وسع معرض إنشاءات وتجهيزات المطارات برنامجه لمواكبة الطلب المتزايد من العارضين المحليين والإقليميين والدوليين بينما تجرى التحضيرات لعودته مرة أخرى إلى مركز المعارض الدولي بمطار دبي في عام 2008. ويتوقع أن يستقطب معرض العام المقبل أكثر من 750 عارضاً من شركات توريد تجهيزات المطارات الرائدة حول العالم. مما يجعله أحد أضخم معارض تجهيزات وبناء وتشغيل وتقنيات وخدمات المطارات في العالم.

وتستمر عمليات تطوير المطارات في الشرق الأوسط، أفريقيا وشبه القارة الهندية، ولم تظهر أية إشارة على تباطؤ العمل في المشاريع الجاري تنفيذها حالياً والأخرى التي ما زالت قيد التخطيط، والتي يصل إجمالي تكلفتها إلى 60 مليار دولار أميركي. وبفضل دعمها بنمو اقتصادي قوي وحركة مسافرين متزايدة، باتت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم.

ومن أبرز المشاريع الرئيسية الجاري تنفيذها حالياً في منطقة الخليج، مشروع مطار دبي ورلد سنترال الدولي الذي تبلغ تكلفته 2. 8 مليارات دولار أميركي ويقام في جبل علي، ومشروع توسعة مطار أبوظبي الدولي بتكلفة 8. 6 مليارات دولار أميركي، ومشروع مطار الدوحة الدولي الجديد في قطر بتكلفة 5. 5 مليار دولار أميركي، ومشروع تحديث مطارات الملك عبد العزيز والمدينة المنورة وتبوك بالمملكة العربية السعودية بتكلفة 3. 11 مليار دولار أميركي.

وبالانتقال إلى أفريقيا، يجري حاليا توسعة مطار طرابلس الدولي في ليبيا بتكلفة 3 مليارات دولار أميركي إلى جانب تشييد ثلاثة مطارات جديدة، وستنفق مصر 850 مليون دولار على عدة مشاريع مطارات تشمل مطار القاهرة الدولي، كما يجري العمل في مطارات تامبو وجوهانسبيرغ الدوليين وغيرها من مطارات جنوب أفريقيا بتكلفة 725 مليون دولار أميركي، إضافة إلى غيرها من المطارات الإقليمية.

وقال نيك ويب مدير مجموعة ستريملاين للتسويق، الشركة المنظمة لمعرض إنشاءات وتجهيزات المطارات:« تصل تكلفة مشاريع تطوير وتوسعة وتحديث المطارات في منطقة الشرق الأوسط لوحدها إلى 37 مليار دولار أميركي. وهناك فرص مميزة لموردي التجهيزات والمعدات والمقاولين من كافة أنحاء العالم للاعتماد على هذا النمو ومقابلة مطوري المشاريع من كافة أنحاء المنطقة في المعرض القادم».

ويقام معرض إنشاءات وتجهيزات المطارات في عامه الثامن تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني بدبي رئيس مؤسسة مطارات دبي، ويستقطب المعرض قائمة عريضة من الزائرين تشمل صناع القرار من دوائر الطيران المدني الإقليمية، الدوائر الحكومية، كبار الشخصيات وشركات الاستشارات والمقاولات والإنشاءات التي تنفذ العديد من مشاريع المطارات في منطقة الشرق الأوسط. بالإضافة إلى دوائر وأقسام المناولة الأرضي والأمنية وممثلي الخطوط الجوية.

وبات المعرض منبراً رئيسياً يستخدم للبحث واختيار المصادر والموردين لمعدات وتجهيزات وخدمات تطوير وتوسعة وتحديث المطارات، وستستخدم دائرة الطيران المدني بدبي معرض عام 2008 للبحث عن موردين لمشروع دبي ورلد سنترال الدولي الضخم البالغ تكلفته 33 مليار دولار أميركي، وغيره من المشاريع الرئيسية.

وسيكرس لمناطق المعرض الثلاثة وهي مراقبة حركة الطيران، المناولة الأرضية وأمن الطيران، ولأول مرة، منبراً خاصاً في معرض العام المقبل بالإضافة إلى مؤتمرين الأول هو مناولة البضائع والثاني تخطيط الطوارئ. كما سيحتضن المعرض 12 جناحاً وطنياً تمثل ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، كندا، الصين، سنغافورة، الهند، استراليا وأسبانيا. وسيغطي المعرض مساحة 17 ألف قدم مربعة بزيادة نسبتها 35% مقارنة بمعرض العام الماضي، وزادت مبيعات مساحات معرض 2008 مسبقاً بما نسبته 30% مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي.