شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي توقيع طيران الإمارات أمس عقوداً لشراء 120 طائرة إيرباص أ350 و11 طائرة إيرباص أ380 و12 طائرة بوينغ 777 ـ 300 ئي آر، بقيمة إجمالية قدرها 9. 34 مليار دولار (4. 128 مليار درهم). وبذلك تسجل الناقلة الدولية للدولة أكبر طلبية في تاريخ الطيران المدني للمرة الثانية.

وأعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، عن هذه الطلبيات الضخمة خلال اليوم الأول من الدورة العاشرة لمعرض دبي الدولي للطيران 2007، ووقع العقود مع توم إندرز رئيس إيرباص وعضو مجلس إدارتها المنتدب، ومع لي مانسون، نائب الرئيس لمبيعات الشرق الأوسط وأفريقيا بقسم الطائرات التجارية في شركة بوينغ.

وتتضمن الاتفاقية مع إيرباص 50 طائرة كطلبية مؤكدة من الطراز أ350 ـ 900 و20 طائرة أ350 ـ 1000، بالإضافة إلى حقوق خيار لشراء 50 طائرة أ350 ـ 900 مستقبلاً. ومن المنتظر أن تتسلم طيران الإمارات أول طائرة أ350 خلال العام 2014. وأكدت طيران الإمارات أيضاً طلبية الطائرات الثماني من طراز أ380 التي وقعت بشأنها خطاب نوايا في وقت سابق من العام الجاري، وتقدمت بطلبية مؤكدة لشراء ثلاث طائرات جديدة ليصل إجمالي طلبيتها المؤكدة من هذا الطراز العملاق ذي الطابقين إلى 58 طائرة. وتبلغ قيمة العقد مع بوينغ لشراء 12 طائرة 777 ـ 300 ئي آر، 2. 3 مليارات دولار (7. 11 مليار درهم). ومع الطلبية الجديدة، يصل عدد طائرات البوينغ 777 التي ستتسلمها طيران الإمارات إلى 57، مما سيجعل منها أكبر ناقلة مشغلة لهذا الطراز خلال السنوات القليلة المقبلة.

كما وقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أيضاً اتفاقية اليوم مع جون روس الرئيس التنفيذي لشركة رولز رويس لشراء محركات «ترنت إكس دبليو بي» لتشغيل طائرات الإيرباص أ350، واتفاقية أخرى مع بروس هيوز رئيس «إينجن ألاينس» لشراء محركات «جي بي 7200»

لتشغيل طائرات الإيرباص الإحدى عشرة الإضافية، واتفاقية ثالثة مع سكوت دونيللي رئيس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة «جي ئي أفييشن» لشراء محركات «جي ئي 90» لتشغيل طائرات البوينغ 777 ـ 300 ئي آر الاثنتي عشرة.

وبلغ إجمالي طلبيات طيران الإمارات المؤكدة من الطائرات والمحركات التي أعلنت اليوم 4. 23 مليار دولار أميركي (1. 86 مليار درهم)، سترتفع إلى 9. 34 مليار دولار (4. 128 مليار درهم) إذا تمت إضافة حقوق الخيار، مما يعد أكبر صفقة تلتزم بها ناقلة جوية في العالم عبر تاريخ الطيران المدني.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «سجلت طيران الإمارات اليوم إنجازاً تاريخياً مرة أخرى. فقد بلغت قيمة التزاماتنا المالية اليوم نحو 35 مليار دولار ثمناً لطائرات جديدة، وتضمنت طلبياتنا المؤكدة 93 طائرة،

بالإضافة إلى حقوق خيار لشراء 50 طائرة أخرى مستقبلاً». وأضاف سموه: «وصل إجمالي طلبيات طيران الإمارات الآن إلى 246 طائرة ذات جسم عريض، تزيد قيمتها على 60 مليار دولار (8. 220 مليار درهم)، وهذا استثمار ضخم يعكس ثقتنا بدبي وثقتنا بمستقبل صناعة النقل الجوي».

واستطرد سموه قائلاً: «كانت خططنا في العام 2003 تنشد الوصول بالأسطول إلى 100 طائرة بحلول عام 2010. وقد حققنا هذا العدد قبل ثلاث سنوات من ذلك الموعد، وتجاوز النمو والطلب أكثر التوقعات تفاؤلاً.

استثمرت دبي عشرات المليارات لضمان الحفاظ على مكانتها مستقبلاً كمركز إقليمي رائد للتجارة والسياحة والنقل الجوي، كذلك تواصل طيران الإمارات استثمار المليارات في أسطول المستقبل لأداء دورها والمساهمة في دعم خطط تطور ونمو دبي، وكذلك للعب دور رائد في نمو الطلب على السفر الجوي عبر العالم».

واختتم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم تصريحاته بالقول: «تتضمن الطائرات التي طلبناها اليوم أحدث تقنية في العالم، وسوف تتيح لطيران الإمارات مواصلة إرساء معايير الخدمة الرفيعة التي تشتهر بها. كما أننا نعتزم مواصلة استثمار الملايين لتطوير منتجاتنا الجوية بصورة تواكب طائراتنا الحديثة».

«طيران الإمارات» تطرح أسهماً للاكتتاب دون تحديد موعد

قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات لداو جونز أمس، وعلى هامش معرض الطيران بدبي، إنّ الشركة (طيران الإمارات)، أكبر شركة طيران في المنطقة وواحدة من أسرع شركات الطيران في العالم نموا، سوف تقوم بطرح جزء من أسهمها في عملية اكتتاب عام أولي، وأنّ ذلك سيكون جيدا للأسواق المالية.

ولم يحدد سمو الشيخ أحمد موعدا بعينه واكتفى بالقول إنه سيكون «يوما ما» من دون ان يدلي بأي تفاصيل عن الفترة الزمنية لذلك أو تاريخ الاكتتاب أو غيرها، كما نقلت نشرة داو جونز. وقال تيم كلارك إن الشركة إذا قامت باكتتاب عام أولي فإن تقييمها قد يفوق الـ 20 مليار دولار.

وزادت التكهنات في الآونة الأخيرة حول طرح عدد من الشركات التابعة لحكومة دبي بعد أن قررت «دبي للموانئ» طرح أسهمها في سوق دبي العالمي، وتتركز الأنظار على شركات مثل طيران الإمارات ونخيل ودوبال.

بوينغ 777

تتصدر عائلة طائرات 777 سوق الطيران بفضل طائراتها التي تتسع لما بين 300 و400 مقعد. وتفضّل شركات الطيران عبر العالم تشغيل طائرات بوينغ 777 نظراً لكفاءتها في اقتصاد الوقود، وموثوقيتها واتساع حجرة ركابها.

أما طائرة 777-003R فهي أكبر طائرة ذات محركين نفاثين في العالم للرحلات الطويلة وهي قادرة على نقل 365 راكباً لمسافة تصل إلى 7930 ميلاً بحرياً (14685 كيلومتراً). وطائرتا 777-003R و 777-002R هما طرازان حديثان ضمن عائلة طائرات 777 للرحلات الطويلة

وقامت بوينغ بتصنيعهما بهدف توفير المزيد من المرونة لشركات الطيران في خدمة خطوط طيران مباشرة بلا توقف تلبية لطلب الركاب. وتسلمت بوينغ حتى الآن أكثر من الف طلبية لشراء طائرات من طراز 777 من 52 عميلاً حول العالم.

246 طائرة تحت الطلب

بإعلانها لصفقات يوم أمس يصل عدد الطائرات تحت الطلب والتي تنتظرها الناقلة إلى 246 طائرة منها 100 طائرة ايرباص ايه 350 و58 طائرة ايرباص ايه 380 و20 طائرة ايرباص ايه 350 - 0001 و57 طائرة بوينج 777 و11 طائرة بوينج 747 مخصصة للشحن.

طيران الإمارات شاركت في تصميم الإيرباص إيه 350

أكد موريس فلانجان نائب الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أن شركة ايرباص استجابت لطلب طيران الإمارات بإجراء تعديلات على طائرة الايرباص ايه 350 وقد شاركت طيران الإمارات بالفعل في عمليات التصميم لهذه الطائرة حتى تستطيع تلبية احتياجاتها ومتطلباتها المقبلة.

