أعلنت طيران الإمارات عن تحقيق نتائج مالية قياسية خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية 2007 ــ 2008. حيث بلغت الأرباح الصافية 2.36 مليار درهم بنمو نسبته 99% مقارنة مع 1.18 مليار درهم (323 مليون دولار) خلال النصف الأول من السنة السابقة.
وتعكس هذه النتائج أداءً قوياً في العائدات مدفوعاً بنمو كبير في الطلب على السفر والشحن الجوي وحصيلة أفضل بلغت 13.7% مقارنة مع 8.7% في النصف الأول من السنة السابقة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: »حققت طيران الإمارات مرةً أخرى أداءً نصف سنوي ممتازاً، يعكس طلباً قوياً متنامياً على منتجاتنا وخدماتنا.
لقد وسعنا شبكة خطوطنا وأضفنا طاقة جديدة وطائرات أكثر فعالية في استهلاك الوقود، وواصلنا استثماراتنا في تطوير منتجات ذات جودة عالية لعملائنا. وقد أتت هذه الاستثمارات أكلها لأنها واكبت النمو في الطلب العالمي على السفر«.
واستطرد سموه قائلاً: »إذا ما نظرنا إلى فترة الأشهر الستة المقبلة، فإن أسعار الوقود ستبقى تشكل التحدي الرئيسي أمامنا، حيث يتجه سعر الخام الآن حثيثاً نحو مستوى المئة دولار أميركي.
وهناك تحديات أخرى ناجمة عن أزمة الائتمان في الأسواق العالمية، حيث ينتظر أن تلقى الأزمة بظلالها على الطلب على السفر، خاصة في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال. وعلى الرغم من كل ذلك، فإنني واثق دائماً من قدرة طيران الإمارات على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات ومواصلة تحقيق نمو في الأرباح والعائدات«.
وسجلت العائدات خلال الفترة من 1 إبريل وحتى 30 سبتمبر 2007، نمواً بنسبة 25.8% إلى 16.96 مليار درهم (4.62 مليارات دولار أميركي) مقارنة مع 13.48 مليار درهم (3.67 مليارات دولار) خلال الفترة المناظرة من العام الماضي.
وحققت عائدات الركاب نمواً بنسبة 30.5% إلى 13.1 مليار درهم (3.56 مليارات دولار)، وزاد عدد الركاب الذين نقلتهم طيران الإمارات بمقدار 1.41 مليون ليصل إلى 10.3 ملايين راكب مقارنة مع 8.4 ملايين راكب في النصف الأول من السنة المالية 2006 ــ 2007.
كما ارتفع معدل ملاءة المقاعد إلى 79.7%، مما يعكس نمواً في الطلب مترافقاً مع زيادة السعة المقعدية (عدد المقاعد الكيلومترية المتاحة) بنسبة 17% مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي.
وواصلت »الإمارات للشحن الجوي« تسجيل أداء جيد في سوق عالمية متباطئة، ونمت عائداتها بنسبة 13% إلى 3 مليارات درهم (822 مليون دولار)، وبلغت نسبة نمو كميات الشحن 10% لتصل إلى 637 ألف طن مقارنة مع 577 ألفاً خلال النصف الأول من السنة المالية الماضية. وبلغت مساهمة عمليات الشحن 19% في العائدات الإجمالية الناقلة.
وارتفعت تكاليف التشغيل بنسبة 19.3%، في حين زادت تكلفة الوحدة لكل طن كيلومتري متاح بنسبة 4.8% إلى 134 فلساً. واستأثرت تكلفة الوقود بنسبة 27.8% من إجمالي تكاليف التشغيل وبقيت تشكل أكبر عنصر في التكاليف.
وبلغت الأرصدة النقدية لطيران الإمارات في 30 سبتمبر الماضي 11.7 مليار درهم (3.2 مليارات دولار)، مقارنة مع 11.5 مليار درهم (3.1 مليارات دولار أميركي) عنها قبل ستة أشهر من هذا التاريخ.
وذلك بعد دفع حصة المالكين من أرباح السنة المالية المنصرمة وقدرها 400 مليون درهم (109 ملايين دولار)، ودفع تمويلات بقيمة 2.3 مليار درهم شملت الدفعات المقدمة لشراء طائرات وتجهيزات أخرى مختلفة.
خمس محطات جديدة منذ أبريل
منذ أبريل 2007، أطلقت طيران الإمارات خدمات ركاب جديدة إلى
خمس محطات، هي: فينيسيا، نيوكاسل، ساو باولو، تورنتو وأحمد أباد، مما رفع عدد محطات الشبكة إلى 97 مدينة في 61، بما في ذلك 10 محطات للشحن فقط. وسوف تطلق الناقلة خدمة جديدة إلى هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية اعتباراً من 3 ديسمبر المقبل.
وبالإضافة إلى المحطات الجديدة، زادت طيران الإمارات عدد رحلاتها أو وفرت مزيداً من المقاعد إلى عدد من المحطات القائمة خلال الستة أشهر الأولى من السنة المالية الجارية. ويتكون أسطول طيران الإمارات حالياً من 111 طائرة موزعة كما يلي:
10 إيرباص أ340 ــ 500 و8 طائرات إيرباص أ340 ــ 300 و29 طائرة أ330 ــ 200، و12 طائرة بوينغ 777 ــ 300 و9 طائرات بوينغ 777 ــ 200، و30 طائرة بوينغ 777 ــ 300 إي آر، وطائرتان بوينغ 777 ــ 200 إل آر، و11 طائرة شحن: ثمان منها بوينغ 747 وثلاث إيرباص أ310 ــ 300.

