اجتاحت أسواق المال المحلية أمس موجة جني أرباح قوية نسفت جميع المكاسب التي استطاعت تحقيقها خلال الفترة الماضية، لتسجل خسائر بإجمالي 9 .26 مليار درهم بعيد بلوغها المستوى 905 .765 مليار درهم، مقارنة مع المستوى 8 .792 مليار درهم.

وتأثرت الأسواق بوضوح بعمليات البيع الواسعة التي دعمتها قيمة التداولات الموازية لأحجام التداول المسجلة خلال الفترة الماضية بقيمة بلغت 65 .11 مليار درهم للسوقين.

وانخفض المؤشر الإماراتي العام تراجعاً بنسبة 61 .3% ليغلق عند المستوى 14 .5605 نقاط.

وسجل سوق دبي المالي انخفاضاً قوياً دفعه للتخلي عن أعلى المستويات التي قفز إليها في غضون 6 جلسات تداول ماضية كانت قد مكنته من بلوغ حاجز 5700 نقطة.

إذ هبط مؤشر دبي أمس بنسبة 94 .4% مقارنة مع جلسة أمس الأول إلا أنه سجل خلال جلسة الأمس هبوطاً فعلياً بنسبة 5 .8% من أعلى نقطة وصل إليها في ساعة التداول الأولى، باختراقه مستوى 5800 نقطة، إلى 5860 نقطة مقارنة مع أدنى نقطة بلغها عند 5403 نقاط، قبل عودته للإغلاق عند 5443 نقطة، فاقداً ما يقارب 420 نقطة.

وكان حاجز الـ 4400 نقطة قد شكل نقط دعم أساسية لمؤشر السوق بعد ارتداده منه، إثر تعرض أسهمه لعمليات بيع قوية ظهرت بعد نصف ساعة من التداول الصاعد في خطوة لإكمال ما انتهت عنده أمس.

ولم يستطع سهم إعمار الثبات فوق مستوى 14 درهماً بعيد اختراقه في الأول من أمس ليعاود التراجع إلى سعر 55 .13 درهماً كأدنى سعر بعد بلوغه مستوى 55 .14 درهماً في مطلع الجلسة التي أغلق في نهايتها عند 75 .14 درهماً بنسبة انخفاض بلغت 17 .3%.

وشهد سهم ديار العقارية تراجعاً قوياً هبط إثره إلى سعر 62 .2 درهم بنسبة انخفاض بلغت 76 .5% رغم اقترابه من مستوى 3 دراهم عند 98 .2 درهم وهو اعلى سعر له منذ الإدراج والذي هبط منه بنسبة 15% خلال الجلسة.

وتراجع سهم دبي المالي بنسبة 15% من اعلى سعر سجله خلال الجلسة عند 38 .6 دراهم ليهبط إلى 35 .6 دراهم خلال الجلسة التي أغلق في نهايتها عند 5 .6 دراهم، وتراجع سهم تمويل من بنسبة 19% خلال الجلسة من اعلى سعر سجله عند 10 .8 دراهم ليغلق عند 80 .6 دراهم دون حاجز 7 دراهم، وتراجع سهم الخليج للملاحة بالحد الأدنى إلى سعر 53 .1 درهم من أعلى سعر له عند 84 .1 درهم، وسهم أرامكس الذي هبط بنسبة 55 .9% إلى سعر 03 .3 دراهم مقارنة مع سعر 55 .3 دراهم الذي سجله في مطلع الجلسة.

وهبط سهم العربية بنسبة 16% خلال الجلسة من أعلى سعر له عند 99 .1 درهم إلى 68 .1 درهم قبل إغلاقه عند 78 .1 درهم بنسبة 25 .8% هبوطاً. وهبط سهم سلامة إلى سعر 44 .3 دراهم خلال الجلسة التي شهدت تراجعه بنسبة 16% من أعلى سعر له عند 10 .4 دراهم.

