أكد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية، أن على الشباب العربي المبادرة إلى إحداث التغيير الايجابي المطلوب قبل أن يأتي التغيير من الخارج. داعيا القيادات العربية الشابة إلى بناء مستقبل واعد يفخرون به.
جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح أعمال المنتدى الثالث للقيادات العربية الشابة 2007، أبرز منصة تنموية لقيادات الأعمال والقطاع العام والمجتمع المدني في الشرق الأوسط، الذي تستضيفه مملكة البحرين وذلك بحضور أكثر من 500 قيادي عربي من مختلف مؤسسات القطاع الخاص والحكومي ومؤسسات المجتمع المدني والذين يمثلون أكثر من 10 دول عربية.
وخلال كلمته الرئيسية في المنتدى حدد محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة مجموعة «إعمار» العقارية في الإمارات، العوامل الأساسية للنجاح والتميز قائلا: « يمثل الحوار والتبادل البناء بين الدول العربية والعالم اجمع عاملا جوهريا لتحقيق النجاح، كما يجب علينا تشجيع الشباب للاعتماد على أنفسهم ودخول سوق العمل بثقة».
وأضاف: «علينا أن نعمل بجد لاكتساب المعرفة ونشرها في مجتمعاتنا من خلال التواصل مع العالم، فالشغف لنيل المعرفة والإصرار على التميز هو أحد أساسيات النجاح التي تتطلب أيضاً القوة في اتخاذ قرارات جريئة وحاسمة».
هذا واستعرض المشاركون أهم الإنجازات التي حققتها المنظمة ونجاحها في الوصول إلى العالمية من خلال منتديات العمل الدولية، التي أقيمت في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وأسفرت عن العديد من المبادرات لتبادل الخبرات ونقل المعرفة،
حيث نجحت تلك المنتديات بمد جسور التواصل بين القادة العرب الشباب وأكثر من 1000 قيادي من أقرانهم حول العالم. واستعرض المشاركون المشاريع القائمة، وتم تبادل الأفكار والاقتراحات لرسم الخطة المستقبلية للمنظمة وسبل استمرارها ونجاحها.
وتضمنت أعمال المنتدى لهذا العام جلسة خاصة بعنوان «المناخ من منظار آخر» تم فيها تسليط الضوء ومناقشة العديد من التحديات البيئية الخطيرة في المنطقة كندرة المياه، النمو السكاني، انبعاثات الغازات، الاحتباس الحرارى وتلوث الهواء، وذلك لوضع التوصيات والآليات التي يمكن لمنظمة القيادات العربية الشابة ان تتبناها وتنفذها في سبيل إنقاذ بيئتنا العربية.
أما الجلسة الختامية في المنتدى بعنوان «أفضل ممارسات القيادات العربية الشابة» لتبادل أفضل الممارسات والخبرات بين مختلف فروع المنظمة، والتي تم اكتسابها من خلال مشاريع ومبادرات رائدة تم إطلاقها في العديد من الدول العربية، الأمر الذي من شأنه تعزيز مبادرات المنظمة المستقبلية وذلك من خلال تطبيق أفضل الممارسات وتجنب الأخطاء وتوسيع آفاق التعاون المشترك لما فيه مصلحة العالم العربي.
