أعلن مجمع «غالسي» الذي تقوده شركة «سونطراك» النفطية الجزائرية أمس عن دخول الشركة الإيطالية العملاقة «إيني» طرفا في إنجاز أنبوب الغاز الذي يربط البلدين بدءاً من العام 2011. وأصدرت الشركة الايطالية بدورها بيانا أعلنت فيه أنها وقعت عبر فرعها «سنام ريت غاز» اتفاقا يقضي بمشاركتها في انجاز المشروع.

ويبلغ طول هذا الأنبوب 940 كلم ويربط مباشرة بين البلدين على خلاف سابقه الذي يمر عبر الأراضي التونسية. وسينقل 10 مليارات متر مكعب سنويا مع إمكانية توسيعه إلى 18 مليار متر مكعب، ويكون مرفقا بكابل كهربائي ضمن عملية كبرى لتصدير الكهرباء من الجزائر باتجاه أوروبا.

وقد حجزت الشركة الايطالية إيديسون أربعة مليارات متر مكعب من الغاز الذي ينقله هذا الأنبوب كما طلبت حكومة سردينيا من سونطراك توقيع اتفاق يقضي باستردادها ملياري متر مكعب سنويا.

وهذه الحجوزات المبكرة تدفع بالتأكيد إلى رفع طاقة الأنبوب على اعتبار أن الجزائر مدعوة لتغطية حاجات دول أخرى من أوروبا الوسطى والشرقية.

وتملك سونطراك 36 بالمئة من رأسمال المشروع والباقي مقسم على ست شركات أخرى أهمها إيدسون غاز (18 بالمئة) وسيكون هذا الأنبوب الرابع الذي يربط الجزائر بأوروبا بعد ذلك الذي يشتغل منذ الثمانينات ويوصلها بإيطاليا عبر تونس وأنبوبين آخرين يربطانها بإسبانيا.

الجزائر ـ «البيان»: