تدافعت حشود من المشترين المتحمسين عبر أبواب مركز التسوق التابعة لشركة «أبل» في بريطانيا وألمانيا خلال اليومين السابقين حيث طرح أكثر الهواتف المحمولة تقدما «آي فون» للبيع.
وقالت دويتش تليكوم صاحبة الامتياز الوحيد لبيع «أي فون» في ألمانيا إنها باعت أكثر من عشرة آلاف قطعة من الهاتف المتقدم في أول يوم من طرحه للبيع. وفي لندن اصطفت الجموع المتلهفة على شراء الجهاز أمام مراكز بيعه طوال الليل حيث وصلت أعدادهم إلى عدة مئات حتى فتحت المراكز أبوابها.
وابتهج موظفو الشركة حيث تقدمت حشود من العملاء إلى المتجر مع فتح أبوابه. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» أنه كان هناك مظاهر «فوضى» عند فتح أبواب مراكز البيع.
وكان الهاتف الذي يجسد العصر الجديد لشركة أبل ويسمي ب«أي فون» ـ وهو عبارة عن جهاز كمبيوتر محمول وتملأ شاشته الحساسة للمس الجانب الأمامي ـ قد شهد حملة إعلامية ضخمة للترويج له وخاصة بين المعجبين الأميركيين بجهاز الشركة «أي بود» وهو مشغل للوسائط المتعددة.
وفتحت تليكوم واحدا من متاجرها أمام الجمهور في كولونيا بعد منتصف ليل الجمعة. وكانت سهولة الاستخدام وجمال الشكل الخارجي من بين الأسباب الرئيسية للإقبال الكبير على أي فون.
وتقول أبل إنها باعت مليون جهاز في أول 74 يوما بعد أن طرح الجهاز رسميا في الولايات المتحدة في 29 يونيو الماضي. وقامت الشركات المنافسة بطرح هواتف ذكية بقدرات متعددة حيث بدأت فودافون أول من أمس الجمعة في طرح جهاز سامسونج إس جي إتش ـ إف 700.
(د ب أ)