وقال فلانجان إن طيران الإمارات ستتسلم هذه الطائرة اعتبارا من عام 2014 حيث تكون بعض طائرات الأسطول الحالي قاربت على الخروج من الخدمة إضافة إلى استخدام الطائرات الجديدة في تعزيز خدماتها والوصول إلى محطات جديدة.

وأضاف أن هذه الطلبية ستلبي حاجة طيران الإمارات خلال المرحلة المقبلة من حيث خطط النمو والتوسع التي تنتهجها الناقلة في مختلف عملياتها. ومن جهته قال عادل الرضا مدير في الشركة إن الطلبيات الحالية والمستقبلية للناقلة تتطلب توسيع المركز الهندسي الحالي لطيران الإمارات الذي انتهت الشركة من انجازه مؤخرا بكلفة 3. 1 مليار دولار حتى يستطيع استيعاب هذا العدد من الطائرات.

الأسطول الحالي 111 طائرة

تعد طيران الإمارات واحدة من أنجح الناقلات الجوية الدولية وأسرعها نمواً. ويضم أسطولها الحالي 111 طائرة تربط بها أربعة أركان الكرة الأرضية عبر دبي، حيث تخدم 97 محطة في 61 دولة. وأصبحت طيران الإمارات الآن الناقلة الجوية الوحيدة في العالم التي تشغل رحلات بلا توقف إلى ست قارات انطلاقاً من قاعدتها الرئيسية.

وعلى الرغم من أن ملكيتها تعود إلى حكومة دبي، إلا أنها تتمتع باستقلال مالي تام ولا تتلقى أي دعم مالي حكومي أو حماية، حيث تتنافس مع أكثر من 110 ناقلات جوية إقليمية وعالمية تعمل عبر مطار دبي الدولي بكل حرية في ظل سياسة الأجواء المفتوحة التي تنتهجها الإمارات.

أرباح متنامية

واصلت طيران الإمارات تحقيق أرباح متنامية منذ السنة الأولى لانطلاقها (ما عدا السنة الثانية)، ولم يقل معدل نموها عن 20% سنوياً. وسجلت حسب آخر سنة مالية كاملة أرباحاً للسنة الـ 19 على التوالي قدرها 844 مليون دولار (1. 3 مليارات درهم) ونقلت 5. 17 مليون راكب.

وكانت الناقلة أعلنت مؤخراً عن تحقيق نتائج مالية قياسية عن النصف الأول من السنة المالية الجارية 2007/ 2008، حيث بلغت الأرباح الصافية 36. 2 مليار درهم (643 مليون دولار) بنمو نسبته 99% مقارنة مع 18. 1 مليار درهم (323 مليون دولار) خلال النصف الأول من السنة المالية السابقة. كما نقلت 3. 10 ملايين راكب خلال الفترة بين 1 أبريل وحتى 30 سبتمبر 2007.

الجوائز

أكثر من 300 جائزة حتى الآن، وتشمل الجوائز لعام 2007: أفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط وأفريقيا من «بيزنس ترافيللر»، أفضل ناقلة عالمية للدرجة الأولى من «جلوبال ترافيللر»، أفضل ناقلة منتظمة إلى الشرقين الأوسط والأقصى من «جلوب»، صفقة العام من «إير فاينانس جورنال».

جوائز عام 2006: أفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط للسنة 14 على التوالي، أفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط وأفريقيا من «آيريش تريد ترافيل نيوز»، صفقة العام من «إير فاينانس جورنال»، أفضل درجة أولى أفضل نظام ترفيه جوي من سكاي تراكس للبحوث،

أفضل ناقلة شرق أوسطية من مجلة «بيزنس ترافيلر المملكة المتحدة» ومن مجلة «كوندي ناست ترافيلر»، أفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط من مجلة «ترافيل سافي». وفي عام 2005، حصلت طيران الإمارات على جوائز عديدة،

منها: أفضل برامج ترفيهية جوية لعام 2005 من معهد سكاي تراكس، افضل حملة تسويقية من الدليل الرسمي للناقلات الجوية، أفضل موقع إنترنت في منطقة حوض المحيط الهادي الآسيوية، وجائزة «برنامج العام 2005» ضمن جوائز فيدي الأميركية لبرامج مكافأة ولاء العملاء، بالإضافة إلى العديد من الجوائز المرموقة في قطاع الشحن وخدمات الركاب.

المبتكرات الجوية

* خدمة هاتفية في كل مقعد على الطائرة تتيح للراكب إجراء اتصالات مع أي مكان في العالم باستخدام بطاقات الائتمان الرئيسية.

* خدمة الاتصال الهاتفي مجاناً من مقعد إلى آخر على الطائرة.

* 1992: أصبحت طيران الإمارات أول خطوط جوية في العالم تركب نظام الفيديو الشخصي في كل مقعد على الدرجات الثلاث في جميع طائراتها. أما على الدرجة الأولى، فقد تم توفير جهاز فيديو في ذراع كل مقعد يتيح للمسافر مشاهدة ما يروق له من أفلام ضمن قائمة منوعة، إضافة إلى البرامج العادية.

* 1995: أصبحت الإمارات أول ناقلة جوية في العالم تزود جميع طائرات اسطولها بأجهزة الهاتف الجوي والفاكس.

* 1996: دخلت الخدمة طائرات البوينج 777 بتجهيزاتها الحديثة التي تتضمن مجموعة هائلة من برامج التسلية المسموعة والمرئية عبر 17 قناة فيديو و22 قناة صوتية والكاميرا الطائرة، التي تنقل مشاهد الإقلاع والهبوط والمناظر الأرضية الخلابة أثناء الرحلات إلى كل راكب على شاشة الفيديو المثبتة أمامه.

* 1999: تسلمت الإمارات أول طائرة ايرباص أ330 ـ 200، وأدخلت جهاز فيديو في ذراع كل مقعد على درجة رجال الأعمال لتصبح بذلك أول ناقلة في العالم توفر هذه الخدمة على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال.

* 1999: أصبحت الإمارات أول خطوط جوية في العالم تقوم بتركيب مقاعد «سيكما» الحديثة في مقصورة الدرجة الأولى على طائرات أ330 ـ 200. وتتميز هذه المقاعد بوجود غطاء يمكن التحكم به الكترونياً بواسطة أزرار ويوفر خصوصية للراكب أثناء السفر.

* 2000: أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تتقدم بطلبية مؤكدة لشراء طائرة الإيرباص أ330 العملاقة. ومن المنتظر أن تدخل الخدمة بنهاية عام 2007.

* 2003: أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تشغل طائرة الايرباص أ340 ـ 500 ذات المدى البعيد، وأطلقت نظام يكم المبتكر للمعلومات والاتصالات والترفيه الذي يوفر أكثر من 500 قناة مسموعة ومرئية، والذي يعد الأحدث والأكبر من نوعه في الأجواء. كما أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة توفر بثاً لعناوين الـ لأحدث الأخبار العالمية على شاشات الفيديو الشخصي.

* 2004: وفرت طيران الإمارات على طائرات الإيرباص أ340 ـ 500 تسهيلات الانترنت اللاسلكي لتتيح للركاب بذلك استعراض بريدهم الالكتروني من خلال أجهزتهم المحمولة.

* 2006: وفرت طيران الإمارات تسهيلات في كل مقعد على جميع الدرجات ضمن أسطولها لإرسال واستقبال البريد الالكتروني والرسائل النصية القصيرة SMS.

لا تزال طيران الإمارات محافظة على أهدافها من دون تغيير. وتتمثل هذه الأهداف في: تقديم أفضل خدمة على كل خط تعمل عليه، ربط دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مع شركائها التجاريين الرئيسيين واجتذاب وتطوير شركاء جدد، والإسهام في تطوير مكانة دبي كمركز إقليمي للتجارة والسياحة والطيران.

وتعمل الإمارات ضمن سياسة الحرية الاقتصادية التي تنتهجها دبي، ولا تتلقى أي دعم مالي أو مساعدات حكومية. كما أن سياسة الأجواء المفتوحة، التي تطبقها حكومة دبي، بقيت كما هي من دون تغيير. ويقف وراء نمو وتوسع الإمارات عمليات تخطيط تسير وفق الأهداف المرسومة، واختيار خطوط يمكن تطوير أعمال جديدة عليها. وتتميز الناقلة بالمرونة، التي تتيح لها الاستفادة من الفرص التجارية الجديدة.

