جاء الاحتفال المتأخر الذي أقامته قناة «عرب» الفضائية مساء أول من أمس في فندق «تاج بالاس» دبي لتعلن فيه عن نفسها، بمثابة رد على الاتهامات التي طالت القناة بأنها مخالفة لشروط الترخيص، وتعمل في دولة الإمارات عبر غطاء غير قانوني.

غير أن رئيس مجلس إدارة القناة سعيد المهدي الذي بدا متأثراً إلى درجة كبيرة بتلك الاتهامات، نفى أن يكون حفله رداً، وقال لـ «البيان» إن الأمسية جاءت بهدف توضيح الرؤية وشرح أهداف القناة التي يصفها المهدي بالسامية». وأكد المهدي أن قناة «عرب» الفضائية مرخصة في دولة الإمارات منذ أكثر من ستة أشهر، وكانت قد بدأت بثها الفضائي مطلع عام 2006 من العاصمة الأردنية عمان، وعن فترة عمل القناة في الإمارات قبل أن تحصل على ترخيص اعترف المهدي أن القناة كانت تدار من قبل شركة إعلانات وهذه الشركة كانت مخالفة.ولم ير رئيس مجلس إدارة قناة «عرب» عيباً في أن تكون قناته مطية لتلميعه شخصياً.

وقال: إن لي أهدافا أخرى من وراء تأسيس هذه القناة. وكان حفل «عرب» الفضائية الذي بدا وكأنه قد أعد على عجل، جمع عدداً من الشخصيات الدبلوماسية والإعلامية فضلاً عن العاملين في القناة.. وبدأ بإلقاء الكلمات التي توالى عليها مدير القناة عبد المجيد خضر ورئيس مجلس إدارتها سعيد المهدي، تبع ذلك بعض الفقرات الغنائية والشعرية.

دبي ـ نائل العالم