فاجأت الممثلة السورية سلاف فواخرجي الوسط الإعلامي بتصريحات نارية للمرة الأولى في تاريخها، حيث وجهت الاتهام للمخرج المعروف نجدت أنزور بأنه سرق مسلسل «اسأل روحك» وهو مشروعها وحلم زوجها وائل رمضان ووالدتها الكاتبة ابتسام أديب.
القصة كما نقلها أكثر من موقع الكتروني، هي باختصار أن «اسأل روحك» يعد التجربة الدرامية الأولى للكاتبة ابتسام أديب، وتم الاتفاق على تنفيذه مع شركة «بانة» للإنتاج الفني التي يملكها نجدت أنزور وشريكه عماد ضحية ومفيد الرفاعي، ونص الاتفاق على أن يقوم وائل رمضان بإخراج العمل وتقوم سلاف ببطولته،
لكن ما حصل أن الشركة التي تنفذ المسلسل لصالح تلفزيون أبوظبي، استبدلت بسلاف الممثلة جيني إسبر، كما استبعدت المخرج وائل رمضان من دون حجة واضحة، ولأسباب واهية، واتفقت مع محمد شيخ نجيب لإخراج المسلسل.
حيال هذا الأمر، قالت سلاف إنها قصدت وزارتي الإعلام والثقافة في بلدها، لكنها لم تجد منهما تعاوناً بل تعاملوا مع قضيتها بنوع من البرود، كما أنها أكدت تلقيها تهديدات من أنزور وشركاه، إن حاولت إثارة الموضوع في وسائل الإعلام.
«البيان» استوضحت تفاصيل هذا الموضوع ومصير المسلسل خلال حوار أجرته مع الفنانة السورية خلال زيارتها الأخيرة دبي:
ـ سلاف أخيراً خرجت عن صمتك واتهمت وزارتي الثقافة والإعلام في بلدك بالتهاون في معالجة سرقة مسلسل «اسأل روحك»؟
ـ اسمح لي أن اعترض على صيغة السؤال، فالمشكلة الأساسية لا تتعلق بوزارتي الثقافة والإعلام، ما أردت قوله إن هناك من أقدم على سرقة مشروع زوجي وائل رمضان الفني ووالدتي ابتسام أديب، والتي تعبت كثيراً لإنجازه طوال عامين كاملين.
ـ هل هي التجربة الأولى في الكتابة لوالدتك ابتسام أديب؟
ـ نعم هي تجربتها الأولى في كتابة المسلسلات، لكنها تكتب العديد من المقالات في الصحف.
ـ بالعودة إلى وزارتي الثقافة والإعلام، كيف تجدين دورهما في مثل هذه المواقف؟
ـ المفروض أن تكون الوزارتان فاعلتين في مثل هذه الظروف، والآن بدأت وزارة الثقافة تتدخل وتأخذ خطوات فعلية في الموضوع، لكن المشكلة هي أن العقود التي وقعناها مع الشركة عقود قديمة وهي في صالح أصحابها، ولا تحتوي أيضاً بنوداً تنصفنا، ولذلك فهم تصرفوا باسم القانون ولكن من دون وجه حق.
ـ لكنك وزوجك ووالدتك قدمتم تنازلات منذ البداية فرضيتم باستبعاد بعض الممثلين، فهل كنتم تؤيدون تدخل الشركة في اختيار الفريق؟
ـ المشكلة أننا أناس طيبون لدرجة كبيرة، لكننا وقعنا في مطب ومع أشخاص لا يتمتعون بأخلاق المهنة، ثمة شركات تتدخل في أمور معينة ومحدودة، لكن مع أنزور هناك قائمة سوداء، فهناك ممثلون أصلاً لا يرغبون بالعمل في أي من الأعمال التي ينتجها أو يخرجها، وهو في الوقت ذاته لا يستدعي إلا ممثلين بعينهم ولا يتعامل مع آخرين.
ـ كيف وصلت بك الجرأة لكي تتهمي أشخاصاً بالسرقة، وأنت المعروفة بالدبلوماسية في تصريحاتك، كما أنك أيضاً تلقيت تهديدات كما صرحت سابقاً؟
ـ وهل تريد مني أن أسكت عن هذه الجريمة.. وأخاف من التهديدات التي وجهت لي؟ أنا لا أخشى إلا الله، لذلك كان لا بد أن أوضح الأمور للإعلام، كي يتبين صاحب الحق في المسلسل.
ـ ما مصير المسلسل الآن؟
ـ الله أعلم، هناك مشكلة كبيرة جداً وصدام مع أشخاص غريبي الطباع، ولا أستطيع التكهن بما سيؤول إليه الأمر.
ـ لقد تعاملت مع أنزور سابقاً في مسلسل «سقف العالم» ألم يكن حرياً بك ألا تعيدي التجربة؟
ـ تعاملت مع أنزور كمخرج ولم أتعامل مع شركته، إنها المرة الأولى التي أتعامل فيها مع هؤلاء الأشخاص، كان هناك اتفاق مع أنزور على كل شيء، لكن بعد ذلك تم خرق كل شيء.
ـ هل حاولت الاتصال بأنزور لاستيضاح الأمر؟
ـ ليس هناك من داع لذلك، فأنزور أغلب الأحيان خارج سوريا، لكنه هو من يصدر القرارات من الخارج، وهناك من ينفذونها حرفياً على أرض الواقع.
ـ كيف حال زوجك وائل رمضان الآن؟
ـ وائل في حالة يرثى لها، لقد تعرض لسرقة حلمه بكل قسوة وتعسف، حتى انه عطل كل ارتباطاته لصالح هذا العمل.. هم حاولوا خداعه حتى يجعلوه يتخلى عن العمل وأوهموه أن تلفزيون أبوظبي لا يدفع الأموال ولا يمكنهم إكمال التصوير وهذا سيناريو ملفق طبعاً،
وحين غاب عن التصوير استبدلوه بمخرج آخر هو محمد شيخ نجيب وهذا المخرج عليه العديد من الملاحظات في الوسط الفني، وهناك من يصفه بـ «المخرج الاحتياطي»، إنها مأساة حقيقية وهي تحصل للمرة الأولى في الدراما السورية.
ـ هل تفكرين في تحويل هذه الواقعة الغريبة مع أنزور وشركاه إلى عمل فني؟
ـ لا أعتقد أن الأمر مستحيل بالنسبة لي.
ـ أخيراً.. هل لنا بمعرفة تفاصيل دورك في فيلم «ليلة البيبي دول»؟
ـ «ليلة البيبي دول» فيلم سياسي يحمل طابعاً كوميدياً، وأنا العب فيه دوراً إنسانياً يحمل جانباً كوميدياً
دبي ـ نائل العالم
