أشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالتطور الكبير الذي شهده قطاع المعارض بالإمارات لاسيما بمجال المعارض الدولية الرئيسية الدورية وتنظيمها.
ووصف سموه الإقبال الواسع على المشاركة بمعرض دبي للطيران بأنه تأكيد على دور الإمارات كمركز إقليمي تجاري وموقع أساسي لعمليات نقل التكنولوجيا وتعبير عن طموحاتنا للدخول في مجال صناعة وتطوير التكنولوجيا.
وقال سموه في كلمة لمجلة «درع الوطن» بمناسبة معرض دبي للطيران 2007 إن الناظر إلى مراحل التطور والتنمية في الإمارات يلمس أن الدولة عمدت في مرحلة مبكرة من عمرها إلى توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبنائها المواطنين وللقاطنين فيها حتى إن كان ذلك عن طريق الاستعانة بالشركات ومزودي الخدمات الخارجيين،
مؤكدا سموه ان توفير هذه الخدمات وتلك الاحتياجات أصبح في مرحلة لاحقة عبر شركات وإمكانات محلية ضرورة وطنية تفرضها متطلبات النهوض الوطني والتنمية والاستغلال الأمثل للموارد.
وأشار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمجلة «درع الوطن» إلى أن المراقب لتطور قطاع المعارض في الإمارات
ولاسيما في ما يتعلق بالمعارض الدولية الرئيسية الدورية التي باتت مناسبات شبه سنوية يضعها العاملون في المجالات الصناعية والاستثمارية والخدمية حول العالم على جدول أعمالهم السنوي وفي صلب خططهم لتطوير أعمالهم يمكنه أن يكتشف وبوضوح الكثير من معالم التغير والتطور في الدور الإقليمي والعالمي الذي باتت الإمارات تقوم به والمكانة التي باتت تحتلها
ويمكنه أيضا أن يتعرف ويتلمس خطى ومعالم خطط التنمية في الدولة على المستوى الاتحادي العام وعلى المستويات المحلية المتناسقة في مجملها لتشكيل قصة النجاح التي نحمد الله ونفتخر قيادة وشعبا بقدرتنا بفضل توفيق الله عز وجل على تحقيقها في الإمارات.
وقال إن الناظر إلى مراحل التطور والتنمية في الإمارات يلمس أن الدولة عمدت في مرحلة مبكرة من عمرها إلى توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبنائها المواطنين وللقاطنين فيها حتى إن كان ذلك عن طريق الاستعانة بالشركات ومزودي الخدمات الخارجيين وفي مرحلة لاحقة أصبح توفير هذه الخدمات
وهذه الاحتياجات عبر شركات وإمكانات محلية ضرورة وطنية تفرضها متطلبات النهوض الوطني ومتطلبات التنمية والاستغلال الأمثل للموارد وكان طبيعيا بعد ذلك الانتقال إلى مرحلة ثالثة هي تحويل الكثير من القطاعات والصناعات من قطاعات محلية تستهدف تلبية الحاجات الذاتية إلى صناعة استثمارية تتجه للأسواق القريبة والبعيدة
فكان طبيعيا أن تتجه الشركات وهيئات الاستثمار الإماراتية في قطاعات الاتصالات والموانئ والطيران والإنشاءات والعقارات وغيرها من القطاعات إلى أسواق وبلدان مختلفة بما يستثمر التجربة الإماراتية الناجحة
فتكون الإمارات انتقلت من تطبيق تجربة تنموية ناجحة داخليا إلى تعميم هذه التجربة خارجيا لتستفيد منها دول ومناطق أخرى وهو أمر بلا شك له في الوقت ذاته أهمية اقتصادية كبيرة للدولة ولاسيما على صعيد خطط تنويع مصادر الدخل.
وإذا ما أريد بحث قطاع الطيران بشكل خاص فإن لهذا القطاع أهميته الخاصة في حالة الإمارات فالموانئ الجوية في الدولة تتكامل مع الموانئ البحرية ومع المنافذ البرية في خدمة أجندات واستراتيجيات التنمية في الدولة والتي تمت إعادة تجديدها وتحديثها هذا العام.
ففي البداية كان قيام قطاع طيران ناجح ومتطور في الإمارات بمنزلة ضرورة وفرصة استثمارية مهمة نتيجة عوامل من ضمنها كثافة حركة السفر من الدولة وإليها وذلك لطبيعة التركيبة السكانية في الدولة وطبيعة النشاط التجاري والاستثماري ومناخ الانفتاح والتسامح الذي تحلت به الدولة على الدوام
وهذه العوامل مجتمعة كانت كفيلة بحد ذاتها لضمان صناعة طيران ناجحة شريطة حسن إدارتها وكان تحقق النجاح في تلك المرحلة المتعلقة بالاحتياجات والفرص الذاتية حافزا مهما لدخول الأسواق العالمية
وولوج صناعة الطيران العالمية بقوة واقتدار سواء عبر شركات الطيران الوطنية أو عبر مطارات الدولة المتقدمة التي تحولت إلى مطارات إقليمية وعالمية نشطة أو عبر صناعات الطيران ومعارضه.
وقال إن «معرض الطيران الدولي» في دبي لهذا العام 2007 فيه تجسيد لكل ما سلف فالمعرض من جهة يؤكد أهمية ونمو صناعة المعارض في الدولة وهي صناعة كما هو معلوم تتكامل وتخدم صناعات أخرى مثل السياحة والإعلان والإعلام وغيرها من القطاعات والمعرض مهم للشركات والهيئات المحلية العاملة في مجال الطيران والساعية إلى التطور والتوسع في خدماتها واستثماراتها.
وعلاوة على ذلك فإن المعرض أيضا ومن خلال الإقبال الواسع على المشاركة فيه والإقبال على حضوره يؤكد دور الإمارات كمركز إقليمي تجاري وموقع أساسي لعمليات نقل التكنولوجيا بل ويعبر عن الطموحات للدخول في مجال صنع وتطوير التكنولوجيا وهو ما يتم التعبير عنه من خلال المشاركة الوطنية المتطورة نوعيا وكميا هذا العام.
وفي النهاية وجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تحية لكل الرجال الذين جعلوا من المعرض مصدرا من مصادر الفخر الوطني وضربوا أوضح الأمثلة على التفاني والإخلاص والكفاءة ولا نزال ننتظر منهم الكثير.
أهمية حاسمة لقطاع الطيران
قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إن أجندات واستراتيجيات التنمية التي تم إعلانها وتبنيها في الدولة هذا العام على الصعيدين الاتحادي وعلى المستوى المحلي للإمارات تؤكد الأهمية الحاسمة لقطاع الطيران ومجالات النقل الأخرى في المرحلة المقبلة،
فخطط التنويع الاقتصادي القائمة على زيادة الجذب السياحي وعلى إنشاء بنية تحتية صناعية قوية وتشجيع قطاعات التصدير وإعادة التصدير والتحول إلى مركز عالمي وإقليمي في مجالات مختلفة منها الثقافية والتعليمية والطبية والإعلامية كلها تعني أن تنمية قطاع الطيران
خصوصا والنقل عموما أصبح أكثر أهمية للدولة من أي وقت مضى لأن جميع تلك القطاعات تحتاج إلى صناعة طيران ونقل متطورة تخدمها وتساعد على تواصل الإمارات مع أنحاء العالم كافة.
