توقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ان يرتفع حجم الطلب العالمي على نفط منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) خلال عام 2008 بمعدل 100 ألف برميل يومياً ليبلغ الإنتاج الإجمالي نحو 31 مليون برميل يومياً.

ووفقاً لتقرير أعده علي عبيد اليبهوني مدير التخطيط وتنسيق أعمال المجموعة بدائرة التسويق والتكرير بشركة أدنوك فإن «أوبك» تقدر أنه في حال استمرار زيادة الطلب الحالي فإن الدول الأعضاء في المنظمة ستضطر إلى زيادة الإنتاج، ولكن مع زيادة المخاوف على ضعف نمو الاقتصاد الأميركي عام 2008 فإن أوبك ترى أن الطلب قد يكون أقل مما كان متوقعاً.

وأشار التقرير الذي ورد بالعدد الجديد من نشرة أخبار أدنوك إلى أن أسعار النفط لم ترتفع للوهلة الأولى، موضحاً ان ارتفاع أسعار النفط تزامن مع انخفاض قيمة الدولار الأميركي، حيث بلغ أدنى مستوى له مقابل اليورو أو الين في نهاية سبتمبر الماضي.

وأضاف انه على الرغم من الجهود التي تبذلها أوبك لضمان توفير النفط للمستهلكين بشكل مستمر إلا أن أسواق النفط استمرت في التذبذب خلال شهر سبتمبر ومطلع شهر أكتوبر الماضيين، ونتيجة لذلك خيمت أجواء من الغموض على سوق النفط، مشيراً إلى أن ذلك ليس في مصلحة الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء.

وأشار اليبهوني في تقريره إلى أن وزراء أوبك اجتمعوا في فيينا، النمسا، في سبتمبر في وقت اقترب سعر النفط فيه من 70 دولاراً للبرميل، مما جعل أصوات المستهلكين ترتفع مطالبة دول أوبك بزيادة الإنتاج بهدف خفض الأسعار.

عندئذ، أفاد العديد من الدول الأعضاء في أوبك بأن السوق مزود بالنفط الكافي، ولكنهم اتفقوا على زيادة الإنتاج بنسبة 000. 500 برميل يومياَ، ليبرهنوا للمرة الثانية، بأنهم على استعداد لتزويد السوق بالكمية التي يحتاجها، ومنذ ذلك الحين استمرت الأسعار بالصعود إلى ما يزيد على 84 دولاراً للبرميل حسب مؤشر ويست تكساس. معيار الخام الأميركي في بداية أكتوبر.

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر