توقع البنك الأوروبي للتعمير والتنمية أن تواجه اقتصادات الدول الناشئة في شرق أوروبا وآسيا الوسطى فترات عصيبة خلال العام المقبل متأثرة بأزمة القروض العالمية.

وذكرت صحيفة هاندلزبلات الألمانية الصادرة أمس أن توقعات إيريك بيرجلوف رئيس البنك بالنسبة لمتوسط معدلات النمو في الدول التي تمر بعملية تحول اقتصادي في شرق أوروبا وآسيا الوسطى خلال العام الجاري تشير إلى نسبة قدرها 7%

محققة بذلك رقما قياسيا جديدا ولكن التقديرات الخاصة بالعام المقبل 2008 تشير إلى انخفاض نسبة معدلات النمو في تلك الدول إلى 1ر6% بسبب أزمة قطاع التمويل العقاري في الولايات المتحدة، والتي ألقت بظلالها على أسواق المال في العالم وومن المنتظر أن تتأثر الدول الناشئة في شرق أوروبا وآسيا الوسطى خلال العام المقبل بتراجع رؤوس الأموال الأجنبية

مما يهدد بارتفاع أسعار الفائدة ويقود بالتالي إلى انخفاض معدلات الاستهلاك الداخلي والاستثمارات والنمو. وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن تحرير أسواق المال في الدول التي تمر بعملية تحول اقتصادي في هذه المنطقة خلال السنوات الماضية زاد من مخاطر تأثرها بأزمات أسواق المال العالمية

في ظل حرص المستثمرين الأجانب على تقليل فترات سداد القروض خوفا من المخاطر. وحذر البنك من مشاكل أسواق المال حاليا في كازاخستان بعد ارتفاع الفائدة على غرار روسيا ولاتفيا فضلا عن ارتفاع العجز التجاري في دول البلطيق بشكل يسبب القلق للمستثمرين.

وامتدت تحذيرات البنك إلى تأثر اقتصاد دول جنوب شرق أوروبا مثل المجر ورومانيا وصربيا بالتبعات السلبية لأزمة القروض العالمية.

(د ب أ)