استقبل محمد الغنوشي ـ الوزير الأول التونسي ـ الشيخ طارق القاسمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات الاستثمارية في العاصمة التونسية حيث تبادلا الأفكار حول قطاع الأعمال في العالم العربي عامة وفي تونس خاصة كما ناقشا عدة مواضيع اقتصادية من ضمنها الأنظمة الإصلاحية الجديدة في المجال الاستثماري التي بدأت تطبق في بعض الدول العربية.

وأكد الوزير الأول الغنوشي ارتياحه للعلاقات الاستثمارية الثنائية بين الجمهورية التونسية والإمارات العربية المتحدة، معبراً عن تفاؤله لمستقبلها المشرق فقال: «إن لتونس والإمارات العربية المتحدة تاريخا حافلا من التعاون الاقتصادي، ونحن نتطلع إلى جذب المزيد من رؤوس الأموال الخليجية كجزء من سياستنا للنمو والتوسع الاقتصادي، والتي نتج عنها حتى الآن نسبة عالية من النمو خلال فترة وجيزة».

وأضاف «نحن متأكدون بأن المستثمرين الإماراتيين قد لاحظوا شفافية قوانين وأنظمة الاستثمار التونسية واستفادوا منها، ولا عجب في ذلك إذ تحتل الاستثمارات الإماراتية في تونس المرتبة الأولى بين أكبر أربعة مصادر استثمارية رئيسية في البلاد».

وأكد الشيخ طارق القاسمي على تصريح الوزير الأول التونسي فقال: «لقد سررنا بهذا اللقاء الطيب مع دولة الوزير الأول التونسي للحديث عن الفرص الاستثمارية وتبادل الآراء التي سيتم ترجمتها حتما إلى أدوات حقيقية وفعالة للنمو الاقتصادي، فنحن نؤمن بالإستراتيجيات الاستثمارية طويلة الأمد والتي تنمي القدرات البشرية، وتزيد من القيمة المضافة، وتساهم في تضافر التقنية، وتدعم المجتمع بأكمله».

وأضاف «لقد كان اجتماعنا مفيدا للغاية، وغنيا بالمعلومات عن المناخ الاستثماري في الجمهورية التونسية، إذ نرى فرصا استثمارية مهمة في تونس تدعو إلى دراسات جدوى وبحوث مستفيضة من أجل التوصل إلى اتفاقات متبادلة حول المشاريع المستقبلية المتاحة».