ولم يستطع سهم دبي للاستثمار المحافظة على أدائه قرب حاجز 6 دراهم إذ تراجع بنسبة 7 .5% إلى سعر 60 .5 دراهم، وسهم املاك الذي تراجع إلى 59 .4 دراهم وبنسبة 2 .8%.

وفي سوق أبوظبي كان الوضع مشابهاً إلى حد بعيد، إذ تراجع السوق بنسبة 74 .2% إلى المستوى 4318 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 713 .2 مليار درهم.

إذ لم يستطع سهم الدار العقارية الاستقرار فوق حاجز 11 درهماً بهبوط قدره 60 فلساً إلى سعر 40 .10 دراهم رغم تسجيله سعر 95 .9 دراهم خلال الجلسة، وتراجع سهم صروح إلى 60 .6 دراهم متخلياً عن حاجز 7 دراهم، وسهم رأس الخيمة العقارية إلى 19 .2 درهم، وسهم آبار إلى سعر 24 .4 دراهم، وسهم دانة غاز إلى سعر 05 .2 درهم، وسهم طاقة الذي أغلق على سعر 64 .3 دراهم.

ولم يصمد الخليج الأول أمام عمليات البيع التي أدت إلى تراطجعه بمقدار 45 فلساً ليغلق على سعر 35 .20 درهم، وسهم أبوظبي التجاري الذي تراجع إلى سعر 30 .7 دراهم، وسهم أبوظبي الإسلامي عند السعر 25 .66 درهماً.

وهبط سهم اتصالات بمقدار 95 فلساً إلى سعر 21 درهما رغم تسجيله سعر 50 .20 درهما خلال الجلسة.

من جهته اعتبر حمود الياسي المدير التنفيذي لمكتب الإمارات الدولي للأوراق المالية، ان التراجع المسجل كان طبيعياً ومتوقعاً، الا أن نسبة الانخفاض المسجلة في دبي كانت قوية بعض الشيء، ولكنه مطلب مهم في ظل الارتفاعات القياسية التي سجلتها الأسواق في الفترة الماضية.

وأشار الياسي إلى أن المضاربين اتخذوا قراراً بعدم مقاومة السوق والمبالغة في الارتفاع، وجاءت عمليات البيع المنفذة لإعطاء السوق فرصة للاستراحة وإعادة ترتيب محافظهم وحساباتهم.

منوهاً بأن السوق مازال يحافظ على زخم التداولات الحالي، ولكن كبار المستثمرين والمضاربين يفضلون الصبر على السوق وعلى أنفسهم وتطبيق سياسة النفس الطويل مع السوق.

إدراج 175.9 مليون سهم للدار العقارية

أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية أنه قد تم إدراج عدد 9 .175 مليون سهم، لشركة الدار العقارية، وذلك من خلال تحويل الصكوك بعد موافقة الجهات المعنية. وعليه، يصبح رأس مال شركة الدار العقارية المسجل لدينا 9 .1 مليار سهم في تاريخ أمس 7 نوفمبر.

21 مليون درهم أرباح الفجيرة الوطنية للتأمين

حققت شركة الفجيرة الوطنية للتأمين صافي أرباح خلال التسعة أشهر المنتهية في عام 2007، بقيمة 21 مليون درهم مقارنة مع صافي خسارة بقيمة 5 .14 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي. وشهدت الشركة تحسناً في أدائها من ناحية الأرباح الفنية، وكذلك أرباح الاستثمارات والأسهم.

هذا وقد ارتفع صافي أرباح التأمين للفترة إلى مبلغ 3 .9 ملايين درهم، مقارنة مع 4 .8 ملايين درهم للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة 11%. وكذلك تحسن أداء استثمارات الشركة، حيث بلغت صافي الأرباح للفترة مبلغ 4 .15 مليون درهم مقارنة مع صافي خسارة بقيمة 7 .16 مليون للفترة نفسها من العام الماضي.

دبي ـ سمير حماد