تواجه مسافات كبيرة من السواحل الروسية على البحر الأسود كارثة بيئية بعد ان شطرت عاصفة عاتية ناقلة مما أدى إلى تسرب مئات الأطنان من النفط على الشاطئ. وغرق ثلاثة بحارة. وتجري عمليات بحث عن خمسة آخرين مفقودين بينما يخفت بصيص الأمل في العثور عليهم أحياء.
وغطى زيت الوقود المتسرب من الناقلة الطيور بطبقة سوداء كثيفة ترسبت على امتداد مسافة كبيرة من الساحل في المنفذ الشمالي للبحر الأسود بالقرب من حدود روسيا مع أوكرانيا. وأرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء فيكتور زوبكوف إلى المكان للإشراف على عمليات التنظيف.
وقال الكسندر تكاتشيوف حاكم منطقة كراسنودار المطلة على البحر الأسود في روسيا «الأضرار من الضخامة بمكان بحيث يتعذر تقييمها. يمكن تشبيهها بكارثة بيئية». وقال لمسؤولين محليين «مات 30 ألف طائر وإحصاء الخسائر في الأسماك مستحيل».
وأغرقت العاصفة مطلع الأسبوع الحالي الناقلة وأربع سفن شحن على الأقل وعطلت سفنا أخرى في مضيق كيرتش الضيق بين البحر الأسود وبحر ازوف. وعثر فريق الإنقاذ على جثث ثلاثة بحارة فقدوا منذ هبوب العاصفة.
وتبحث طائرات هيلكوبتر وسفن إنقاذ عن خمسة بحارة مازالوا مفقودين لكن هناك عاصفة جديدة في طريقها وقال مسؤولون إن الأمل في العثور عليهم أحياء يخفت. وقال نشطاء بيئيون يؤيد رأيهم رئيس الوزراء الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش ان الحادث يثير الشكوك بشأن معايير سلامة الشحن في المنطقة.