاعة 2.
اختراق فئة جديدة
أطلقت فولكسفاغن طراز تيجوان التي اخترقت به فئة جديدة من السيارات لم تكن الشركة تصنعها من قبل، ويتميّز هيكلها الخارجي بمواصفات تضفي مفهوماً جديداً إلى عالم الـ SUV، لأن سائقها سيتمتع بالسرعة العالية والأمان التام. ولأول مرة في تاريخ الSUV الأسواق العالمية،
تم تحويل المحركات الخمسة بدون استثناء إلى محركات مشحونة (تشارج) ـ لتوفّر قوة دفع استثنائية، وإن كانت السرعة تشارف سرعة التوقّف. وعند الطلب، يمكن إيقاف السيارة وصفّها آلياً بفضل خاصية مساعد التوقف.
وستكون هنالك ثلاثة نظم TSl جديدة ـ وهي محركات بحقن مباشر مع توربو تشارج أم محركات توربوتشارج وسوبرتشارج، بحيث توفّر الأربع اسطوانات قوة 150 حصاناً و170 حصاناً و200 حصان على التوالي.
وتعتبر تيغوان أول طراز SUV في العالم يزود حصرياً بمميزات معينة مثل خاصية شحن المحرك والتي تساعد على زيادة القوة، والتقليل من كمية الوقود المستهلكة ونسبة الغازات المنبعثة.
تيغوان هي سيارة متعددة المواهب، ولا نكتفي في سرد مواصفاتها بذكر قوتها فقط بل نتناول أيضاً اختلافها المتميز من الداخل ورحابتها المضيافة. المقعد الخلفي مقسم بنسبة 60:40، ويمكن ضبط وتعديل طوله بمقدار 16 سم كما يتميز بأنه قابل للإمالة وتعديل الوضعية الشيء الذي يمنح مساحة أكبر لأرجل ركاب المقعد الخلفي، أو مساحة أوسع للأمتعة في الصندوق الخلفي.
مايباخ لانديوليت 62 لأول مرة في العالم
كشفت شركة «مايباخ»، والتي تعتبر إحدى الشركات التابعة لشركة «مرسيدس بنز» الألمانية، عن طراز جديد ذو سقف شبه متحرك من طراز «62» الصالون المزود بمحرك 6 آلاف سي سي بمحرك 12 أسطوانة. ويتميز هذا الموديل الجديد بمقاعد خلفية رحبة تتمتع بوضعية مريحة، كما قامت الشركة بجعل سقف السيارة قابل للطي فوق المنطقة المخصصة لركاب المقاعد الخلفية وذلك من أجل إضفاء لمسة الرفاهية.
ومن أجل الاحتفاظ بالمستويات العالية من الصلابة والمتانة التي تتمتع بها سيارات «مايباخ»؛ فقد قررت الشركة الإبقاء على هيكل طراز «62» الصالون والمجهز بأربعة أبواب المصنوعة من الصلب.
غير أن هناك بالطبع شيء يميز السقف الخاص بالموديل الجديد من طراز «62»، حيث تم الاستغناء تماما عن الجزء الخلفي من سقف السيارة بجانب الزجاج الخلفي أيضا وذلك بهدف إتاحة مساحة جيدة يمكن فتحها من السقف. وقد تم تغطية تلك المساحة بقماش مقوى. وعندما يتم ذلك الجزء من السقف يتراجع أوتوماتيكيا على شكل طبقات مرتبة من القماش في صندوق تخزين.
وقد قامت الشركة بإدخال مجموعة من التعديلات شملت تعديلات على التصميم الخارجي للسيارة وعلى مقصورة القيادة الداخلية وذلك من أجل تمييزه عن الفئة الأساسية لهذا الطراز «62» الصالون.
وبالنسبة للتعديلات التي تم إدخالها على المقصورة الداخلية، فقد قامت الشركة بتقسيم الأجزاء الأمامية والخلفية منها بفاصل زجاجي والذي من الممكن إبقاؤه غير مكشوف عن طريق استخدام غشاء بللوري غير شفاف، كما ميزت الشركة صف المقاعد الأمامية عن المقاعد الخلفية عن طريق استخدام جلد أسود اللون في المقاعد الأمامية وجلد أبيض اللون في المقاعد الخلفية.
دبي ـ راشد دبدوب