يقول خبراء دوليون من المقرَّر أن يجتمعوا في دبي في ديسمبر المقبل إن لتوطيد العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة شمال افريقيا أهمية خاصة، حيث انَّ من شأن العلاقات الوثيقة والمتنامية بين الطرفين أن تحقق فوائد اقتصادية وتقنية مهمة على صُعُدٍ مختلفة.
وأشار هؤلاء الخبراء تحديداً إلى أن ازدياد عقود التعهيد مع المملكة المغربية، يمكن أن يعود بفوائد عديدة على الشركات العاملة في المنطقة. وتعدُّ المملكة المغربية مركزاً متميزاً في مجال تعهيد خدمات تقنية المعلومات والاتصالات وذلك في ضوء التطورات الهائلة والمتلاحقة التي تشهدها صناعة الاتصالات والمعلومات فيها، فضلاً عن استخدامها للشبكات العالمية المتقدمة.
ويُشار في هذا السياق إلى أن سوق تقنية المعلومات المغربية شهدت توسعاً لافتاً في الأعوام الماضية، حيث ارتفعت قيمتها من 88. 403 ملايين دولار في عام 2001 إلى 68. 638 مليون دولار في عام 2006، أي بمعدل نمو قدره 6. 9 بالمئة سنوياً.
كما تضم المملكة المغربية حالياً ما يربو على 1500 شركة عاملة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات يعمل فيها أكثر من 000. 41 شخص ما يجعلها واحدة من أهم الدول المزوِّدة بخدمات تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وسيشهد المؤتمر الذي تنظمه المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «آي دي سي» IDC تحت عنوان: «جدول أعمال لعالم متقارب: اقتناص الفرص في عالم متصل» مشاركة واسعة من ممثلين عن المؤسسات والهيئات الحكومية،
وشركات الاتصالات والخدمات والمواصلات في المنطقة وذلك للالتقاء مع وفد رفيع يمثل الفيدرالية المغربية لتكنولوجيا الإعلام والاتصال والأوفشورينغ (المعروفة اختصاراً باسم «أبيبي»).
دبي ـ «البيان»