بدأت ملامح أكاديمية دبي للطيران بالبروز، إذ حصلت هذه المنشأة المتطورة على أول طائرتين بمحرك واحد على أعتاب الدورة العاشرة لمعرض دبي للطيران، فضلاً عن استعداد الأكاديمية للبدء بتدريب أول دفعة من طلابها على قيادة الطائرات في مارس 2008. وتسلمت الأكاديمية أمس موافقة الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات على محتوى منهاجها المتكامل الخاص بمنح رخصة طيار ATPL.
وتربو مساحة أكاديمية دبي للطيران على 48000 قدم مربع، وتضم قاعات دراسية وحظائر طائرات، ويعتمد منهاجها الدراسي المتقدم الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات، والمستمد من أفضل برامج الطيران في الولايات المتحدة الأميركية، على الدعم الأساسي للبنية التحتية الحديثة لتخريج أفضل المهنيين المحترفين المؤهلين لشغل مواقع القيادة في مجال الطيران.
ويعتمد أسلوب تدريب الطيران المبتكر في كلية دبي للطيران على عدة عناصر أساسية، مثل التعلم من خلال التركيز على سيناريوهات طيران حقيقية باستخدام أدق أجهزة محاكاة الطائرات، ونموذج متقدم للخطوط الجوية يجعل من الطيار جزءاً من طاقم كابينة الطائرة وليس طياراً مفرداً، بالإضافة إلى استخدام طائرات تدريب توربينية بمحركات متعددة كجزء رئيسي من عملية التدريب.
وسوف تعتمد أكاديمية دبي للطيران على طائرات متطورة ذات المحرك الواحد بكابينة قيادة زجاجية بالكامل قياسية الحجم، كتلك الموجودة في الطائرات التجارية الحديثة، وسوف يتم تزويدها بمحركات تعمل بالديزل خلال النصف الأول من عام 2008 بعد أن تحصل الأكاديمية على الموافقات والشهادات اللازمة لذلك.
وتعد الطائرة النفاثة الخفيفة متعددة المتحركات والمقرر إدخالها لبرنامج التدريب، أول طائرة تدريب توربينية تستخدم خارج إطار البيئة العسكرية.
دبي ـ «البيان»