قالت شركة بوينغ الأميركية إنها تتوقع بيع 150 طائرة إلى منطقة الشرق الأوسط مع نهاية العام الجاري 2007 مستفيدة من النمو المتسارع لصناعة الطيران المدني في مختلف دول المنطقة وتزايد الاستثمارات في هذا القطاع.
وقال لي مونسون نائب الرئيس لشؤون المبيعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن بوينغ تتجه إلى تحقيق مبيعات قياسية خلال هذا العام في مختلف عملياتها خصوصا قطاع الطيران التجاري حيث تتوقع زيادة مبيعاتها من الطائرات التجارية في المنطقة وستعلن خلال المعرض عن صفقات كبيرة في هذا المجال.
وأضاف مونسون في لقاء مع الإعلاميين ان بوينغ تتجه إلى تغيير استراتيجية التصنيع والإنتاج خصوصا بالنسبة لطائرة بوينغ 787 دريم لاينر بعد التأخير الذي أعلنته الشركة حيال مواعيد تسليم أولى طائرات هذا الطراز.
وقال انه سيكون هناك تغيير في أماكن وإستراتيجية التصنيع والإنتاج بحيث تتمكن بوينغ من التغلب على صعوبات تجميع أجزاء الطائرة التي تصنع في أماكن عدة في العالم وبالتالي تجنب أي تأخير مستقبلي خصوصا ان طلبيات هذه الطائرة فاقت أي طائرة أخرى، حيث وصلت إلى أكثر من 600 طلب حتى اليوم.
وأشار مونسون ان التعديلات التي طلبتها طيران الإمارات على طائرة 787 ستؤخذ بعين الاعتبار خصوصا فيما يتعلق بسعة الركاب والمسافة التي تقطعها الطائرة لكن علينا معرفة مدى النجاح وحجم الطلب المتوقع على هذه الطائرة في المستقبل.
وتركزت التعديلات التي طلبتها طيران الإمارات على زيادة عدد مقاعد الطائرة لتتسع أكثر من 300 راكب إضافة إلى قدرتها على الوصول لمسافات أبعد وأعلنت بوينغ حينها أنها تفكر في إنتاج طراز من هذه الطائرة وهو «787 ـ 10» بعد الطرازين «787 ـ 8» و«787 ـ 9».
وقال انه إذا ما تلقت بوينغ مؤشرات ايجابية حول هذه الطائرة فإننا سنبدأ بتصنيع طراز 787 ـ 10 ونتوقع الانتهاء منها في 2014. وحول إقامة منشآت للتجميع أو التصنيع قال مونسون إننا نجري مشاورات مع عدد من المؤسسات والشركات في المنطقة لكن نقص الخبرات الفنية والإمكانات ما زال يحول دون ذلك.
وقال ان بونغ تشارك في معرض دبي للطيران انطلاقا من كونه أصبح علامة بارزة في صناعة الطيران المدني حيث يشارك فيه نخبة عن كبريات الشركات العاملة في هذه الصناعة كما ونوعا.
دبي ـ علي الصمادي
