ينتظر أن يشارك رئيس الأكوادور رافاييل كوريرا في قمة أوبك المقبلة في الرياض في خطوة جديدة لإعادة انضمام بلاده إلى المنظمة بعد 15 عاما على الانسحاب منها عام 1992.

وتعتبر الإكوادور خامس منتج للنفط في أميركا اللاتينية حيث أنتجت في 2006 ما معدله 536 ألف برميل يوميا. وبين يناير ويوليو 2007، وصل إنتاج البلاد من النفط إلى 506 آلاف برميل يوميا بينها 64% للتصدير بقيمة 78 مليار دولار.

وفي حال قبولها مجدداً في منظمة أوبك، ستصبح الإكوادور العضو ال13 في المنظمة التي تضم الجزائر وانغولا والسعودية والإمارات واندونيسيا وإيران والعراق والكويت وليبيا ونيجيريا وقطر وفنزويلا. وتكمن إحدى عقبات انضمام الإكوادور مجددا إلى منظمة أوبك في مستحقات الاشتراكات المتوجبة التي خلفتها وراءها والبالغة قيمتها 2,5 ملايين دولار.

(أ.ف.ب)