أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة نجاح معرض دبي للطيران خلال سنوات قليلة في احتلال موقع متميز بين المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال.
وتطرق سموه في حديث لمجلة «درع الوطن» بمناسبة معرض دبي للطيران 2007 الذي ينطلق اليوم إلى دورة هذا العام من المعرض وما تشهده من توسع في المشاركة وطيران الإمارات والنجاح الكبير الذي حققته وتوقعاته لمستقبل هذه الناقلة العملاقة.
وقال سموه إن معرض دبي للطيران استطاع خلال سنوات قليلة احتلال موقع مميز بين المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال. ويصنف المعرض الآن ضمن قائمة أكبر ثلاثة معارض متخصصة بقطاع الطيران في العالم ويشارك في دورة 2007 حوالي 900 عارض من 48 دولة بنسبة نمو قدرها 40 في المئة مقارنة بالدورة الماضية.
وسيغطي الحدث مساحة قدرها 35 ألف متر مربع إلى جانب 90 شاليها. ويشهد تقديم ما يزيد على 130 طائرة في ساحة العرض الخارجي. واستقطب الحدث أيضاً حوالي 130 جهة عارضة جديدة من 24 دولة تشكل أكثر من 10 في المئة من إجمالي العارضين وهذا يؤكد الأهمية التي يحظى بها هذا الحدث.
أما عن توقعاتنا فإن حجم النمو يكفي لأن يكون دلالة على المستقبل المشرق لهذا الحدث خاصة إن قطاع الطيران في الشرق الأوسط ومعظم دول العالم يشهد معدلات نمو قياسية دفعت الجهات المعنية إلى تحديث وتوسعة أساطيلها ومطاراتها لمواكبة هذا النمو.
وأشار سموه إلى أن الجانب التجاري يغلب على المعرض مقارنة بالجانب العسكري. وسوف تستضيف منطقة العرض الخارجي في الحدث أكثر من 130 طائرة منها «ايرباص ايه 380» وبيونج «بي بي جي» من طراز «أس آر 22» و«اف-16» من «لوكهيد مارتن» إلى جانب مجموعة من الأنظمة الجوية غير المأهولة والطائرات الخاصة..
وتحلق في سماء المعرض الطائرة الروسية المقاتلة «ميج 29 إلى جانب أبرز فرق الاستعراضات الجوية في العالم منها «ريد آروز» من بريطانيا و«باترويللا» من فرنسا و«باترولا أجويلا» من أسبانيا.
وقال إن الجانب الإعلامي جزء مهم في إنجاح المعرض طوال السنوات الماضية وتعريف العالم بحجم الانجاز الذي يحققه في كل دورة. والمعرض في الوقت الراهن يحظى باهتمام كبير من كبرى وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة حيث تنشر تغطيات صحافية يومية عن صفقات ونشاطات المعرض.
وكما في كل دورة من دورات المعرض بدأت الجهات المعنية بتنظيم المعرض توجيه آلاف الدعوات إلى مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية للمشاركة في تغطية الحدث. وقال إن التجويد الدائم في الخدمة واحد من الشعارات التي نرفعها من أجل ضمان الحفاظ على مطار دبي الدولي في قائمة أفضل مطارات العالم..
ومن هذا المنطلق شرعنا في مرحلة توسعة ضخمة أوشكت على الانتهاء سوف تزيد الطاقة الاستيعابية لمطار دبي إلى 75 مليون مسافر سنويا مقارنة مع 25 مليونا في الوقت الراهن. وتشمل التوسعة إنشاء مبنى الكونكورس 2 والكونكورس 3 والمبنى 3 ومبنى الميجاترمنل للشحن.
أما بالنسبة لمشروع دبي ورلد سنترال في جبل علي فهو يشمل إنشاء أضخم مطار في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 120 مليون مسافر سنويا في مرحلته الأخيرة. وبدأ العمل في إنشاء المرحلة الأولى من المطار وهي تشمل إقامة مبنى مخصص لرحلات الطيران الخاص والطيران التجاري والشحن. ومن المتوقع إنجازها في منتصف العام المقبل.
وقال ان قرار شراء الطائرات وتحديد احتياجات الناقلة يتم على أسس تجارية وبما يتناسب مع خططنا الطموحة في التوسع والنمو. وانطلاقاً من النجاح الكبير الذي نحققه بالتأكيد سوف يكبر حجم أسطولنا في السنوات القليلة المقبلة.
وأوضح أنه من المؤكد أن معرض دبي للطيران أصبح واحداً من أفضل الأسواق التي تتيح لأصحاب القرار الاطلاع على أفضل ما أنتجه العالم من صناعات جوية متنوعة ونظراً للنمو الكبير الذي يشهده قطاع النقل الجوي في الإمارات والمنطقة
فإنه من المتوقع اتجاه شركات الطيران نحو شراء المزيد من الطائرات لمواكبة النمو بالطلب على السفر في الشرق الأوسط والذي تقدره المنظمات الدولية المعنية بأكثر من 6 في المئة خلال السنوات المقبلة.
نجاح طيران الإمارات
أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى،الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، إلى أن نجاح طيران الإمارات جاء بناء على معطيات وحقائق وجهود جبارة لتحقيق ما تم تحقيقه لغاية الآن.
ومن أبرز عوامل نجاح الناقلة ووصولها إلى العالمية هو الإيمان بالنجاح والسعي من أجله حق السعي والعمل على أسس تجارية واستقطاب أفضل أنواع الطائرات التي تلبي طموحاتنا وخططنا الإستراتيجية واختيار الكفاءات كل في مجال اختصاصه لكي نوفر أفضل خدمة في العالم في قطاع السفر والسياحة.
وخلال السنوات القليلة الماضية حققت طيران الإمارات انجازات على أكثر من صعيد ولا يزال لديها الكثير لتحقيقه في السنوات المقبلة لصناعة تاريخ مشرف لهذه العلامة المميزة في الفضاء.