اختتمت في وقت متأخر من الليلة الماضية فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي الدولي بحضور الفعاليات الثقافية والفنية السورية والعربية المدعوة إلى المهرجان، في الوقت الذي يسعى المهرجان إلى تطبيق المعايير الدولية المطلوبة منه كي يتحول إلى مهرجان دولي. وسوف ننشر غداً التفاصيل الكاملة للحفل الختامي والجوائز.

وفي الوقت الذي احتفل به بالمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد في «صالة الحمراء» أعيد بث أفلامه ضمن تظاهرة الفيس بريسلي والسينما الجزائرية وتظاهرة مهرجان المهرجانات، وقدم المهرجان للجمهور السوري أعمال العقاد كاملة ومنها التاريخية مثل «الرسالة» و«عمر المختار»، فضلاً عن أفلام الرعب

مثل: «هالوين» في أجزائه الثلاثة و«لعنة مايكل ومايزر» و«هالوين بعد عشرين عاماً» و«هالوين القيامة».. وأقيمت على هامش التظاهرة ندوة نقدية حول مسيرة المخرج الراحل شارك فيها عدد من النقاد والإعلاميين العرب.

وهذه المرة الأولى التي تقدم هذه الأفلام دفعة واحدة في تظاهرة سميت باسم العقاد في المهرجان. ويذكر رواد المهرجان كيف نعت الفنانة السورية منى واصف العقاد في الدورة الماضية، وقد بكته على خشبة المسرح.

وكانت قد تنافست في المهرجان هذا العام أفلام مهمة من قبيل «الفندق الكبير» من تشيكيا، و«تشابه أسماء» من الهند، و«سكر بنات» من لبنان، و«المحاكمة» من البيرو و«فوق الحافة من فنزويلا»، و«مخرج حفل زفاف»، من ايطاليا، و«خارج التغطية»، و«الهوية» من سوريا، و«في شقة مصر الجديدة» من مصر وغيرها من الأفلام..

ولوحظ هذا العام أن الإقبال على أفلام التظاهرات الموازية أكبر بكثير من الإقبال على عروض المسابقة الرسمية، وربما كان هناك خرق للشريطين السوريين «خارج التغطية» لعبداللطيف عبدالحميد، و«الهوية» لغسان شميط، ولفيلمي «في شقة مصر الجديدة» للمخرج محمد خان، و«سكر بنات» للمخرجة اللبنانية نادين لبكي.

وعلى الرغم من أن هذه الأفلام قد لا تكون قد حققت الطموح، باتجاه سينما جادة وجديدة يحب المشاهد أن يراها لهذه الأسماء كلها، ولكن رغبة المشاهد السوري حاضرة دائماً في متابعة أفلام هؤلاء، وتحديداً أفلام عبد اللطيف عبد الحميد.

دمشق ـ «البيان»