أطلق مصرف الشارقة الإسلامي محفظة «ثروة» لأسهم المعادن الثمينة أول محفظة استثمارية من نوعها متوافقة مع أحكام الشريعة، توفر فرصا استثمار متوسطة وطويلة المدى من خلال الاستثمار في أسهم الشركات ذات الصلة بالذهب والفضة والبلاتينيوم وغيرها من المعادن الثمينة.

صرح بذلك سعيد محمد الأميري رئيس المجموعة الاستثمارية بمصرف الشارقة الإسلامي، وذكر أن محفظة «ثروة» لأسهم المعادن الثمينة تعد أحدث منتجات محفظة «ثروة» الاسم التجاري المعتمد لكافة منتجات المصرف الاستثمارية في مجال الأسهم.

وأضاف أن إطلاق المحفظة الجديدة يأتي استجابة لمتطلبات السوق الاستثماري نظراً لازدياد الطلب العالمي على الذهب والمعادن الثمينة الأمر الذي حقق في المقابل نمواً استثماريا في هذا القطاع خاصة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا كالصين والهند.

ومن جهته أوضح ارحمه الشامسي، نائب مساعد الرئيس إدارة الأصول بالمصرف أن محفظة «ثروة» لأسهم المعادن الثمينة تدار من قبل دويتشه لإدارة الأصول (آسيا) ليمتد ومقرها سنغافورة، والتي تعتبر الذراع الاستثماري لإدارة الأصول لدويتشه بنك أحد أكبر بنوك العالم.

وأكد أن عملية الاكتتاب في محفظة «ثروة» لأسهم المعادن الثمينة متاحة للأفراد والمؤسسات بقيمة 000. 3 دولار ومضاعفاتها للأفراد، و100 ألف دولار ومضاعفات الـ 10 آلاف دولار للمؤسسات، علماً بأن الاشتراك والاسترداد متاح يومياً من خلال فروع المصرف في الدولة.

وأشار سعيد محمد الأميري رئيس مجموعة الاستثمار في مصرف الشارقة الإسلامي أن المصرف قام بتبني خطة استراتيجية طموحة في مجال الاستثمار تم على إثرها إعداد سلة من المنتجات الاستثمارية التي توفر عوائد مجزية تتوافق مع أحكام الشريعة،

كما يتم حاليا التحضير لإطلاق منتجات استثمارية جديدة توفر ميزة حماية رأس المال تمهيدا لطرحها في السوق في نهاية العام الحالي 2007م، ضمن إطار توجه المصرف لتوفير منتجات وخدمات مصرفية تفوق توقعات العملاء من أفراد ومؤسسات.

الشارقة ـ «البيان»