قال مهيب الدين شاه، أمير بيراك ـ ماليزيا، السفير المالي لمركز ماليزيا المالي العالمي: «يعد التكامل بين المناطق الحيوية من جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط بمثابة المنصة الصحيحة والأساسية التي يمكن الاستناد إليها في بناء المزيد من التحالفات الدولية في مجال التمويل الإسلامي، وهذا سيؤدي إلى تعزيز الدخل والثروة بين المنطقتين».
جاء ذلك في معرض كلمته التي ألقاها في مؤتمر «لماذا الاستثمار في ماليزيا»، الذي عقد في دبي يوم 4 نوفمبر الجاري. وأشار أمير بيراك إلى أن حجم الاستثمارات التي استقطبها مشروع تطوير منطقة إسكندر الماليزية، لاسيما من دبي، بلغ 105 مليارات دولار أميركي.
مؤكداً أن ما يقارب من 50% من الصكوك التي تصدرها شركة خزنة ناشيونال ـ الذراع الاستثمارية للحكومة الماليزية، تم تداولها من قبل المستثمرين الشرق أوسطيين، ومن بينها بنك السلام ـ البحرين، الراعي الرسمي للمؤتمر،
وهذا كما أشار مهيب الدين من شأنه أن يؤدي إلى تدفق مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى ماليزيا. ومن الجدير بالذكر أن السفير المالي كان قد اجتمع بكبار وقادة قطاع الأعمال في أبوظبي.
