ذكر تقرير المركز المالي الكويتي عن أداء السوق المالية الكويتية هذا الأسبوع أن عمليات جني الأرباح تفاقمت لتتحول إلى ما يمكن أن يكون حركة تصحيحية في الغالب لأسعار أسهم كثيرة تضخمت بفعل زخم الشراء الذي قاد السوق لفترات طويلة لم يتمكن فيها من أخذ أنفاسه.

هذا وقد تهاوت المؤشرات جميعها لتصل إلى مستويات متدنية فقدت معها غالبية الأسهم الأرباح التي اكتسبتها منذ بداية العام، وإذ فقد المؤشران الوزني والسعري ما يقارب 18% من مكاسبهم السنوية، كانت الخسارة الأكبر من نصيب معدلات السيولة التي تراجعت بنسبة 40% عن الأسبوع الماضي.

التراجع الأكبر كان من نصيب الأسهم الثقيلة مثل الصناعات القابضة، الاتصالات المتنقلة ـ زين، بيت التمويل ـ بيتك والمخازن العمومية ـ أجيليتي التي طالتها عمليات البيع بشكل كبير فقدت معها جزءاً كبيراً من المكاسب التي حققتها. هذا وقد بلغت القيمة المتداولة لأسهم الشركات مجتمعة 14% من إجمالي القيمة الأسبوعية المتداولة.

وبالرغم من توالي إعلان الشركات المدرجة عن أرباحها لفترة 9 أشهر والتي جاءت في أغلبها مميزة، لم يتمكن هذا العامل من رفع السوق والنهوض به من العثرة، وقد زادت الأرباح المعلنة للفترة بأكثر من 100% لإجمالي الشركات التي أعلنت حتى نهاية الأسبوع، وكان أغلبها من نصيب قطاع الاستثمار الذي تفوقت أرباح شركاته على 308% عن أرباح نفس الشركات للعام الماضي. تم هذا الأسبوع إدراج شركتين الأولى منشآت في قطاع العقار والثانية ياكو في قطاع الخدمات.

وتصدر قطاع الاستثمار القطاعات الأخرى من حيث قيمة التداول الأسبوعية بنسبة 29% مدفوعا بعمليات البيع المكثفة على أسهم المدينة، كاظمة، الصفاة، نور والمجموعة الدولية، كما جاء قطاع العقار بالمرتبة الثانية بنسبة بلغت 20% بدفع من ارتفاع النشاط على سهم منشآت التي أدرجت حديثا خلال الأسبوع وسهم جراند العقارية. وفي المرتبة الثالثة جاء قطاع الخدمات بنسبة 18%.

الكويت ـ «البيان»: