أعلنت منظمة القيادات العربية الشابة رسمياً تولي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي، رئاسة مجلس إدارة المنظمة ليخلف سعيد المنتفق الذي تنتهي فترة رئاسته للمجلس خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك وفقاً للقوانين والتشريعات التي تحكم عمل المنظمة.
وقد عبر سعيد المنتفق، رئيس مجلس إدارة المنظمة ورئيس مجلس إدارة شركة تطوير عن فخره واعتزازه بما أنجزته المنظمة منذ توليه رئاسة المجلس، حيث باتت تمثل اليوم قوة فاعلة على الساحة العربية، من خلال مبادراتها وبرامجها التي ساهمت في تدريب وتأهيل العديد من الشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وتوجه المنتفق بالشكر والتقدير لمجلس أمناء منظمة القيادات العربية الشابة المتمثل بكل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية،
والشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، وذلك على ثقتهم الكبيرة ودعمهم المتواصل للمنظمة طوال فترة رئاسته، مبدياً ثقته التامة بأن إيمانهم المطلق بأهداف المنظمة وحرصهم على نجاحها هو دافع قوي لأي رئيس مقبل للعمل والانجاز.
وكان رئيس وأعضاء مجلس إدارة المنظمة عقدوا بعقد اجتماع خاص في دبي بتاريخ 1 أكتوبر 2007، تم خلاله بحث موضوع ترشيح معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، لشغل منصب رئيس مجلس إدارة منظمة القيادات العربية الشابة، وقد تمت تزكية هذا الترشيح بالإجماع قبل أن يتم عرضه على مجلس الأمناء الذي أبدى دعمه وثقته الكاملين بهذا الاختيار.
وعن اختياره لشغل منصب رئاسة مجلس إدارة المنظمة قال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان: «أود أن أتوجه بالشكر والامتنان إلى مجلس أمناء القيادات العربية الشابة على هذه الثقة الكبيرة،
كما أشكر رئيس وأعضاء مجلس إدارة المنظمة على هذا الترشيح، الذي هو موطن فخر واعتزاز والذي إن زاد، فإنه سيزيد من مسؤوليتي وحرصي تجاه الحفاظ على انجازاتهم من جهة، والسعي لإضافة المزيد من النجاحات إلى سجل المنظمة من جهة أخرى».
وأضاف معاليه: «إن ما حققته المنظمة من انجازات حتى الآن هو مدعاة للفخر. فهي تضم حالياً أكثر من 500 قيادي في 10 دول عربية استطاعوا خلال هذه الفترة الوجيزة أن يتواصلوا مع أكثر من 1000 قيادي من مختلف دول العالم،
وذلك من خلال منتديات العمل العالمية التي كانت المحرك الرئيسي لعدد من المبادرات والبرامج التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 1200 شاب وشابة من ألمع شبابنا العربي، بالإضافة إلى المنح الدراسية والبرامج التدريبية التي قامت بإطلاقها فروع المنظمة المختلفة والتي سيستفيد منها الآلاف على امتداد وطننا العربي».
