تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تفتتح اليوم الدورة التاسعة لفعاليات معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات بمشاركة 650 عارضاً من 28 دولة بزيادة 22% من العارضين الجدد.
ويتوقع المسؤولون في مركز دبي التجاري العالمي أن يحضر المعرض قرابة 90 ألف زائر خلال أيامه الخمسة الممتدة من اليوم وحتى الثامن عشر من نوفمبر الحالي. وسيشهد زوار المعرض مجموعة متنوعة لأرقى السيارات في العالم، بالإضافة إلى إطلاق منتجات جديدة لأشهر الشركات العالمية وأبرزها ديملر كرايسلروجنرال موتورز.
تسعى «مؤسسة جمعة الماجد»، الوكيل الحصري لسيارات «هيونداي» في الإمارات، من خلال مشاركتها في المعرض لتعزيز موقعها الريادي في قطاع السيارات على مستوى المنطقة، حيث أطلقت المؤسسة سيارتين جديدتين تعرضان للمرة الأولى في أسواق الدولة وهما (آي 30) و(تي كيو)، اللتان ستمنحان أبعادا جديدة لمتعة القيادة وقوة الأداء.
وفي حديث خاص لـ «البيان» أكد عصام أبونبعة، رئيس «هيونداي» في مؤسسة جمعة الماجد، أن نمو مبيعات الشركة حققت ما نسبته 22% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بفئة السيارات ذات الدفع الرباعي.
تأتي مشاركة «مؤسسة جمعة الماجد»، في وقت تفخر فيه هيونداي بتقديم أحدث موديلاتها من الجيل الجديد، والتي اكتسبت شهرة عالمية نظرا لما تتمتع به من تقنية عالية وفخامة في التصميم وجودة في الأداء، مما جعلها تحقق قفزة نوعية من حيث تصنيفها عالميا، بحيث أصبحت تحتل المرتبة السادسة عالميا، متفوقة بذلك على كثير من منافسيها من المصنعين الكبار.
وهذا يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه هيونداي في تطبيق أعلى معايير الجودة في تصنيع سياراتها، وذلك من أجل توفير أقصى ما يطمح إليه عشاق السيارات من جميع الفئات. ويظهر ذلك بوضوح من خلال التنوع الكبير في الموديلات الجديدة المطروحة من حيث تصنيفها وحجمها.
وعن النمو الإجمالي للشركة قال أبو نبعة «لقد استطعنا تحقيق نسبة جيدة خاصة فيما يتعلق بفئة السيارات ذات الدفع الرباعي حيث حققنا نموا بمعدل 22% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي
وذلك بفضل الإقبال الكبير على هذه الفئة وخصوصا بعد طرح موديل فيراكروز ذات السبعة مقاعد، كما أن ازدياد الطلب على سيارة توسان والتي تمثل حوالي 35% من إجمالي المبيعات قد أسهم أيضاً في زيادة النمو في هذه الفئة.
أضف إلى ذلك أنه وتماشيا مع سياسة هيونداي في التركيز على فئة السيارات الفاخرة فقد استطعنا تحقيق نمو بمعدل 15% وهذا يعود إلى الإقبال الكبير على سيارة أزيرا والتي تتمتع بمواصفات عالية كنظام الملاحة الوحيد في المنطقة والذي يحدد اتجاه القبلة أضافة إلى المواصفات المتطورة التي تتمتع بها هذه السيارة».
وأضاف أبو نبعة: «لاشك أن مشاركتنا في معرض السيارات الدولي لهذا العام تأتي كجزء من استراتيجيتنا الهادفة إلى ترسيخ الصورة الذهنية لهيونداي وإطلاع عملائنا على التطور الكبير والمتميز لسياراتنا من حيث التصميم والنوعية والأداء الذي اكتسبته هيونداي من خلال طرحها لموديلات الجيل الجديد،
ونأمل من خلال هذه المشاركة أن نحقق مزيدا من الانتشار وخصوصا أنه سوف يتم طرح عدة موديلات جديدة مثل سيارة (آي 30) ذات التصميم الأوروبي وسيارة (تي كيو) متعددة الاستعمال إضافة إلى أن مشاركتنا هذا العام تأتي بتصميم جديد ومساحة أكبر من مشاركتنا السابقة بما يتناسب مع اسم هيونداي محليا وعالميا.
وتعرض «هيونداي» بالإضافة إلى السيارتين الجديدتين (آي 30) و(تي كيو)، مجموعتها المتكاملة من الفئتين العائلية والمتعددة الاستعمال، وهي أزيرا، وألنترا، وسوناتا، وسانتافيه، وفيراكروز، وسنتينيال، وسيارة الدفع الرباعي توسان الأكثر مبيعا والتي تمثل 35% من إجمالي مبيعات «هيونداي في الدولة».
واختتم أبو نبعة: «نقدر الجهود الكبيرة والأداء المتميز الذي يقوم به فريق التسويق والمبيعات في الشركة وجميع العاملين، مما أسهم في زيادة حصتنا السوقية في الإمارات بحيث أصبح أسم هيونداي من الأسماء الرائدة في سوق السيارات في منطقتنا».
