قال سلطان ناصر السويدي محافظ بنك الإمارات المركزي أمس الثلاثاء ان ربط الدرهم بالدولار الأميركي خدم البلاد بشكل جيد في الماضي غير ان الإمارات ربما تواجه نقطة تحول نتيجة تراجع الدولار.
وقال السويدي في كلمة في طوكيو «وصلنا لمفترق طرق في ظل تراجع أكبر للعملة الأميركية وتوقعات لمزيد من الضعف للاقتصاد الأميركي». وتابع ان الإمارات لا تنوي التخلي عن ربط عملتها بالدولار بشكل منفرد وان اي قرار من هذا القبيل ينبغي ان يتخذ في قمة دول مجلس التعاون الخليجي «في الوقت المناسب».
وقال السويدي دون الخوض في التفاصيل ان ربط الدرهم بالدولار ساعد قطاع السياحة في الإمارات وكان عاملا ايجابيا للصناعة التحويلية. واستبعدت الإمارات مرارا اي تغيير في سياسة العملة رغم الضغوط الناجمة عن ضعف الدولار وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» أسعار الفائدة وارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية وارتفاع معدل التضخم.
وبلغ التضخم في الإمارات ثالث اكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط أعلى مستوى له في 19 عاما عند 3. 9 بالمئة. وتميل دول الخليج التي ترتبط عملتها بالدولار لاقتفاء اثر التغيرات في أسعار الفائدة الأميركية مما يحد من قدرتها على مواجهة ارتفاع نسبة التضخم جراء زيادة أسعار النفط التي تغذي النمو الاقتصادي.
(رويترز)