توزيع الأسطول

111 طائرة موزعة كما يلي: 10 طائرات أ340- 500، 8 طائرات أ340- 300، 29 طائرة ايرباص أ330- 200، 9 طائرات بوينج 777- 200، طائرتا بوينغ 777- 200 إل آر، 12 طائرة بوينغ 777- 300،

30 طائرة بوينغ 777- 300 ئي أر، 5 طائرات بوينغ 747- 400 ف للشحن، طائرتا بوينغ 747- 400 ئي آر إف للشحن، طائرة بوينغ 747- 200 ف للشحن، 3 طائرات إيرباص أ310- 300 ف للشحن.

تحت الطلب

246 طائرة موزعة كما يلي: 100 طائرة إيرباص أ350- 900 (50 مؤكدة و50 حقوق خيار)، 20 طائرة إيرباص أ350- 1000، 58 طائرة ايرباص أ380، 41 طائرة بوينغ777- 300 ئي آر، 8 طائرات بوينغ 777- 200 إل آر، 8 طائرات بوينغ 777 ف للشحن، 10 طائرات بوينغ 747- 8 ف للشحن، طائرة واحدة بوينغ 747- 400 ئي آر للشحن.

المحطات حتى نوفمبر 2007

97 محطة في 61 دولة، وهي كما يلي: الشرق الأوسط دبي، البحرين، الكويت، الدوحة، مسقط، الرياض، جدة، الظهران، عمان، دمشق، بيروت، صنعاء وطهران.

وفي أوروبا مانشستر، لندن جاتويك، لندن هيثرو، فرانكفورت، باريس، نيس، روما، ميلانو، فينيسيا (البندقية)، زيوريخ، لارنكا، اسطنبول، أثينا، مالطا، ميونيخ، بيرمنجهام، دوسلدورف، موسكو، جلاسكو، فيينا، هامبورغ ونيوكاسل.

وفي شبه القارة الهندية مومباي، دلهي، تشيناي، حيدر أباد، كوتشين، ثيروفانانثابورام، كالكوتا، بانجلور، أحمد أباد كراتشي، بيشاور، اسلام أباد، لاهور، دكا وكولومبو.

وفي افريقيا القاهرة، جوهانسبورغ، نيروبي، دار السلام، عنتيبي، طرابلس الغرب، الدار البيضاء، الخرطوم، لاغوس، أكرا، الاسكندرية، أبيدجان، أديس أبابا وتونس.

وفي المحيط الهندي مالي (المالديف)، موريشيوس وسيشيل.

وفي الشرق الأقصى سنغافورة، بانكوك، هونج كونج، مانيلا، جاكرتا، كوالالمبور، أوساكا، شنغهاي، سيول، ناغويا وبكين.

وفي أستراليا ونيوزيلندا ملبورن، سيدني، بيرث، بريسبين، أوكلاند وكرايستشيرش.

وفي أميركا الشمالية نيويورك، تورنتو.

وفي أميركا الجنوبية ساو باولو.

وفي الشحن في أمستردام، تايبيه، جوثنبيرغ، ليلونغوي (مالاوي)، برشلونة وساراكوزا (إسبانيا)، ألدوريت (كينيا)، جيبوتي، هان (ألمانيا) وتوليدو (ولاية أوهايو الأميركية).

الإمارات للشحن الجوي

تساهم «الإمارات للشحن الجوي»، وهي قسم الشحن الجوي التابع للناقلة، بنسبة 20% من إجمالي عائدات الناقلة، حيث تستخدم الطاقة المتاحة على رحلات الركاب. وتشغل خدمات مقتصرة على الشحن على بعض الخطوط باستخدام 11 طائرة تحمل شعار «الإمارات للشحن الجوي»،

7 منها بوينج 747 ـ 400 وواحدة بوينج 747 ـ 200 و3 طائرات إيرباص أ310 ـ 300 ف. ويتخصص القسم في التوصيل السريع للشحنات سريعة العطب والخدمة الشخصية ذات المستوى الرفيع.