قالت مؤسسة موديز العالمية للتصنيف إن دول مجلس التعاون الخليجي سجلت طفرة اقتصادية خلال السنوات الخمس الماضية، وارتفعت تصنيفاتها السيادية من خدمة موديز للمستثمرين بين فئتين وأربع فئات منذ 2003.

وقالت المؤسسة إن أداء بعض الدول يجعلها تفوق الدول المصنعة على الفئة Aaa وفق معايير موديز، غير أن أغنى دول مجلس التعاون الخليجي (الكويت وقطر والإمارات) لا يتجاوز تصنيفها Aa2، وقالت موديز إن هذا يرجع إلى ثلاثة أسباب، أولها أن الدول المصنفة على الفئة Aaa لها تاريخ طويل من الاستقرار. وثانيها أن المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال تنمو وتتطور أكثر من نظيرتها في الدول المصنفة على Aaa، لكن فاعلية النظام القضائي والتشريعي والإداري لها أهمية في التصنيف.

وتواجه دول مجلس التعاون الخليجي تحديات من حيث جودة ونطاق البيانات الاقتصادية، مما يعوق المراقبة الفعالة. وثالثها: أن الأداء الاقتصادي لدول التعاون الخليجي مر بكبوات بدرجة تفوق ما حدث في الدول المصنفة على الفئة Aaa في ظل كثافة اعتمادها على البترول والغاز برغم التقدم الذي تحققه في اتجاه تنويع مواردها الاقتصادية

ترجمة: أشرف رفيق