خفضت سلطنة عمان العائد على شهادات الإيداع في أول مزاد تجريه منذ خفض أسعار الفائدة الأميركية ودفعت السيولة المالية باتجاه سوق ما بين البنوك لتقلص المراهنات على ارتفاع قيمة العملة المحلية المربوطة بالدولار.
وأظهرت بيانات البنك المركزي أن عمان التي تحدد سياستها النقدية في مزاد أسبوعي على شهادات الإيداع حددت عائد الشهادات لأجل 28 يوما عند 35ر2 في المئة في المزاد الذي أجري يوم الاثنين مقارنة مع 7 .2 في المئة في الأسبوع السابق.
وأعلنت نتائج المزاد أمس الأول وقال مصرفيون إن البنك المركزي قبل عروضا قيمتها 95 مليون ريال (8 .246 مليون دولار) من الإجمالي البالغ 344 مليون ريال.
وانخفض سعر الفائدة بين البنوك لأجل شهر إلى 55ر3 في المئة أمس بالمقارنة مع 85 .3 في المئة يوم الأحد لتصبح المراهنة على ارتفاع قيمة الريال العماني أقل إغراء للمستثمرين. وتراجع سعر صرف العملة في أوائل المعاملات.
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» خفض أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في 31 أكتوبر الماضي مما دفع دولا خليجية أخرى إلى خفض بعض تكاليف الاقتراض في محاولة لتخفيف الضغوط على عملاتها.
وقال عمران صديقي المتعامل ببنك ظفار إن معظم العروض على شهادات الإيداع لأجل 28 يوما كانت بعائد يبلغ نحو 5 .2 في المئة. وأضاف «لا يوجد هدف معلن من البنك المركزي قبل المزاد لكن البنوك عادة تلتزم بمتطلباتها». وتابع في مزاد الأسبوع الماضي قبل البنك المركزي المبلغ على أساس تناسبي.
وأكد مصرفي آخر هذه المعلومات وقال إن البنك المركزي يحاول خفض الضغوط على الريال العماني.
وقال المصرفي الذي طلب عدم نشر اسمه هذا هو سعر القياس الوحيد المتاح.
والبنك المركزي يريد أن يوضح أن هناك فائضا في السيولة (بالسوق) وانه يحاول تشجيع السوق على (الاتجاه) للشهادات الأطول أجلا.
وامتنع البنك المركزي العماني عن التعقيب على سعر شهادات الإيداع عندما اتصلت به رويترز هذا الأسبوع. وفي 24 أكتوبر قال حمود سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي إن عمان لن تخفض أسعار الفائدة بعد قرار خفض الفائدة الأميركية بمقدار نصف نقطة مئوية في 18 سبتمبر.