قال راندولف والريوس، المحرر والمدرب في داو جونز، وكالة الأنباء الاقتصادية عالمياً، إن وسائل الإعلام الاقتصادية في الإمارات بحاجة إلى المزيد من التوجيه لتوفير معلومات أكثر تفصيلاً وارتباطاً بالمستثمرين، في ضوء تنامي مكانة دبي باعتبارها واحدة من المراكز المالية الرائدة على مستوى العالم.
وكان والريوس، الذي يمتلك خبرات تزيد على 25 عاماً في مجال الصحافة الاقتصادية، قد حضر مؤخراً ورشة عمل متخصصة في الصحافة الاقتصادية استمرت لثلاثة أيام في نادي دبي للصحافة، حيث تم تنظيم هذه الورشة بالتعاون بين وكالة أنباء داو جونز وشركة دبي للعقارات.
وقال والريوس: «في مدينة مثل دبي التي تشهد نمواً فائقاً، من الأهمية بمكان أن يكون هناك محررون اقتصاديون مدربون على مستوى مهني عال، كما بات لزاماً على هؤلاء المهنيين أن يتمتعوا بالقدرة على مراقبة آخر التطورات في البورصات والأسواق المالية العالمية والتعاطي مع النتائج، فضلاً عن تحليل التغيرات الاقتصادية العالمية ذات الصلة بالمستثمرين المحليين والإقليميين».
وأضاف: «لقد أدرك رواد الأعمال في دبي بالفعل الحاجة إلى وجود صحافة اقتصادية لديها القدرة على خوض التحديات للمساعدة على زيادة الوعي بتقلبات أسواق الأوراق المالية، وكذلك بالتقلبات المتكررة في أسواق العملات الرئيسية في العالم».
وتعد ورشة عمل داو جونز، بداية سلسلة من ورش العمل التدريبية ضمن البرنامج الذي أعده نادي دبي للصحافة، حيث قدمت هذه الورشة للمهنيين الإعلاميين وأعضاء النادي نماذج التحليل الرئيسية للمؤشرات الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي، وأسعار الاستهلاك، والصادرات والواردات، الحسابات الجارية والتجارية،
وحسابات رأس المال، والإنفاق على التجزئة، والإنتاج الصناعي، والاقتراض، كما أنها قدمت أيضاً شرحاً مستفيضاً لدور معدلات الفائدة وأهمية تحركات السوق في أي اقتصاد. وساعدت ورشة العمل الصحافيين المشاركين فيها على إيجاد إجابات لقضايا عديدة في الاقتصاد العالمي، منها أسباب تحول الشركات إلى مساهمة عامة، وآليات التأثير المتبادل بين المؤسسات التجارية وأسواق الأسهم والصكوك والعملات الأجنبية وأسواق الطاقة والسلع.
ولفتت مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة إلى أن «النادي يخطط لإقامة سلسلة من ورش العمل التدريبية بشكل منتظم للصحافيين، تتناول طائفة عريضة من الموضوعات بهدف المساهمة في توسيع قاعدة معلومات الصحافيين، ولضمان إعداد تقارير مستندة إلى معلومات واقعية».
