تنطلق غداً «الأحد» الدورة العاشرة من معرض دبي للطيران وسط اهتمام دولي وإقليمي واسع مع تسجيل المعرض لأرقام قياسية غير مسبوقة من ناحية المساحة وعدد الجهات المشاركة والطائرات المعروضة. وقد تم توجيه الدعوات لحوالي 60 دولة للمشاركة في المعرض.
وأكدت فيرجينيا كيرن، رئيسة مجلس إدارة شركة فيرز آند اكزبيشنز المنظمة للمعرض، أن المعرض نجح في استقطاب عمالقة صناعات الطيران العالمية، مشيرة إلى أن المعرض الذي يجد كل إطراء على أعلى مستويات المعارض الدولية العالمية، وينافس أيضا بقوة تلك المعارض ومنها ما يعود تاريخ بدايته لأكثر من 50 عاما.
ومن جانبها أكدت أليسون ويلر، مديرة المعارض الجوية في «فيرز آند اكزبيشنز»، أن الدورة العاشرة للمعرض الجوي تعتبر الأضخم منذ انطلاقته قبل حوالي عشرين عاما، وأوضحت أن معرض ودورة دبي 2007 ينتظر خلالها مشاركة ما يصل إلى 900 عارض، وتغطي مساحة 35 ألف متر مربع من الصالات ومناطق العرض مع وجود تسعين شاليها، ويشارك فيها ما يزيد على 130 طائرة في العروض.
وقالت كيرن، في حديث إلى مجلة «درع الوطن» بمناسبة انعقاد المعرض إن معرض دبي بكل المقاييس يعد أكثر المعارض حداثة ورغم ذلك أثبت أنه من أكثرها تأثيرا قياسا بما يتحقق خلاله من نجاح تجاري عالمي، مشيرة إلى أن الحجم المتزايد لهذا المعرض ينبع من كونه يقام في واحدة من أكثر مدن العالم اهتماما بالطيران مما يجعل استمرارية نمو المعرض تتواصل خلال الأعوام المقبلة.
وأكدت أن الموقع الجديد للمعرض يمنح الشركة المنظمة القدرة على أن تخطو خطوة واسعة أخرى في طريق تطور المعرض في مجال الريادة العالمية ليجذب المئات من الشركات الجديدة خاصة الصغيرة ومتوسطة الحجم منها لتستثمر في المجالات التجارية المختلفة حيث تعد الإمارات مكانا ملائما لذلك لما توفره من دعم وتحضير وإسناد مما يضع معرض دبي للطيران في الدرجة التي يرتقي منها الجميع للسوق العالمية.
وقالت أليسون ويلر إن هناك مشاركين لأول مرة هذا العام بينهم «مبادلة», التي تأتي في شكل قسم مبادلة الجوي وفالكون للطيران فضلا عن شركات أميركية بينها «سيروس» التي تنفذ صناعة التصميم وتصنع المواد المركبة للسوق الجوي العام مع مشاركة شركة إكليبس وهو الاسم الذي يرافق ذكر أول طائرة نفاثة عالميا إلى جانب مشاركة شركة جروب بايروسبيس السويسرية وهي واحدة من كبريات شركات العالم في صنع المواد المركبة والطائرات الناتجة عنها في حين تشارك الألمانية هينيكل الجوية الصانعة لإضافات بناء الطائرات علاوة على مشاركة اتحاد الأنشطة الفضائية الجوية الروسي و«فولفو» السويدية التي تصنع التقنيات المتطورة في شكل مكونات محركات الطائرات.
