فندق وأجنحة المروج روتانا هو أحد الفنادق الرائدة في شارع الشيخ زايد يساعد وبشكل مثمر بإجراءات التوطين في دولة الامارات العربية المتحدة والتي ازدادت وبشكل ملحوظ في أغلب القطاعات الرئيسية للاقتصاد في دبي. ويعمل الفندق وبشكل وثيق مع برنامج مهارات التعليم بهدف جذب المزيد من الشباب المواطنين للعمل في قطاع الضيافة.

بالإضافة إلى تقديم كل المساعدات الممكنة إلى المؤسسات التعليمية في دبي من أجل المساعدة في تعزيز وتطوير فكر الشباب المواطن في مجال الأعمال. وقد استضاف حسين هاشم المدير العام لفندق وأجنحة المروج روتانا مؤخرا خمس طالبات من كلية دبي للطالبات - قسم إدارة الأعمال. وجاءت هذه الزيارة كجزء أساسي من مشروع بحث يهدف إلى التعرف والاطلاع على كيفية سير العمل في الشركات في الحاضر والمستقبل، حيث أطلع حسين هاشم الطالبات على أحدث الاتجاهات في اقتصاد دبي في ظل النمو السريع الذي تشهده الامارة وخصوصا القطاع السياحي.

ويشمل فريق عمل فندق المروج روتانا موظفين ينتمون لأكثر من أربعين جنسية مختلفة كما يقول حسين هاشم الذي يؤكد أن التركيز في المستقبل سيكون على زيادة عدد الموظفين المواطنين في الفندق وخصوصا في تلك الأقسام التي تخص العلاقات المباشرة مع الضيوف أو الجهات الحكومية وشؤون الموظفين.

و يضيف هاشم أن مثل هذا التعاون يساهم وبشكل كبير على نجاح عملية التوطين ويعكس التزام فنادق روتانا على تقديم فرص العمل لمواطني دولة الامارات العربية المتحدة والتي أثمرت عن تشكيل برنامج «دروب». وفي إطار الحديث عن برنامج «دروب» تحدث لـ «البيان» جوزيف ابو ياغي نائب رئيس مجلس الإدارة لشؤون الموارد البشرية في مجموعة فنادق روتانا.

قضية التوطين

* ما هي المدة التي تتوقعونها لكي يصل التوطين في قطاع الفنادق بالإمارات إلى معدلات عالية ؟ - يعتمد ذلك على مدى تقبل المواطنين للعمل في قطاع الفنادق فليس هناك فترة محددة للوصول إلى معدلات توطين عالية.ومن جانبها فان فنادق روتانا تسعى حاليا إلى الوصول لنسبة 4% قبل نهاية عام 2007 وستضع نسبة جديدة في بداية عام 2008. * هل تشمل خطط التوطين المستويات الإدارية العليا؟- نعم فقد صمم برنامج «دروب» ليوظف أكبر نسبة مواطنين في أي قسم من أقسام الفنادق بما فيها الوظائف الإدارية آخذين بعين الاعتبار التحصيل العلمي لكل شخص

مواجهة مبكرة

* كيف تواجهون مسألة نقص أعداد الشباب المواطنين العاملين في هذه الصناعة؟

- نعمل في فنادق روتانا على مواجهة هذه المسألة من خلال التعريف بمزايا برنامج دروب للباحثين عن العمل ولطلاب المراحل الجامعية، ويتم ذلك من خلال مشاركة فنادق روتانا بمعارض التوظيف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

* كيف اختلف وعي الشباب المواطن وتعاطيه مع مهنة الفندقة خلال السنوات الماضية فأصبح أكثر تقبلا للعمل في هذا القطاع الخدماتي؟

- شهد التوطين في قطاع الفنادق نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث عملت شركات إدارة الفنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة على تصميم برامج توطين خاصة بتوظيف وتطوير الشباب الإماراتي للعمل في الفنادق، وكان على رأس هذه الشركات فنادق روتانا حيث صممت برنامج دروب الفريد بميزاته والذي يعمل على فتح آفاق مهنية جديدة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الفنادق.

* ما هي العوامل التي قادتكم للاقدام على هذه الخطوة، خاصة أن مجموعات أخرى مثل «جميرا» قد سبقتكم في هذا المجال؟

- جاءت هذه الخطوة كحرص من فنادق روتانا على تشجيع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل في الفنادق، ولأن فنادق روتانا تدير 16 فندقا في دولة الإمارات العربية المتحدة وتؤمن بأن الضيافة العربية هي صفة من صفات المجتمع الإماراتي فلا بد من توظيف الشباب الإماراتي في قطاع الفنادق ، فكما قال ناصر النويس رئيس مجلس إدارة فنادق روتانا «ليس هناك أفضل من مواطني الإمارات العربية المتحدة لإدارة وتشغيل صناعة السياحة، فهم خير من يعرف بلادنا ويدركون إمكانية وأهمية النمو معها».

* هل يصطدم مفهوم توطين الخدمة مع الطابع الكوزموبوليتي الذي تتميز به دبي؟

- لا بل انه يضيف إلى التنوع الثقافي بين الموظفين الذين يعملون في المجال منافسة واقعية الفندقي.

* في سياق آخر، كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن موضوعين في الصناعة: الفنادق الاقتصادية، والفنادق الإسلامية. هل تعتقدون أن هذين المفهومين يشكلان في دبي منافسة واقعية لعملكم؟

- تسعى روتانا إلى أن تكون شركة الفنادق الرائدة في الشرق الأوسط، حيث تدير حاليا 25 فندقا في أبوظبي، دبي وغيرهما من المدن الرئيسية في الشرق الأوسط، كل فندق يعمل على حدة لتلبية حاجات شريحة معينة من المجتمع. أما بالنسبة للفنادق الاقتصادية فقد أعلنت فنادق روتانا عن ابتكار علامة فندقية جديدة ونادرة في المنطقة تحت اسم «سنترو» ستبدأ بالعمل عام 2008 لتلبي حاجات شريحة أخرى من المجتمع. علامة سنترو..نوعية مبتكرة من الفنادق..

ستحدث بلا شك تغييرا في عالم الفنادق في الشرق الأوسط..فهي مفهوم معاصر، يقترب من نزلاء الفنادق بروح جديدة وجريئة..يحافظ على التقاليد الفندقية المعهودة..بطريقة عملية وفعالة في الأسعار ونوعية الخدمة..ليحقق معادلة صعبة..هي اكتمال الخدمة ودقتها وتميزها..بأسعار أكثر قبولاً من شريحة كبيرة في المجتمع..في حاجة ملحة إلى هذا النوع الاقتصادي من الخدمة الفريدة.

«دروب»

دائما ما يؤكد د ناصر النويس رئيس مجلس ادارة فنادق روتانا أنه ليس هناك أفضل من مواطني دولة الامارات العربية المتحدة لإدارة وتشغيل صناعة السياحة في الدولة فهم خير من يعرف بلادنا ويدركون إمكانية وأهمية النمو معها. ومن أجل جذب المواطنين للعمل بفنادق «روتانا» ابتكرت المجموعة «دروب» وهو برنامج فريد من نوعه يفتح آفاقا مهنية جديدة في قطاع الفنادق لمواطني دولة الامارات العربية المتحدة ويزودهم بفرص للعمل في قطاع الفنادق ويضمن لهم التدريب العملي والتطوير المهني لكسب خبرة عملية قيمة

دبي - «البيان»: