كشفت سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام «تيكوم» أمس عن إطلاق مهرجان الخليج السينمائي، وحددت انعقاد دورته الأولى من 9 إلى 15 أبريل المقبل في دبي، وأوضحت أن آخر موعد لتقديم طلبات الاشتراك هو يوم 7 فبراير 2008.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في مدينة دبي للإعلام شارك فيه كل من عبد الحميد جمعة نائب مدير عام «تيكوم» والدكتورة أمينة الرستماني المدير التنفيذي لقطاع الإعلام في «تيكوم» ومسعود أمر الله مدير المهرجان، وحشد من الإعلاميين والمهتمين.

ويهدف المهرجان بحسب ما أوضح عبد الحميد جمعة إلى تجميع الجهود المبذولة لتطوير صناعة السينما في المنطقة، وإبراز المواهب الخليجية، لمواكبة استراتيجية وضع دبي على قائمة الوجهات الثقافية في العالم في غضون عام 2015.

وحصر الاشتراك في مسابقات المهرجان بمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى العراق واليمن. ويخصص المهرجان للمرة الأولى مسابقة خاصة للأفلام الروائية الطويلة وذلك في بادرة تهدف إلى منح هذه الفئة دفعاً إضافياً.

وقال مدير المهرجان مسعود أمرالله إن السير بمسابقة الأفلام الطويلة مرتبط بعدد الأفلام المشاركة، إذ يجب أن يصل عددها إلى خمسة، وإلا سيتم الاكتفاء بعرض الذي توفر منها وإلغاء المسابقة.

وستقوم لجنتا تحكيم واحدة خاصة بمسابقة الأفلام، والأخرى بمسابقة سيناريو الأفلام التي جرى حذفها من فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي لصالح مهرجان الخليج السينمائي باختيار الأفلام المشاركة في الحدث ومن ثم الأفلام الفائزة. وستضم اللجنتان خبراء خليجيين وعرباً وأجانب للاستفادة من خبراتهم،على أن يتم إعلام المرشحين الذين قبلت أعمالهم في 15 مارس 2007.

وأكد أمر الله أن إدارة المهرجان متمسكة بحرية التعبير، ولن تمارس أي رقابة على الأفلام التي ستعرض عبر اقتطاع مشاهد منها إلا في حال وجدت ما هو مسيء للمجتمع. وتحدثت في المؤتمر الصحافي الدكتورة أمينة الرستماني المدير التنفيذي لقطاع الإعلام

فأشارت إلى أهمية الحدث الذي يمكن أن يسهم في نقل صورة حقيقية عن الواقع الخليجي، نابعة من تصورات السينمائيين الخليجيين أنفسهم. ورأت أن المهرجان يساهم في تحقيق الرؤية الاستراتيجية لمدينة دبي للاستوديوهات لبناء صناعة سينما قوية في دبي.

وحددت إدارة المهرجان الشروط التي يجب توافرها في الأفلام المشاركة، وفي مقدمها أن يكون مخرج الفيلم من مواطني إحدى الدول الخليجية، وأن تتناول حبكة الفيلم موضوعاً تدور أحداثه حول منطقة الخليج العربي، وألاّ يكون قد سبق عرضه في الدولة باستثناء مهرجان دبي السينمائي الدولي، ومسابقة «إبداع» لطلاب الإعلام.

ويجب أن يكون تاريخ إنتاج الفيلم بعد 1 يناير 2006، وألاّ يكون برنامجاً تلفزيونياً، أو حلقة منفصلة ضمن برنامج متسلسل. وتوزع المسابقة الرسمية على ثلاث فئات هي: الأفلام الروائية الطويلة، الأفلام القصيرة التي يدخل ضمنها الأفلام المتحركة (الكرتون) والتجريبية، والأفلام التسجيلية.

وتبلغ قيمة جوائزها 85 ألف درهم للفائزَين عن فئة الأفلام الطويلة، و60 ألف درهم للفائزين الثلاثة عن فئة الأفلام القصيرة و60 ألفا عن الفائزين الثلاثة عن فئة الأفلام التسجيلية إلى جانب جائزة لجنة التحكيم وقيمتها 20 ألف درهم التي تذهب إلى مخرج فيلم.

ويخصص الطلبة بمسابقة عن فئتي الأفلام التسجيلية والقصيرة تبلغ قيمة جوائزها مجتمعة90 ألف درهم. وتمنح أيضاً جائزة لجنة التحكيم الخاصة التي تذهب للمخرجين وتبلغ قيمتها 15 ألف درهم. وستوزع لجنة التحكيم شهادات تقدير للمميز من الأفلام والعناصر المشاركة في الفيلم في أقسام مختلفة.

يضم المهرجان برنامج «خارج المسابقة الرسمية»، مخصص لعرض الأفلام الخليجية الطويلة والقصيرة، التي لم يتم اختيارها للمشاركة في المسابقة، و برنامج «في عيونهم» لأفلام المخرجين غير الخليجيين والمقيمين في دول الخليج العربي،

وبرنامج «أفضل الأفلام العربية القصيرة» للأفلام العربية القصيرة التي شاركت أو تقدّمت لمسابقة «المُهر للإبداع السينمائي العربي» في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وبرنامج «محطّات»، للأفلام القصيرة من مختلف دول العالم، و «في الضوء»، للاحتفاء بتجربة مخرج معيّن، أو حركة سينمائية، أو دولة معيّنة، وذلك في مجال الفيلم القصير بتفريعاته، وأنواعه كافة.

مسابقة سيناريو إماراتية

تمنح إدارة مهرجان الخليج السينمائي جوائز لمسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة، وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف درهم، و40 و30 ألف درهم للجائزتين الثانية والثالثة على التوالي. وتُخصّص قيمة الجائزة وتصرف لإنتاج فيلم في دولة الإمارات العربية المتحدة ليتم عرضه في دورة مهرجان الخليج السينمائي 2009.

دبي ـ كارول ياغي